أسعى لإيصال صوت الأقليات المستضعفة للعالم

الكاتبة دنيا زاد مسعود، تفتح قلبها لـ "الوسط "

اختارت  الكاتبة الجزائرية المبدعة “دنيا زاد مسعود” المعروفة بمناصرتها للقضايا الإنسانية المهمشة  في العالم وإخراجها إلى النور عبر مؤلفاتها الهادفة التي تميل للشق الإنساني  حيث أنها تطرقت لـ ” الروهينجيا والأكراد  والأحواز والإيغور ، وركزت على معاناة هؤلاء  مع التمييز العنصري و تعرضهم للظلم والإجحاف في حقهم  من قبل المستبدين الذين أرادوا إسكات صوتهم والقضاء عليهم نهائيا من دون أي رحمة أو شفقة وهذا يعد جريمة شنعاء في حق الإنسانية جمعاء ،أرادت  من خلالها سفيرة مسلمي بورما بالجزائر ، تمرير هذه الرسالة المفتوحة إلى الضمائر الحية التي مازالت تؤمن بالحرية والعيش في سلام ، ولهذا  سنترك القراء الأعزاء  يتعرفون على هذه الشخصية  المثقفة والفريدة من نوعها في هذا الحوار  الخاص بجريدة “الوسط” . 

 

بداية، كيف تودين تقديم نفسك للقارئ؟ 

 

دنيا زاد مسعود : كاتبة وإعلامية  جزائرية، من مواليد 10 سبتمبر 1992،  أنحدر من ولاية  تلمسان، كبرت و ترعرعت في قرية صغيرة تابعة لدائرة الغزوات لنفس الولاية   ، حيث كونت نفسي هناك و أكملت دراستي الثانوية  في تخصص آداب وفلسفة بكالوريا سنة 2011، والتحقت بالجامعة ودرست في كلية الحقوق والعلوم السياسية وتحصلت على شهادة  الليسانس في  العلوم السياسية ، تخصص علاقات دولية 2014/ ماستر علوم سياسية  تخصص دبلوماسية وتعاون دولي 2016 ،شاركت في دورات تدريبية في التقديم التلفزيوني، كانت لي تجربة في الإذاعة الإلكترونية ، حيث قدمت وأعدت ثلاث برامج إذاعية مختلفة : “متنفس”،” المهمشون”، “العالم والإيمان”، وسجلت برنامج “إشراقة حياة” مع شركة ريال تايم للإنتاج. كما كتبت في العديد من الصحف الجزائرية والعربية، ثم التحقت بقناة جزائرية ،وأنا عضوة  في مجموعة من المنظمات الحقوقية و ناشطة جمعوية في جمعيات خيرية و ثقافية من بينها جمعية الشباب الجزائري المثقف ، كما أنني قد ترأست نادي “سفراء النوايا الحسنة” مديرة المشاريع والبرامج بأكاديمية المجتمع المدني، رئيسة نادي كتاب المستقبل و مدربة بنادي الإعلام والاتصال بدار الشباب.و  توجت بدرع الإبداع و التميز لدفاعي عن مسلمي بورما  من قناة “شرم” الفضائية المصرية  وحاصلة على لقب سفيرة مسلمي بورما بالجزائر من المركز الإعلامي الروهينجي بالسعودية، نشطت العديد من الملتقيات والتظاهرات الوطنية والدينية أهمها الملتقى الدولي :”قضايا إنسانية مهمشة”، “دور الدبلوماسية الجزائرية في حل الأزمات الإقليمية”  وقدمت محاضرات تطوعية بالمراكز الثقافية والجامعات والثانويات حول قضية” إبادة المسلمين في بورما” ، في رصيدي 7  كتب نشر منها 4 لحد الساعة :”حاول التقاط نجمة”  وهو كتاب ينتمي إلى  مجال التنمية البشرية صدر عن دار الأوطان ، بالإضافة لكتاب :ماذا  يحدث لمسلمي “بورما”؟   في 2015 – 2016/ وصدر لي في 2020 كتاب أخر موسوم بـ “المهمشون… الأقليات المستضعفة في العالم “. ولدي مؤلفات أخرى حبيسة الأدراج أهمها: “لاجئ في وطني”، ورواية “آلام إلكترونية” /  “شاهدة على الدمار العربي” /  “احكي يا جزائر”.

 

لمن تقرأ، دنيا زاد يا ترى؟

 

لا يوجد كاتب محدد، أحب القراءة له أنا أقرأ في جميع المجالات ولمختلف الكتاب.

 

 ماذا عالجت في كتابك ” ماذا يحدث” لمسلمي بورما”؟

 

 نشرت في هذا الكتاب قضية إبادة المسلمين في بورما والتي أعتبرها قضيتي وقد تبنيتها في العديد من المناسبات لأكون صوتهم في العالم العربي. 

 

 ما الغاية من وراء طرحك لقضية “الأقليات المستضعفة في العالم “؟ 

 

الهدف هو إيصال صوتهم للعالم…أعتقد أن الأقليات في العالم عانت بما فيه الكفاية وهضمت حقوقها لعقود دون أن يتحرك العالم لنجدتهم ونصرتهم قد يكون هذا مقبولا في ظل غياب مواقع التواصل الاجتماعي لكن الآن أصبح هنالك انفتاح على العالم كل شيء أصبح واضح ومكشوف وعليه فلماذا علينا أن نسكت عن حقهم ونساهم في إبادتهم بشكل أو آخر نحن أيضا مذنبون ومدانون؟، ولهذا قررت التطرق في مؤلفاتي لـ: الروهينجيا، الأكراد، الأحواز، الإيغور.

 

حدثينا عن كتابك “حاول التقاط نجمة”؟ 

 

على الأمل أن يكون دعما لا دعما للكسل، وإن وقفنا بين الأمل والعمل، يمكننا التقاط النجوم لا نجمة واحدة.

 

 كيف تقضين جل أوقاتك مع الحجر الصحي؟

 

بصراحة في البداية التزمت بالحجر الصحي ولم أخرج من البيت لأزيد من شهرين، لكن بعدها وجب عليا العودة للعمل لكن طبعا مع الإجراءات الوقائية والاحترازية ومحاولة تجنب الاختلاط بالآخرين.

 

  ألا تنوين ترجمة أعمالك مستقبلا؟ 

 

أكيد طبعا أفكر بذلك فقط مع انشغالي الدائم لم أجد الوقت الكافي للاهتمام بهذا الأمر.

 

هل تحضرين لكتاب جديد؟

 

حاليا نشرت ثلاث كتب وبقيت أربع كتب حبيسة الأدراج غير منشورة وتحتاج لتدقيق لغوي وبعض التعديل، لذلك سأعمل على ترتيبها وتعديلها قبل التفكير في كتابة كتاب جديد.

 حاورها: حكيم مالك 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك