أسامة وحيد يرافع للانتخابات الرئاسية ويفتح النار المترشحين   

  مقاطعة الإسلاميين للرئاسيات ليست بريئة

حمروش كان يمكن أن يكون البديل لو لم يلتزم الصمت

 أكد الإعلامي أسامة وحيد بأن سحبه لاستمارات الترشح للرئاسيات المقبلة ليس له علاقة بالطموح الشخصي و ليس لمنافسة أحد و إنما هو مرشح فكرة، مستبعدا تحالفه مع أي مرشح آخر في الدور الثاني للرئاسيات إذا لم تحسم الأمور في الدور الأول.

فتح الصحفي أسامة وحيد الأمس عند حلوله ضيفا على منتدى الوسط النار على ترشح تبون و بن فليس للاستحقاقات الرئاسية المزمع إجراؤها في 12 ديسمبر المقبل، معتبرا بأنهم يعدون رمزا من رموز النظام السابق وصناعة لذات النظام، قائلا ” هؤلاء هرموا في السلطة يريدون ركوب الموجة، بن فليس لاطالما دعم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة سابقا، ّأما تبون فأقول له المواقف مسار وليست محطات ” .

وانتقد أسامة وحيد الدعوة التي وجهت إلى مولود حمروش للترشح للرئاسيات المقبلة، معتبرا بأنها عبارة عن استعراض رئاسي و لعبة سياسية واضحة، قائلا أن الشعب أصبح واعيا ولا يمكن خداعه ، وحمروش جزء من الجدار، كان يمكن أن يكون البديل لو لم يلتزم الصمت.  وعلق أسامة وحيد بنبرة الساخر على ترشح سليمان بخليلي وعز الدين ميهوبي، في حين دعا قوى البديل الديمقراطي إلى تقديم مرشحيها وترك الصندوق هو الفاصل.

وأعاب أسامة وحيد على أغلب المترشحين للمعترك الرئاسي، قائلا ” سبب ترشحي للرئاسيات أنني عايشت مسرحية، نفس الساحة السياسية امتلأت بالمهرجين والمشايخ التي تريد تحقيق أحلامها على حساب الصالح العام “. وأكد أسامة وحيد بأن دخوله للمعترك الرئاسي المقبل ليس محاولة للمنافسة وإنما كبديل متواضع لشريحة آمنت بضرورة تغيير القدر و تتخلص من ضغط السلطة “.

في حين هاجم المتحدث المعارضة في الجزائر، معتبرا بأنه لا توجد معارضة حقيقية في الجزائر كلها من صنع السلطة وتابعة لها، محملا إياها جزءا من مسؤولية حالة الانسداد التي تعيشها البلاد.

وحدد أسامة وحيد صفتين للمرحلة التي تعيشها البلاد، معتبرا بأن الجزائر تعيش بين خيارين مشروع نوفمبري في استرجاع الوطن، والخيار الثاني هو جهة تريد أن تستعيد سلطة ضاعت منها.

من جهة ثانية أكد أسامة وحيد بأن ما تعيشه الجزائر ليس أزمة ثروة بل أزمة رجال، محملا الجميع مسؤولية حالة الانسداد الذي تعيشه البلاد منذ 22 فيفري الماضي، قائلا “كلنا متواطئون التزمنا الصمت في الفترة الماضية نحن جزء من الأزمة “، معتبرا بأن الانتخابات الرئاسية هي الحل الوحيد للعودة حالة الشرعية ووضع حد لحالة الانسداد.

وبخصوص الضمانات الحقيقية لنزاهة وشفافية الاستحقاق الرئاسي المقبل، قال المتحدث “الضامن الوحيد وفق المعطيات هو الإقبال الجماهيري خاصة نتكلم عن ضفة تريد إلغاء الانتخابات والذهاب إلى مرحلة انتقالية ومجلس تأسيسي يسمح بفرض رئيس غير منتخب “. وحول تمسك الحراك بالمطالب والرفض لإجراء انتخابات رئاسية تحت إشراف النظام، قال أسامة وحيد ” الحراك الشعبي ليس العاصمة فقط، والبريد المركزي لا يمكن أن يكون ممثل 48 ولاية “.

وأشاد الصحفي أسامة وحيد بمواقف الجيش منذ بداية الحراك الشعبي رادا على الانتقادات التي طالته، مؤكدا بأن خطابات الجيش واضحة وصريحة و لا طموح للجيش في السياسة، قائلا ” للجيش مرشح واحد هو نوفمبر و الجيش كمؤسسة اختار ضفة الوطن، تعهد بأن الأمر يتعلق بوطن و ليس بمشرح و احتكم للدستور ليؤكد التزام الجيش كمؤسسة و ليس التزام شخص و ليؤكد بأن الصندوق هو الفاصل، الجيش فصل في هذا الأمر و أكد بأنه لن يزكي أحدا، الجيش استعاد الوطن من أطراف أرادت أن تصنع رئيسا دون انتخاب ، ويجدر الإشارة بأن الجيش لو أراد السلطة لا أحد يمكن أن يوقفه، ولو أراد السلطة لأخذها  وإفريقيا معروفة بالانقلابات “.

وفيما يخص عدد الاستمارات الموقعة لحد الآن، كشف بأنه لحد الآن استمارة واحدة فقط تم توقيعها لصالحه وهي من طرفه.

وأضاف ضيف “الوسط” تسجيل رفضه لموقف الإسلاميين من خلال رفض تقديم مرشحهم للرئاسيات، قائلا “الإسلاميون فضلوا أن يرقصوا خارج الحلبة إذا لم يكونوا جزءا من الكعكة، قضاياهم في كيفية الوصول إلى السلطة عندما تكون ضعيفة، ولي ذراع السلطة عندما تكون قوية”.

واعتبر أسامة وحيد بأن بعض الوجوه داخل السلطة المستقلة لمراقبة الانتخابات تعطي الأمل في المحافظة على الحد الأدنى لشفافية ونزاهة الاستحقاق الرئاسي المقبل.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك