أمين عام الأفالان يترشح لرئاسة البرلمان

يروج فيه لخطاب مترفع عن المناصب

ترشح الأمين العام للجبهة التحرير الوطني محمد جميعي، لرئاسة المجلس الشعبي الوطني خلفا لمعاذ بوشارب المستقيل  نهاية الأسبوع المنصرم وذلك في وقت يرافع فيه لخطاب مترفع عن مناسب المسؤولية ما يؤكد استمرار الحزب العتيد في خطابته التي تحمل ازدواجية في القرار الفعلي.

و حسب ما كشفت عنه مصادر برلمانية  فإن الأمين العام للعتيد تقدم بمعية كل من عبد الحميد سي عفيف، بوعلام بوسماحة، تربش، تورشي و كان جميعي قد قال في خطاب أمام نواب الكتلة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني  أنه لا يجب على نواب الكتلة التمسك بالأشخاص ولو تعلق الأمر بالأمين العام للحزب مؤكدا إن ربط مصير الحزب بشخص، يعد خطأ من الأخطاء مهما كانت صفته لأن الشيء الذي يربطنا بالحزب هو الجزائر وفي السياق دعا جميعي الذي يتم تداول اسمه لخلافة معاذ بوشارب في رئاسة المجلس الشعبي الوطني ـ إطارات تشكيلته السياسية إلى ضرورة المحافظة على مؤسسات الدولة قوية لضمان سيرورة الدولة وضمان مستقبل الأجيال القائمة، قائلا إن التاريخ لن يرحمنا إن لم نقم بمهامنا، ولتذهب المناصب إلى الجحيم في سبيل مصلحة الجزائر ومستقبل شبابها فيما لا يزال رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق  سعيد بوحجة متمسكا بالعودة إلى رئاسة المجلس حيث شدّد على أن  شرعية البرلمان تتعلق بالسعيد بوحجة و ليس بالأمين العام للأفلان محمد جميعي وقد خير بوحجة الحزب العتيد بين إعادته إلى منصب الرجل الثالث في الدولة أو اللجوء إلى القضاء لإنصافه.

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك