أوامر بتكثيف الدوريات و تشديد المراقبة

الحدود الغربية

 باشرت مصالح الأمن مخططا أمنية على الحدود الغربية من خلال تكثيف الدوريات على الشريط الحدودي  بأمر  من قيادة الأركان للتصدي لأي محاولة للمساس بالجزائر بعدما  تبين أن أطرافا خارجية تحاول استغلال مرحلة الحراك الشعبي الذي تعيشه الجزائر في  تصدير السموم إلى الجزائر بالإضافة إلى دعم المتطرفين وبقايا الجماعات الإرهابية التي لاتزال تنشط على الحدود الغربية بين تلمسان وجنوب بلعباس والمتكونة من حوالي 10 أفراد يقودهم  مصطفى صوابي  المنحدر من نواحي الزوية الحدودية .

هذا وأشارت مصادر مقربة من  المنطقة أن الجيش  ومجموعات حراس الحدود مطلوب منها أن تكون صمام أمان الدولة اليوم أكثر من أي وقت مضى ، حيث  تلقت أوامر بمنع العطل السنوية وتكثيف الدوريات على الحدود كما تم دعمها بقوات من الجيش الوطني الشعبي  لتكثيف الحركية على الشريط الحدودي ، حيث مكنت العملية من توقيف 15 بارون مخدرات مبحوث عنه من قبل العدالة  كان فار بالمغرب ، كما تم حجز قرابة ال30 قنطار من الكيف وتفكيك 37 شبكة آخرها  إجهاض ما يزيد عن 16 قنطار بعين الصفراء جنوب النعامة و05 قناطير ببشاروأكثر من 03قناطير بتلمسان ، من جانب آخر تم تفكيك عدة شبكات لتهريب المهلوسات وحجز ما يزيد عن ال50 ألف حبة كانت مهربة من المغرب ، زيادة على 03 شبكات لتهريب البشر ، وشبكتين لتهريب الأسلحة والذخيرة الحية ، من جانب آخر ساعد  الجانب الاستعلاماتي عن كشف مخبأين  للمواد الغذائية والمواد الكيمائية خاصة بالجماعات الإرهابية في غابات تافسور جنوب سيدي بلعباس  بالإضافة  إلى توقيف 05 عناصر لدعم الإرهاب بكل من السواحلية ، بني مستار الحناية وندرومة وتوقيف 38 عنصر لحد الآن  متورطا في دعم الإرهاب و الإشادة بالأعمال الإرهابية   ما يستوجب  تأمين الحدود الغربية لتكون صمام أمان  للجزائر خاصة في هذه الفترة العصيبة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك