أذناب العصابة وفرنسا تفشل في افساد العرس الديمقراطي الجزائري

فيما تتجه الجزائر بخطى ثابتة الى شاطئ الأمان بانتخاب رئيس شرعي اليوم

كشفت مصادر مطلعة ان أذناب العصابة المدعومة من طرف جهات اجنبية حاقدة على التطور التي تعرفها الجزائر تمكنت في الساعات الأخيرة من ادخال أموال معتبرة الى الجزائر بهدف تمويل عدد من العناصر لاحداث فوضى وعمليات تخريبية هدفها افشال العرس الديمقراطي المنتظر اليوم الخميس لانتخاب اول رئيس شرعي للجزائر من بين خمسة مترشحين يمثلون تيارات مختلفة.

وبحسب نفس المصادر فان جهات اجنبية زالت مصالحها بالجزائر بفضل الحراك ورحيل العصابة التي كانت تضمن لها مزايا اقتصادية بالمجان تمكنت عناصر مدعومة من طرف هذه الجهات الأجنبية من ادخال كميات معتبرة من الأموال بطرق ملتوية وغير قانونية بهدف تمويل مجموعة من الشباب لبث الفوضى والعنف أمام مراكز الانتخابات والمدن الكبرى من أجل افشال الانتخابات الأولى في البلاد التي ستفرز اول رئيس شرعي للبلاد منذ سنة 1962 لاسيما وان الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني قد أكد على لسان نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الفريق أحمد قايد صالح التزامه الحياد التام في جميع مراحل العملية الانتخابية التي ستنتهي اليوم كما أكد بصريح العبارة أن عهد صناعة الرؤساء بالجزائر قد انتهى دون رجعة.

ومايؤكدصحة هذه المعلومات ان مصالح الأمن تمكنت الأسبوع الفارط من توقيف شاب بوسط ساحة الشهداء بقلب الجزائر العاصمة وهو يشرع في تنفيذ مخطط زرع الفضوى ومحاولة بث حالة من اللأمن أسبوع قبل الانتخابات معترفا أن مخططه مدعوم من حركة انفصال منطقة القبائل (الماك) وبتمويل من جهات أجنبية وتؤكد هذه المعلومات أن بعض القوى الأجنبية في مقدمتها فرنسا غير راضية عن حالة التطور السياسي الذي تعرفها الجزائر منذ رحيل العصابة وسقوطها تباعا على يد العدالة التي فتحت لها عديد الملفات في انتظار استرجاع الأموال التي هربتها بعدة بنوك اجنبية منها بنوك فرنسية أو على شكل اسثتمارات هناك في شراء العقارات ومن تم استفادة الخزينة الفرنسية من ضرائب مباشرة وغير مباشرة كما يتاكد مرة أخرى ان فرنسا لاتزال تتصرف تجاه الجزائر بعقلية استعمارية من خلال محاولة ضرب استقرار الجزائر بأبنائها وامواله غير ان نجاحها في هذا المخطط القدر مستبعد لأمرين الوطنية المغروسة في غالبية دماء الشعب الجزائري ضف الى التجربة والحكمة التي تتمتع بها مصالح الامن المختلف تحت قيادة مجاهدة ووطنية أثبت احترافيتها وولائها للشعب والوطن طيلة 9 أشهر من الحراك الذي لم يسيل فيه قطرة دم واحدة ماجعل سفينة الجزائر تتجه الى شاطئ الأمان بانتخاب اول رئيس شرعي للبلاد اليوم .

حبيب عطوان

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك