أعضاء في الاتحاد يتخلون عن سيدي السعيد

قاطعوا اجتماع دار الشعب

قرر غالبية أعضاء اللجنة التنفيذية الوطنية بالاتحاد العام للعمال الجزائريين التمرد على الأمين العام للمركزية النقابية، عبد المجيد سيدي السعيد، حيث رفضوا حضور اجتماع أمس بدار الشعب في العاصمة.

كشفت مصادر إعلامية، أمس، عن تمرد غالبية أعضاء اللجنة التنفيذية الوطنية بالإتحاد العام للعمال الجزائريين، عن طريق مقاطعتهم لاجتماع دار الشعب الذي دعاهم إليه سيدي السعيد، أمس، حيث حضر 77 مسؤولا من أصل 37 عضوا لولايات الوسط ما بين أعضاء في اللجنة والأمانة الوطنية للمركزية النقابية، في حين أوضحوا أن دعوات الاجتماع تولى إرسالها أمين عام الاتحاد الولائي للعاصمة، عمر تاقجوت، رغم أنه ليس عضوا في اللجنة وليس من صلاحياته توجيه الدعوات التي هي من صلاحيات أمانة التنظيم أو الأمين العام سيدي السعيد، حسب النصوص الخاصة بالمركزية النقابية.

وتضم ولايات الوسط للجنة التنفيذية الوطنية كلا من العاصمة والبليدة وتيبازة وبومرداس والمدية والبويرة وتيزي وزو، وكرد فعل على فشل معاونيه في جمع أعضاء اللجنة التنفيذية الوطنية قرر سيد السعيد مقاطعة الاجتماع وعدم الحضور.

وهذا ويعاني سيدي السعيد من ضغوطات كبيرة منذ انطلاق الحراك الشعبي 22 فيفري الفارط، حيث تحولت الاحتجاجات الدورية إلى عادة أسبوعية كل سبت في وقت سابق قبل أن تتفاقم إلى احتجاجات أخرى آخرها بالتزامن واليوم العالمي للعمال أول ماي السابق، حيث تجمهر منخرطو الاتحاد العام للعمال الجزائريين قادمين من مختلف الولايات للمطالبة برحيل الأمين العام للمركزية، حاملين لافتات عن مختلف المؤسسات، وهتف المتجمهرون طويلا بـ”ديقاج سيدهم السعيد” و”العامل هو السلطة ارحل”، مع حمل شعارات “ارجاع الاتحاد العام للعمال الجزائريين ” و” من أجل تحضير مؤتمر استثنائي من طرف عمال ذوي مصداقية” و” الكلمة للعمال وليس لسارق المال”.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك