أطنان من مادة اليوريا الخطيرة مرمية في الارض 

فيما ترقد مؤسسة سورفيت بوهران على فضائح كبيرة

  • تحويلات نحو جهات مجهولة تتم دون حراسة

فجر العشرات من عمال شركة سورفيرت بمنطقة ببطيوة  فضية من العيار الثقيل تخص الثلوث الذي تعرفه موانئ  بطيوة وأرزيو شرق وهران والمختصة في نقل مادة اليوريا الخطيرة ، والتي  تبقى كميات هامة  منه  مرمية بالمينائين مشكلة خطرا كبيرا  على البيئة مناشدين وزارة البيئة فاطمة الزهراء زرواطي  بالتدخل  بعد فشل مكتب البيئة في وقف هذه التجاوزات التي تهدد البيئة والصحة  العمومية على حد سواء .

من جهة أخرى  كشف ذات العمال أن هذه المادة الخطيرة يتم جمعها ونقلها في شاحنات  لبيعها خارجا سواء  للفلاحين كسماد أو لإشغال أخرى  ودون  إي مبالاة ، رغم أن هذه المادة لا  تنقل إلا بحراسة أمنية  بحكم أنها تدخل ضمن المواد المحظورة التداول  نظرا لاحتوائها مواد متفجرة تدخل في صناعة الألغام  والمتفجرات ، لكن  تجدها مرمية بالأكوام في  مينائي بطيوة  وأرزيو والذين يتم منهما نقل المحروقات دون المبالاة  بما قد ينجم عن التفاعل  الذي قد يعصف بالمينائين ناهيك عن المنطقة المجهولة التي تحول إليها بعد جمعها دون حراسة أمنية  خاصة في ظل الأخطار التي تتربص بالجزائر  ، من ناحية  أخرى  تطرق ذات العمال إلى قضية  تخص تبذير هذه المادة التي يتم الحصول عليها  بمبالغ مالية باهظة  في محاولة لإفلاس الشركة التي  حولت أغلب أموالها إلى الخارج  من قبل شركة أوراسكوم الشريكة ب51 بالمائة فيها في الوقت الذي تحوز سوناطراك على 49 بالمائة منذ إنشاء الشركة سنة 2009

هذا وقد سبق أن فجرت محاكمة المديرة القانونية  لشركة سورفيت وأحد العمال الذي  ناب عن المدير العام نهاية 2017  فضائح بالجملة تخص النصب على  شركة سوناطراك الجزائرية من قبل شركة أورسكوم المصرية  في تشكيل شركة سورفريت  بأرزيو  والتي دشنها رئيس الجمهورية يوم 24/02/2009  باستثمار كبير قدر ب01 مليار و200 مليون دولار، هذه الشركة التي تعيش فساد كبير جر مسؤولها إلى المحاكم خاصة في وجود عدة قضايا ما بين الأقسام الجزائية لأرزيو ووهران  والقطب الجزائي المختص  خاصة بعد إدانة مديرها السابق وشركائه بأحكام تتراوح ما 02 و5سنوات حبس نافذة ،هذا وقد كشفت المحاكمة التي جرت الممثلة القانونية واحد العمال الذي ناب عن المدير العام  إلى محكمة أرزيو  فضائح بالجملة تم ربطها بظهر المدير العام دو الجنسيتين الباكستانية والكندية  الذي تم تهريبه  إلى بلده ،أكثر من هذا يشتبه في علاقة شركة اوراسكوم مع  الكيان الصهيوني من خلال اكتشاف قطع الغيار المصنوعة بإسرائيل من قبل العمال والذين بلغوا مصالح الأمن كما كشفوا تجاوزات جمة للشريك المصري الذي يسعى إلى تهريب رؤوس أموال هذه الشركة  التي دخلت مرحلة  إنتاج  اليوريا  ولأمونياك نهاية  سنة  2013 بمعدل 34 مليون طن يصدر بطريقة مشبوهة حسب بعض العمال الذين تم طردهم على خلفية تسريبهم معلومات حول عمليات تهريب العملة والإنتاج عبر ميناء بطيوة  ، الأمر الذي أدى إلى بلوغ فضائح الشركة إلى العدالة ما أدى بشركة اورسكوم إلى تهريب أموالها إلى الخارج وتأمينهم وهو ما سيكلف  شركة سوناطراك خسائر فادحة في رأس المال تجاوزت ال600 مليون دولار ناهيك عن الأرباح  رغم تسجيلها لم يظهر لها أثرما يهدد بانفجار فضيحة سوناطراك 02 بوهران قريبا

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك