أحزاب تثمن مواقف الجيش من الحراك الشعبي

بعد التزامه بمرافقة المرحلة الانتقالية

إجراء انتخابات نزيهة حل للأزمة السياسية

ثمن عدد من الأحزاب تصريحات نائب وزير الدفاع أحمد قايد صالح التي أكد خلالها بالتزام المؤسسة العسكرية بمرافقة المرحلة الانتقالية وتوفير كافة ضمانات النزاهة والشفافية للانتخابات المقبلة المزمع إجراءها في 4 جويلية المقبل، في حين أجمعوا بأن الذهاب إلى انتخابات نزيهة هو   مخرج للأزمة  التي تعيشها البلاد .

الأرندي ينوه بموقف المؤسسة العسكرية

ونوه التجمع الوطني الديمقراطي بتصريحات نائب وزير الدفاع أحمد قايد صالح، التي أكد خلالها بالتزام المؤسسة العسكرية بمرافقة المرحلة الانتقالية وتوفير كافة ضمانات النزاهة والشفافية، داعيا بمن وصفهم الفاعلين السياسيين للمساهمة بكثير من المسؤولية قصد إنجاح هذا الموعد، وإخراج البلاد من الأزمة الحالية عن طريق خيار ديمقراطي سيد.

من جهة أخرى، ثمن التجمع الوطني الديمقراطي قرار رئيس الدولة عبد القادر بن صالح باستدعاء الهيئة الناخبة للانتخابات المحلية يوم 4 جويلية، في حين أشاد بحضارية الشعب الجزائري، وهذا خلال مطالبته بتطبيق المواد 7 و8 و 102 من الدستور.

الأفلان يثمن الحل الدستوري في تجاوز الأزمة السياسية

اعتبر الأفلان من خلال بيان له بأن تفعيل المواد 7، 8، و102 من الدستور مخرجا يجنب الجزائر مغامرة الشغور وما قد ينجر عنها من تداعيات مجهولة العواقب، معبرا عن ارتياحه لترجيح الحل الدستوري في تجاوز الأزمة الراهنة وتحقيق الغايات الطموحة والمشروعة، التي ينشدها الشهب الجزائري، ويرافق التعهدات التي التزم بها رئيس الدولة في المرحلة القادمة.

وثمن حزب جبهة التحرير الوطني التزام قيادة الجيش الوطني الشعبي بمرافقة سير المرحلة الانتقالية المخصصة لتحضير الانتخابات الرئاسية، والسهر على متابعتها في جو من الهدوء وفي إطار احترام الصارم لقواعد الشفافية والنزاهة، مشددا دعمه المطلق لفتح كل الملفات المتعلقة بالفساد، من خلال متابعات قضائية ضد كل المتورطين في قضايا فاسد و نهب المال العام.

وأضاف في ذات السياق “وإذ يجدد تثمينه لحكمة والتزام قيادة الجيش الوطني الشعبي بالدستور و العمل في إطار أحكامه وانحيازه الدائم للشعب، انطلاقا من قناعاته النابعة من تمسكه بالشرعية الدستورية وأن الشعب هو المصدر الوحيد للسلطة، يتوجه بتحية إكبار الى الجيش الوطني الشعبي الضامن الوحيد لأمن واستقرار البلاد”.كما عبر الحزب العتيد عن إشادته بالسلوك الحضاري والنضج الذي أبانه الشعب الجزائري في مسيراته السلمية، وأعرب عن تقديره لقوات الأمن على ما تحلت به من احترافية و مثالية في مرافقة المسيرات الشعبية.

 تاج يشدد

 على الجميع الالتفاف حول قرارات المؤسسة العسكرية

نوه حزب تجمع أمل الجزائر بالقرارات الأخيرة التي اتخذتها المؤسسة العسكرية، داعيا الجميع إلى الالتفاف حول مضمونها للحفاظ على الأمن والاستقرار واجتياز المرحلة الانتقالية بسلاسة وأمان لمجابهة المخاطر المحدقة بالوطن.

ودعا حزب تاج كل الأطراف ومكونات الشعب الجزائري إلى المساهمة في إنجاح المرحلة الانتقالية في إطار الشرعية الدستورية و المطالب المشروعة للشعب الجزائري من خلال مباشرة حوار وطني جاد و جامع حول آليات وضمانات شفافية ونزاهة الانتخابات الرئاسية في ظل تعهد الجيش الوطني الشعبي بمرافقة و متابعة المرحلة في إطار الثقة المتبادلة بين الشعب و الجيش.

أحمد الدان

نطالب باستقالة الباءات الثلاث

من جهته نائب رئيس حركة البناء أحمد الدان طالب الجيش بالاستمرار في التخندق مع الحراك الشعبي وحمايته من التعسف الإداري، معتبرا بأن موقف الجيش بالانحياز الى الشعب هو كوقف الشرفاء وهو موقف تاريخي.

دعا أحمد الدان في تصريح خص به “الوسطّ” المؤسسة العسكرية الانحياز إلى الشعب الذي يطالب بإسقاط حكومة بدوي، قائلا “الشعب لا يقبل أن يكون بلعيز هو الذي يقبل ملفات المترشحين لأن رئيس المجلس الدستوري يفتقد الشرعية الدستورية بقوة المادة 7 من الدستور وقبلها بقوة القانون المانع له من تولي المنصب .

وقال المتحدث “حركة البناء الوطني أولا وأخيرا منحازة إلى الشعب الجزائري وخياراته السياسية، وبالتالي ستكون في تواصل مع المواطنين والقوى السياسية قبل أن تعقد مجلس الشورى الوطني الذي يحدد الموقف النهائي لأنه على مؤسسة قرار في حركة البناء الوطني”

وأما بالنسبة للانتخابات المزمع إجراءها في 4 جويلية المقبل ،أوضح المتحدث ” إذا كانت انتخابات نزيهة وبعيدة عن التزوير والتشويه، فحركة البناء الوطني تعتبرها الآلية الأساسية للتعبير عن الإرادة الشعبية وترسيخ الديمقراطية، وكنا نرفض الاعتداء على الانتخابات ورفضنا توقيف المسار الانتخابي في التسعينات كما رفضنا توقيف المسار الانتخابي في 2019 من طرف المرشح بوتفليقة الذي أدخل البلاد في أزمة مرتين ، وأما في هذه المرحلة فإن الانتخابات ستكون مخرجا من الأزمة إذا قبلها الحراك والمسيرات التي تعبر عن رفضها لاستنساخ النظام القديم بأية طريقة كانت .”

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك