أين الأوكسجين ؟!..

في الوقت الذي جندت فيه الحكومة كل إمكانياتها المادية ،و البشرية لإقناع المواطنين بضرورة  تلقي اللقاح و ذلك لتفادي الكارثة الصحية التي تهدد البلاد نتيجة الاستخفاف و التهاون و اللامبالاة، في ذلك الوقت ،تشتكي بعض المستشفيات من عجز حقيقي في مادة الأوكسجين ، الذي يعتبر ضرورة ليس فقط بالنسبة لكوفيد و لكن لكل الأمراض، فمستشفى دون أوكسجين، يعني خواء و فراغ فقط..

أن يكون هناك عجز في التزود بالمياه، وصل حتى لأرقى الأحياء ، فذاك شيء عادي و يمكن تفسيره بالصيف ،و الجفاف ،و أن يكون هناك في الكهرباء ، فإن الأمر عادي  ،و يمكن اختلاق مبررات له ،و أن يكون و أن يكون، فكل شيء ممكن..

لكن أن يمتد العجز و التسيب و اللامبالاة لأنابيب الأوكسجين بالمستشفيات، فإنه لا مبرر سوى أن العجز أصبح فشلا و أن المنظومة الصحية في البلاد تعيش فعلا خطرا ليس بعده خطر، فيا سادة..إنه الأوكسجين و ليس شيء آخر..فاستحوا.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك