” أنا مستهدف من قبل اليمنيين و لست ضد الاعتذار “

بنجامين ستورا :

صرح بينجامين ستورا أنه يجب العمل مطولا وفي بيئة طويلة الامد حول مسألة الذاكرة الاستعمارية و الثورة الجزائرية، عن طريق التنسيق مع خبراء و مؤرخين و فاعلين إضافة إلى إدخال مختلف الفاعلين و المؤسسات الذين يستطيعون بكل الطرق القانونية معالجة كل الملفات.
و اعتبر فرنسا متأخرة في تقديم مقاربة متماسكة و فعالة حول هذه المسألة، و صرح في لقاء مع قناة العربية أنه اقترح إنشاء لجنة لتجاوز خطابات الرؤساء الفرنسين السابقين إلى الأفعال الملموسة بدل التركيز على المسائل الأيديولوجية المجردة التي تغطي القضايا الجوهرية.
و أضاف انه : ” اذا كنا نريد أن لا تكون الذاكرة عبئا علينا يجب العمل على معالجة المسألة، والمطلوب من منطقة البحر المتوسط هو رفع التحديات التاريخية و السياسية والثقافية “.

و أكد ستورا أن مبدأ” عدم الاعتراف بجرائم الاستعمار ” ليس مقدس مضيفا أن هناك مشكل يتعلق بالعدالة في الحقبة الاستعمارية،و مبادراته مستهدفة من كثير من الحركات اليمينية المتطرفة ،كما اعترف بوجود أطراف خلف مسألة الاعتذار بفرنسا و الجزائر من منظمات و أشخاص يختبئون خلف هذا الشعار، رغبة منهم في عدم معالجة القضايا المهمة، لذلك قال أنه أدرج في تقريره أشياء ملموسة مثل مسألة المختفين أثناء الثورة الجزائرية و قضية اعتراف فرنسا باغتيال القائد علي بومنجل في مارس 1957، مسألة الارشيف وما الذي يجب على الجزائر استرجاعه و ما نوع المفاوضات التي يجب أن تكون، مسألة حرية انتقال الباحثين بين البلدين ، مسألة المقابر و اليهود الموجودين بالجزائر، و اعتبر هذه القضايا ذكريات مؤلمة لكلا الجانبين.
ش.زكرياء

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك