أجواء مشحونة كادت أن تؤدي للانزلاق

جلسة الرد على مناقشة بيان السياسة العامة

*  الموالاة:الحفاظ على مكاسب السلم و الأمن ضرورة

*  تعزيبت :سياسة التخويف انتهى زمانها

*  حمدادوش:رد الوزير استفزازي و تلاعب بالأرقام

طغت على جلسة المجلس الشعبي الوطني بخصوص الردود على مناقشات النواب بخصوص بيان السياسة العامة للحكومة أجواء مشحونة طبعتها الأحداث الأخيرة التي تعيشها الساحة الوطنية منذ أسبوع بين الداعي للتغيير والمطالب بالاستمرارية.

وببرأويحيى تأخر بيان السياسة العامة أنه كان جاهزا في الخريف الماضي موضحا أن الأحداث هي التي حالت دون تقديمه أمام البرلمان” في إشارة منه للأحداث التي عرفها المجلس الشعبي الوطني و أكد الوزير الأول أن الحكومة “لها مهمة تتمثل في السهر على تطبيق برنامج رئيس الجمهورية ولها أيضا هوية سياسية”، مشيرا إلى أن  الأمور تسير على هذا النحو في الجزائر وفي باقي البلدان.

من جانبها، ردت الموالاة بقوة على انتقادات المعارضة، ودافعوا عن خيار الاستمرارية مذكرين بإنجازات الرئيس طيلة 20 سنة من الحكم،و أن الرئيس بوتفليقة خلال فترة حكمه تمكنت الجزائر خلالها من قطع أشواط كبيرة في مسيرة التنمية والتطور مبرزين أهمية الإنجازات التي تحققت في عهدات الرئيس بوتفليقة و مستدلين بالأزمة الأمنية التي كانت تتخبط فيها البلاد في أواخر سنوات التسعينيات وكيف ساهم الرئيس في إرساء الصلح والوئام المدني وفيما أشادوا بالطابع السلمي الذي ميز المسيرات الأخيرة التي عرفتها ولايات الوطن، شددوا على ضرورة الحفاظ على مكاسب السّلم والأمن ودعم مكسب الاستقرار الذي تنعم به الجزائر.

تعزيبت

سياسة التخويف انتهى زمانها

و من جهة أخرى احتجت المعارضة على رد أويحيى مؤكدين أن خروج المواطنين الى الشارع دليل على تفاقم الوضع وأكد ممثل حزب العمال رمضان تعزيبت في اتصال مع الوسط  أن الجزائر دخلت مرحلة جديدة و المواطنون يطالبون بأقصى المطالب وقال تعزيبت أنهم يرفضون كل السياسات التي حرمتهم من أبسط الحقوق كما انتقد ذات المتحدث سياسة التخويف التي طغت على الجلسة حسبه و قال انتهى زمانها كما أكد تعزيبت على سلمية المظاهرات و أضاف قائلا أننا نقتدي بالدول التي غيرت نظامها بطريقة سلمية لا التي مثلها لنا الوزير و أضاف ممثل حزب العمال أنه لا يمكن لأي حزب أو مسؤول أن يتعامل مع المشهد السياسي بتجاهل الواقع الذي هو منعرج سياسي مهم في تاريخ البلاد مؤكدا أن النظام في مأزق أمام الحراك الشعبي الذي يؤكد اليوم على إرادة الشعب

حمدادوش

رد الوزير استفزازي و تلاعب بالأرقام

من جهة أخرى انتقد النائب البرلماني عن حركة مجتمع السلم ناصر حمدادوش لجريدة الوسط ، رد الوزير الأول واصفا إياه بالاستفزازي، وتلاعب مفضوح بالأرقام الفارغة، وما تحقق من إنجازات رقمية هي حق طبيعي للمواطن، وواجب على المسؤول لأنه في خدمة الشعب، ولا يستحق هذا التفضّل، و أضاف ذات المتحدث قائلا هذا الرد إصرار على المغالطة الكبيرة في عرض بيان السياسة العامة، والتي يُفترض فيها الحديث عن السنة الماضية فقط، ولكنه عرض حصيلة 20 سنة من حكم الرئيس بوتفليقة، وهي حملة انتخابية مسبقة، وإصرار على العهدة الخامسة المستفزة للشعب، واستغلال مفضوح لمؤسسات الدولة، وهو تعبير واضح على انحياز الإدارة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك