أحزاب تستهجن تدخل الاتحاد الأوروبي

اعتبرته عملا استفزازيا

استهجنت عدة أحزاب تصريحات نائب برلمان الاتحاد الأوربي ماريا أرينا واعتبرته تدخلا في الشأن الداخلي مشيرة أن الشعب الجزائري يملك من الوعي والتجربة ما يمكنه من تجاوز مشاكله الداخلية.

 واستهجنت المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني، تدخل الاتحاد الأوربي في الشؤون الداخلية للجزائر، واعتبرته أمرا مفروضا وعمل استفزاري ترفضه الجزائر شعبا وحكومة.

وكشف رئيس المجموعة البرلمانية لحزب الأفلان خالد بوريارح  عن اجتماع لنواب حزب جبهة التحرير الوطني بالمجلس الشعبي الوطني سيجتمعون للرد على مثل هذه التدخلات التي تسيء لعلاقة الجزائر بالإتحاد الأوربي خاصة وأن موقف الحكومة والشعب الجزائري واضح وهو عدم التدخل في شؤون الدول وأضاف المتحدث، بأن موقف الآفلان هو من موقف الشعب الجزائري الذي طالما رفض مثل هذه الاستفزازات قائلا:” الجزائريون قالوا كلمتهم فلا داعي لتدخل أي دولة في شؤونا ” ليضيف :” الحراك الشعبي الذي عرفته الجزائر في 22 فيفري الفارط أثبت أننا شعب متماسك ونرفض مثل هذه التدخلات”.

ومن جانبها استنكرت الكتلة البرلمانية للإتحاد من أجل النهضة والعدالة التصريحات واعتبرت أن الشعب الجزائري يملك من الوعي والتجربة ما يمكنه من تجاوز مشاكله الداخلية.

وجاء في بيان الكتلة البرلمانية “إن الشعب الجزائري الحر والأبي قد اختار أن يسمي ثورته حراكا سلميا حضاريا، كما نحيط الرأي العام علما أن شعبنا لم يطلب من أي جهة كانت أن تقدم له دروسا ولا نصائح في قضاياه الداخلية فهو يملك من الإرادة والتجربة ما يؤهله لتجاوز كل العقبات، وسوف يخط طريقه نحو الخروج السلس والتغيير الآمن لنظام كانت بعض عصبته تتلقى الدعم والضوء الأخضر من كيانات ودول تعبث بمصالح بلادنا وشعبها وتابع البيان: “إن الشعب الجزائري والهبة الحضارية التى أبهرت العالم بسلميتها ورقي مطالبها قادر على المضي نحو الحل الأمثل والأسلم والآمن في حل مشاكله الداخلية ولا يحتاج إلى إملاءات خارجية مغرضة ومستفزة”.

وبدورها استهجنت المجموعة البرلمانية للحركة الشعبية الجزائرية تصريح النائب عن البرلمان الأوروبي ماريا آرينا رئيس لجنة حقوق الإنسان، واعتبرت المجموعة البرلمانية في بيان لها أن تصريح المعنية تدخل صريح في الشؤون الداخلية للدولة الجزائرية و محاولة فاشلة لزرع الشكوك بهدف إطالة عمر الأزمة التي تعيشها الجزائر عن طريق التعليق حول رفض نشطاء جزائريين لإجراء انتخابات رئاسية في ظل النموذج القائم و قوانين وضعها النظام الحالي.

يشار إلى، أن رئيسة اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي، ماريا أرينا، ذكرت في مقطع فيديو بثته على شبكات التواصل الاجتماعي، أن ما يجري هو ثورة لقلب نظام الحكم، “ونحن نعلن دعمنا لهم هنا في برلمان الاتحاد الأوروبي، بتنظيم جلسة سماع خاصة مع بعض الفاعلين في الثورة الحالي, مضيفة ” هؤلاء المتظاهرون يطالبون بتنظيم انتخابات، لكن ليس بالنموذج الجاري حاليا، ليس تحت إشراف النظام الحالي ولا بقواعد اللعبة التي يحاول فرضها. هم يطالبون بتعديلات على مستوى الدستور وبالتعديدية السياسية وحرية التعبير والتجمع والتجمهر، وهذا غير مسموح به اليوم في الجزائر”.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك