أويحيى يتمسك والمناوئون يهددون

صراع الأجنحة داخل بيت الأرندي يتوسع

يعرف بيت الحزب الثاني للموالاة فوضى عارمة بين الوزير الأول السابق أحمد أويحيى ومناوئيه، في ظل جمع 3580 مناضل ضده مع الدعوة لتنظيم التنسيقية الوطنية للمؤتمر الاستثنائي الجامع والعودة لملف الشكوى القضائية ضده، وتمسك هذا الأخير عبر اجتماعه بأمناء المكاتب الولائية.


اجتمع الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى بأمناء المكاتب الولائية للحزب، بحضور أعضاء المكتب الوطني لمناقشة الأوضاع السائدة على الساحة الوطنية، في ظل الظروف التي يشهد فيها الحزب تراجعا، خاصة في ظل مناوئي أويحيى الداعين لمؤتمر استثنائي مع رفض جماهير الحراك الشعبي لأحزاب الموالاة اجمالا واعتبار توبتها متأخرة بحسبهم.

ويشهد الأمين العام للحزب موجة من الهجمات آخرها استضافة أخيه العيفة والتصريحات المناهضة له، يضاف لها ازدواج الخطاب الذي دخلت فيه قيادة الحزب بين أويحيى والناطق الرسمي للحزب شهاب صديق وحديثه من أن خيار بوتفليقة ضعف بصيرة، مضيفا بأن القوى غير الدستورية هي التي سيرت المرحلة، قبل أن يرد الحزب في بيان في اليوم الموالي مبررا التصريحات بأنه جاءت ردا على الأسئلة الاستفزازية للصحفي.

من جهته المترشح للأمانة العامة للحزب في 2016 والمناوئ لأويحيى بلقاسم ملاح، أكد في تصريح لـ”الوسط” أنهم جمعوا 3580 مناضل رافضا لأويحيى، قائلا أنه لا يهمهم اجتماع أويحيى أمس، وأن تركيزه منحصر على التحضير لاجتماع التنسيقية الوطنية للتحضير للمؤتمر الاستثنائي الجامع، مضيفا أنهم يطالبون أويحيى بالإستقالة ومكتبه والدعوة لمؤتمر استثنائي جامع.

من جهته أوضح رئيس بلدية الجزائر الوسطى سابقا، والمدير الحالي لصافكس، الطيب زيتوني، من خلال حوار له مع موقع كل شيء عن الجزائر، قال أن إعلان أويحيى تأييده الحراك الشعبي بأنه نكتة، وأنه “يريد إعادة التموقع”، غير أن “الناس يدركون المناورات التي عفا عنها الزمن والتي لا يمكنك تغيير موضعها الآن”، مضيفا أنه يتعين على معارضيه بخاصة في المجلس والمكتب الوطني، إلى توضيح الصورة له بأنه مرفوض شعبيا، محددا الأسبوع المقبل لعقد الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني، داعيا أعضاء المجلس لمقاطعة هذه الدورة، معتبرا أن أويحيى لم يعد يمثل أي شيء في الأرندي.

وأضاف زيتوني بأن معارضي أويحيى ينظمون صفوفهم من أجل دفعه للرحيل، وحشد جميع الاطارات المؤسسة للأرندي لهذا الغرض، كما كشف أنهم كانوا يلتقون منذ وقت طويل لهذا الغرض، وأنهم قدموا شكوى ضد أويحيى على المستوى القضائي سنة 2016. وأنهم يواصلون جمع التوقيعات للإسراع في تنحيته.

سارة بومعزة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك