إبراهيم مراد يُؤكد أن المناطق الريفية تشهد تنمية حقيقية

سجل المكلف بمهمة برئاسة الجمهورية، إبراهيم مراد،اليوم الإثنين ببلدية عين آزال (جنوب سطيف) أن المناطق الريفية بالبلاد تشهد عملية تنمية “حقيقية”.

وقال مراد في نهاية زيارة العمل و التفقد التي شرع فيها أمس الأحد و تواصلت اليوم الاثنين إلى ولاية سطيف على مستوى منطقة الظل, تازيلا، ببلدية عين آزال، حيث تلقى عرضا حول عدة مشاريع تنموية مبرمجة بالمنطقة أن “الريف الجزائري يشهد ثورة تنموية حقيقية تبعث ببوادر جزائر جديدة”.

وأضاف مراد أن تنمية المناطق الريفية تمثلت في “فتح آلاف الورشات في مجالات تنموية مختلفة مكنت من توظيف العديد من الشباب الأمر الذي يبشر بتحسين مستوى عيش المواطن”.

وطمأن ذات المسؤول في رده على انشغالات سكان مناطق الظل التي أخذت حيزًا كبيرًا في هذه الزيارة ببلديتي بيضاء برج و عين آزال،أن كل المناطق المصنفة “منطقة ظل” قد “تم إخضاعها إلى عملية إحصاء شامل و كامل لكافة احتياجاتها على أن
تنتهي الأشغال بالمشاريع الجاري إنجازها في هذه المناطق مع نهاية سنة 2021”.

وفي ذات السياق أكد مراد للمواطنين أن “كل المشاريع المبرمجة بهذه المناطق سيتم تجسيدها ميدانيا و أن عملية التنمية دائمة و مستمرة و ستمس كل المناطق التي صنفت مناطق ظل”.

ولدى تدشينه لمدرسة ابتدائية منجزة بصفة تضامنية من طرف أحد المحسنين بمنطقة تانوت ببلدية عين آزال، ثمن مراد مثل هذه المبادرات معتبرا إياها”تعزيزا لجهود الدولة في سعيها لترقية مناطق الظل”.

وكان مراد قد استهل زيارته أمس الأحد إلى عاصمة الهضاب العليا بمعاينة عدة مشاريع تنموية استفادت منها مناطق الظل ببلديات عموشة و جميلة و العلمة، وتواصلت اليوم الإثنين لنفس الغرض ببلديتي بيضاء برج و عين أزال و التي من أهمها المشاريع المسجلة في قطاع الطاقة.

للإشارة، فإن المشاريع المسجلة في قطاع الطاقة لفائدة مناطق الظل برسم سنة 2021 جد معتبرة و تجعل الولاية رائدة في المجال على غرار 19 مشروعا متعلقة بربط 3470 منزلا بشبكة الغاز الطبيعي بتكلفة إنجاز تقدر بأزيد من 798 مليون دج و 18 مشروع للربط بالطاقة الكهربائية يمس 423 مسكنا.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك