أنا مع محاسبة أويحي و السعيد بوتفليقة

أبو جرة السلطاني يحذر الإسلاميين ويؤكد

ماحدث لي في باريس فعل غير معزول

  • الحراك حرر القضاء من عدالة الهاتف

  • مقري لم يدافع عني بل دافع عن مشروع إسلامي

 استبعد رئيس المنتدى العالمي للوسطية أبو جرة السلطاني ترشحه للرئاسيات المزمع إجراءها في 4 جويلية المقبل ، مؤكدا أن الذهاب إلى إنتخابات رئاسية في الوضع الحالي طرح غير واقعي ، محذرا الأحزاب  الإسلامية من الترشح للرئاسيات ، داعيا إياهم إلى تحدي سقف طموحاتهم إلى رئاسة الحكومة و البرلمان، قائلا ” الإسلاميين إذا فهموا الدرس عليهم بالحذر من خوض رئاسيات “.

فند أبو جرة السلطاني  الأمس خلال حلوله ضيفا على فروم الحوار ماتم تداولة بخصوص أن أشخاص من الماك وراء ماجرى له بساحة الجمهورية بباريس، موضحا أن ماحدث له فعل  سياسي متوقع ضمن الحراك وليس فعل معزول، مستغربا من حجم التضخيم لقيته الحادثة من قبل وسائل التواصل الاجتماعي، قائلا في ذات الصدد” ماحدث لي فعل سياسي حدث للكثير من الشخصيات لكن خصوصيته أنه حدث في خارج الوطن “.

مقري لم يدافع عني بل دافع عن مشروع إسلامي

وبخصوص دفاع مقري عنه حول ماجرى له بساحة الحرية بباريس ، قال أبو جرة سلطاني ” مقري لم يدافع عني كشخص بل دافع على مشروع إسلامي محدد، لأنه تفطن بأن هنالك من يريد تفجير الحراك باسم الإيديولوجية “.

وثمن الدور الذي تلعبه المؤسسة العسكرية في مرافقة الحراك الشعبي ، معتبرا بأن الجيش يرافق مطالب الحراك بالتقسيط ويتمسك بالحل الدستوري  بالمقابل شدد الخناق على أفراد العصابة  ، في حين رد على بعض الشعارات التي رفعت في الحراك ” ديقاج القايد”، قائلا ” المؤسسة العسكرية خط أحمر ،و لايسمح المساس بها “.

وحذر في ذات الصدد من بعض الدعوات التي تستهدف قائد أركان الجيش الوطني الشعبي من طرف أطراف خفية تستخدف أقوى مؤسسة في البلاد ، حيث قال” لم يبق في الجزائر مؤسسات ذات قبول حقيقي سوى الجيش.

وبخصوص مطالب المتظاهرين بمحاسبة الوزير الأول السابق أحمد أويحيى وشقيق الرئيس السابق  ، قال المتحدث ” أنا ضد التشخيص و مع محاسبة جميع رموز النظام وضمنهم أويحيى و سعيد ، مضيفا ” في علم النفس إذا أردت أن تقضي على مجموعة أو عصابة عليك ضرب الأطراف و الحاشية حتى يسقط الزعيم.”

وأكد المتحدث بأنه كان أول من دعا إلى فتح ملفات الفساد ، مشيرا لأنه كان  لديه ملفات فساد في 2007 وقام بتقديهم  للرئيس و لكنه الرئيس  تجاهل ذلك  على حد قوله ، أنا مستعد لتقديم شهادتي في قضية الخليفة إن ثم استدعائي مرة أخرى  ،و سأقدم نفس الشهادة السابقة

واعتبر المتحدث بأن مؤسسات الدولة مشلولة باستثناء مؤسسة الشعب الذي فكك منظومة الحكم ، الجيش الذي  رافق عملية التفكيك و التركيب، ومؤسسة العدالة التي أعادت فتح قضايا الفساد.

وفي ذات الصدد،  قال المتحدث أن الثورة الحالية هي للشعب رفقت الشعب و العدالة ضد القوى الغير دستورية ، لإعادة إسترجاع المنهوبات، مشددا على ضرورة إسترجاع هذه  الأموال و عدم الإكتفاء بسجن الفاسدين،  قائلا ” مالفائدة من الحبس دون إسترجاع الأموال “.و في ذات الصدد ،ثمن المتحدث طلب العدالة إلى رفع الحصانة داعيا  إلى ضرورة الإستمرار في رفع الحصانة لتمتد إلى أشخاص آخرين .

ومن جهة أخرى ، وفيما يتعلق بلقاءه بالجينرال توفيق ، نفى المتحدث أي لقاء له به ،قائلا ” ولو دعاني لن أرد عليه ، التقيت به حينما كنت وزيرا في إطار مهام الدولة.

وأكد رئيس المنتدى العالمي للوسطية أن مع الذهاب إلى مرحلة انتقالية لتتجاوز مدتها ستة أشهر ، مؤيدا تولي كل من زروال و البشير الإبراهيمي و بن بيتور قيادة هذه المرحلة بشرط أن لاتطول ودعا أبو جرة السلطاني إلى المزج بين الحل الدستوري و الرأي السياسي مسألة سياسية ، مشيرا بأن سقف المطالب أصبح فوق الدستور، مؤكدا على ضرورة أن يرفع الحصار على المؤسسة العسكرية و الدبلوماسية الجزائري 

 وقال المتحدث بأن الطبعة العاشرة من الحراك جعلت للحراك رباعية ذهبية تتمثل في الشارع و النخبة و الإعلام و الجيش ، فالشارع يضغط بقوة و النخبة تقترح الحلول و الجيش يرافق،  في حين حذر من استمرار الحراك ، قائلا ” لايجب أن يطول الحراك “.

الحراك حرر القضاء من عدالة الهاتف

وثمن المتحدث ماحققه الحراك على غرار تحرير مؤسسات الدولة من القوى الغير دستورية ، تحرير الإدارة من ثنائية الموالاة  والمعارضة، تحرير الشارع من حالة الفلاتان الأمني ، تحرير القضاء من عدالة الهاتف ، وحررت المؤسسة العسكرية من ثنائية القرار السياسي

وبخصوص أداء المعارضة ، اعتبر المتحدث بأن المعارضة جزء من الحراك الذي هو أوسع من المعارضة من خلال رفعه لسقف المطالب ، و إذا وصلت المعارضة إلى طرح مبادرة يتبناه الشعب  ورحب المتحدث بجميع المبادرات شرط عدم ركوب الحراك وأن تكون واقعية قبل التطبيق على حد قوله  .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك