أين بوشاشي و غيره من…المخزن ؟!

رغم الضجة الكبيرة التي أحدثت التصرف الأحمق لمملكة المخزن، بعد أن دس القصر الملكي أنفه في الشأن الجزائري، وذلك من خلال مذكرة سفير العاهل المغربي لدى الأمم المتحدة، ورغم أن الطبقة السياسية على مختلف مشاربها، باستثناء ، الأسدي، وحنون، قد نددوا علنا بتصرف المملكة وسفيرها، إلا أن المستغربب فعلا، هو الصمت الغريب لوجوه ناشطة، كانت لا تترك شاردة، ولا واردة إلا واتخذت منها ولها موقفا، لكن حين تعلق الأمر ببلطجة خارجية تهدد نسيج الوطن اكافت بصمتها، وكأنه لا شيئ حدث..

والسؤال هنا، أين موقف المحامي بوشاشي ومقران آيت العربي وكريم طابو وكل الوجوه الحاملة لصفة ناشطين سياسيين والذين ما زايدة بالوطنية وحين جد الجد، لفهم اللا موقف وكأن ما فعله المخزن يخص مدقشقر أو الصومال.

والإجابة على السؤال، مختزلها، أنه من السهل أن تركب الوطنية وتتاجر بها شعبويا، لكن وحدها الظروف من تثبت إن كان الأمر شعبوية أم قناعة راسخة، والمهم وفي انتظار أن يتكلم هؤلاء، نقول: أين هؤلاء من التعدي الصاروخ للمغرب على وحدة الوطن؟!

التحرير

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك