إبراز نشاط جمعية العلماء المسلمين في الغرب الجزائري

في ملتقى وطني افتراضي يوم 6 ماي، إحياءً للذكرى التسعين لتأسيسها

تنظم جامعة أبي بكر بلقايد بتلمسان وكلية العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية ومخبر الدراسات الحضارية والفكرية بالتعاون مع قسم التاريخ وفرقتي بحث تاريخ الحركة الوطنية المغاربية وتاريخ الحركة الوطنية والثورة التحريرية يوم الخميس 6 ماي 2021، الملتقى الوطني الافتراضي حول: نشاط جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في الغرب الجزائري 1931- 1956م  ويأتي هذا احتفاء  بمناسبة الذكرى التسعين لتأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في 5 ماي 1931.

وسيفتتح رسميا هذا الملتقى الأستاذ الدكتور عبد اللطيف مغنونيف مدير جامعة تلمسان بحضور كل من الدكتور نصر الدين بن داود عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية برفقة الدكتور معمر العايب مدير مخبر الدراسات الحضارية والفكرية والدكتور مصطفى حجازي رئيس قسم التاريخ.

 

مشاركة مولود عويمر وليلى بلقاسم

 

ويترأس الجلسة الأولى من هذا الملتقى الوطني والافتراضي الأستاذ الدكتور مصطفى حجازي بحيث سيقدم الكاتب والأكاديمي مولود عويمر من جامعة الجزائر 2  مداخلة  قيمة حول “الدكتور أبو مدين الشافعي عالم النفس الجزائري المغمور، وتسلط  الدكتورة ليلى بلقاسم من  جامعة غليزان في  مداخلتها الضوء على” نشاط الحركة الإصلاحية بمدينة غليزان 1933 – 1956 ويتناول الأستاذ الدكتور مصطفى أوعامري من جامعة أبي بكر بلقايد بتلمسان “النشاط الإصلاحي والوطني للشيخ البشير الإبراهيمي بالغرب الجزائري خلال الحرب العالمية الثانية :1939 – 1945، كما سيتم التطرق لنشاط الحركة الإصلاحية ضمن الحركة الوطنية بمنطقة تيارت : 1935- 1945م من طرف الدكتور محمد بليل من جامعة ابن خلدون بتيارت ،في حين سيبرز الدكتور عباس كحول من جامعة محمد خيضر ببسكرة “دور أسرة  المهاجي الإصلاحية والنضالية أثناء الثورة – قاسم زدور نموذجا-، وسيتوقف الدكتور عبد الرحمن تونسي من جامعة الجيلالي بونعامة خميس مليانة عند نقطة جد مهمة والمتمثلة في” التعليم العربي الحر أنموذجا والتي تدخل في إطار نشاط جمعية العلماء المسلمين في الغرب الجزائري، و سيسجل الدكتور موسى تريعة من جامعة غرداية” بمداخلة تحت عنوان “النشاط الإصلاحي للزاهري في الغرب الجزائري خلال مرحلة الثلاثينات من القرن العشرين.

 

نشر الثقافة والفكر الإصلاحي

 

كما ستعرف الجلسات الأخرى مشاركة  نخبة من الباحثين والأكاديميين وطلبة الدكتوراه  القادمين من مختلف جامعات الوطن بمعسكر وسعيدة وتلمسان والشلف وسيدي بلعباس و وهران وتيارت وباتنة وسكيكدة والمركز الوطني للبحث في الأنثروبولجيا الاجتماعية والثقافية (كراسك) وهران حيث سيترأس هذه الجلسات نخبة من الدكاترة  كعبد الرحمان بن بوزيان ومحمد بلقاسم وصابر نور الدين ومكاوي محمد وليلى بلقاسم و يماني رشيد بحيث سيقوم المشاركون في هذا الملتقى الوطني الافتراضي حول “نشاط جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في الغرب الجزائري 1931- 1956م” بتقديم جملة من  المداخلات حيث سيتم إعطاء لمحة عن مدرسة” سبدو” وأعلامها وصورة  للجهاد الإصلاحي لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين في جنوب تلمسان ،وكذا إظهار  الدور الإصلاحي والدعوي  لمدرسة التربية والتعليم المسماة “المدّرسة” بمدينة سيدي بلعباس على الساكنة إبان الاحتلال الفرنسي، مع الحديث عن دور مدارس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في تنشيط الحركة العلمية والمحافظة على الدين الإسلامي في تلمسان، وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين وفاعلية نشاطها الجمعوي بالغرب الجزائري والمؤسسات الدينية  بمنطقة ترارة أثناء الفترة الاستعمارية :منطقة بني وارسوس أنموذجا ،الحركة الإصلاحية في مدينة مغنية 1931 –  1954، المدارس الحرة لجمعية العلماء المسلمين بتلمسان وضواحيها ودورها في نشر الوعي الوطني ودور النوادي الإصلاحية في المقاومة الثقافية للاستعمار الفرنسي في الغرب الجزائري 1931- 1954 ،الموقع الجغرافي لمدارس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في تلمسان ونشاطها في جنوب هذه الولاية منطقة” سبدو ” تحديدا عن طريق التحدث عن البرامج الدراسية للجمعية في هذه المدينة من خلال الشهادات الحية لطلبتها ،ومدرسة “دار الحديث ” بتلمسان ودورها في التربية والتعليم  والإصلاح (1937 – 1954)  النشاط الإصلاحي من خلال الجمعيات والنوادي بالقطاع الوهراني، والأمة والنهضة في الصحافة العربية الجزائرية – صحف ج. ع. م.ج أنموذجا، و صحافة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بوهران – جريدة” المغرب العربي” أنموذجا،والإصلاح الديني للجمعية بالغرب الجزائري من خلال صحفها وقضايا الإصلاح الديني في هذه المنطقة من خلال جريدة” البصائر ” (1935-1956م ) كما سيتم التطرق لقضية تعليم المرأة ضمن اهتمامات جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وروادها بالغرب الجزائري والدور الإصلاحي لمدارس الجمعية في منطقة بن هديل بتلمسان، والروابط العلنية والفكرية لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين بالمؤتمر الخامس لجمعية طلبة شمال إفريقيا المسلمين بتلمسان من 6 حتى 10 سبتمبر 1935، والنشاط الثقافي   للجمعية “مسرح دار الحديث نموذجا والرسالة الإصلاحية لهذه المدرسة في التصدي للسياسة الاستعمارية و دور المدرسة الخلدونية بالشلف التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين في الحفاظ على ثوابت الأمة الجزائرية في الغرب الجزائري ودور المدارس  والمساجد التي أنشأتها جمعية العلماء المسلمين بوهران وضواحيها لنشر الثقافة والفكر الإصلاحي بالمنطقة وموقف الإدارة الفرنسية منها ودور الجمعية في تأسيس ودعم نشاط الكشافة الإسلامية بالغرب الجزائري.

 

استذكار رموز الحركة الإصلاحية بغرب الوطن 

 

كما سيتم استذكار كل من  محمد قباطي باعتباره علم من أعلام الإصلاح في المنطقة الغربية الجزائرية ودور عائلة القباطيين الإصلاحية ودورها في المقاومة الوطنية للاستعمار الفرنسي في الغرب الوهراني 1931 – 1956م والشيخ البشير الإبراهيمي وجهوده في التربية الدينية والتعليم العربي والشيخ محمد مرزوق (1884 – 1939) من أعلام الحركة الإصلاحية بالغرب الجزائري والشيخ مصطفى بن حلوش ورؤيته التجديدية في نهج الإصلاح والنشاط السياسي والثقافي للشيخ  السعيد الزموشي  وإبراز الجهود  الإصلاحية للشيخ  عبد الوهاب بن منصور ومواقفه السياسية بتلمسان 1946-1954م  و-الشيخ محمد بن مرزوق  كرمز من رموز الحركة الإصلاحية بالغرب الجزائري.

حكيم مالك

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك