إجماع على الحوار و التمسك بمطالب الحراك

الطبقة السياسية تعلق على لجنة الحوار والوساطة

 

أحمد الدان: لجنة الحوار لا تلبي طموحات الحراك

  • أبوجرة سلطاني: لابد من الابتعاد عن الجدل
  • بن فليس: الحوار المنفذ الوحيد للخروج من الازمة 
  • جمعية العلماء المسلمين تقترح شخصيات وطنية لقيادة الحوار

 

أجمعت الطبقة السياسية  بعد تنصيب رئيس الدولة للجنة الحوار و الوساطة على ضرورة الذهاب إلى حوار سيد و شامل للخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ 22 فيفري الماضي، في حين إشترطت الاستجابة للمطالب الشرعية للشعب الذي خرجَ في مظاهرات قصدَ المطالبة بجزائر ديمقراطية لإنجاح هذا الحوار .

 

أبو جرة

 تنصيب لجنة الحوار خطوة تاريخية للخروج من الأزمة

 اعتبر رئيس المنتدى العالمي للوسطية أبوجرة السلطاني بأن تنصيب لجنة الحوار الشامل خطوة تاريخية على طريق الحل الكفيل بالخروج القريب من الأزمة التي تعيشها البلاد منذ 22 فيفري الماضي.

أكد أبوجرة السلطاني بأن الحوار هو الطريق الأوحد لحلحلة الوضع القائم توضيح الرؤية وفي تقارب وجهات النظر، مشددا على ضرورة تقويض هذا المسعى النبيل بالجدل حول طبيعة الأشخاص الذين تم اختياركم وتزكيتهم لقيادة الحوار، والوساطة بين جميع مكونات المجتمع المدني والسياسي والشخصيات الوطنية.

وفي سياق متصل، وشدد المتحدث ” لابد من التركيز على معالجة الوضع بتقديم يد المساعدة لهذا الفريق على ثلاثة محاور، محور التهدئة والتطمين، المحور السياسي والمجتمعي.، المحور التقني والتشريعي والقانوني، فالحراك الشعبي الهادئ لابد أن يواكبه نشاط فكري متنوع، ودعم معنوي يوفر له فرصا إضافية للنجاح ويهيئ له أجواء ملائمة لتحقيق الأهداف السامية التي تعكس إرادة الشعب في استرجاع سيادته الوطنية، بتنظيم انتخابات رئاسية شفافة يقرر فيها السعب مصيره بنفسه، وتلك نقطة البداية المشتركة بين جميع الجزائريين”

  

الدان

لجنة الحوار لا تلبي طموحات الحراك

 

أشار نائب رئيس حركة البناء أحمد الدان اللجنة المعلن عنها لإدارة الحوار الوطني عليها بالعدد والشخصيات لا تلبي طموحات الحراك، ولاتعبر عن الصورة التي تطلبها الطبقة السياسية، مشددا على ضرورة التفكير في توسيعها شكلا والاتفاق على مضمون الحوار ليؤدي الى ضمان مؤسسات منتخبة وشرعية

أكد أحمد الدان في تصريح خص به “الوسط” بأن الحوار هو الحل وهو مطلب الجميع وأي خطوة باتجاه الحوار الجاد والحقيقي والمسؤول ستساهم في حل الأزمة السياسية الذي تعيشها البلاد منذ 22 فيفير الماضي، مشددا على ضرورة توسيع لجنة الحوار والخروج من عقلية التضييق التي تعودت عليها السلط الماضية، قائلا ” إن هذا الحوار أساسي لضمان الانتقال نحو انتخابات نزيهة تنتج للجزائر رئيسا قويا يشرع في تلبية مطالب الشعب، ولذلك لا بد أن تتمتع هذه اللجنة بالمصداقية الكاملة” وأضاف المتحدث “لا تزال الساحة تنتظر جدية من السلطة بإقالة رئيس الحكومة لأنه مطلب المسيرات ومطلب الطبقة السياسية “.

 

بن فليس

الحوار المنفذ الوحيد للخروج من ألازمة 

 

أكد رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس بأن الحوار الوطني أكثر من خيار و أكثر من حاجة؛ بل هو اليوم ضرورة حيوية و فيه تكمن المصلحة العليا للوطن؛ فلا بديل لنا سواه و لا ملاذ و لا منفذ لنا غيره على حد قوله ،وقال بن فليس، من خلال صفحته الرسمية الفايسبوك اليوم ” لقد أضحى الحوار الوطني أكثر من خيار و أكثر من حاجة، فهو اليوم ضرورة حيوية و فيه تكمن المصلحة العليا للوطن؛ فلا بديل لنا سواه و لا ملاذ و لا منفذ لنا غيره”.

وأضاف في ذات الصدد: “منذ بداية الأزمة إننا اليوم أقرب إلى عتبة حلها مما كنا عليه في أي وقت مضى؛ وشروط  و ظروف تخطي هذه العتبة في متناولنا أكثر مما كانت في كل المراحل السابقة” مشيرا أن الحوار بداية مشوار و ليس نهايته.

 

الأفلان يجدد موقف الحزب من الحوار الوطني

رحب حزب جبهة التحرير الوطني بأسماء الشخصيات التي ثم تنصيبها لقيادة الحوار الذي دعت إليه السلطة ، مجددا الموقف الثابت للحزب العتيد لمباشرة حوار وطني يفضي إلى توافق وطني لانتخاب رئيس جمهورية في اقرب وقت ممكن

ودعا الأفلان كل الفاعلين إلى تبني الحوار الجاد والمسؤول كأسلوب حضاري للتوافق على الحلول الكفيلة بتجاوز الوضع الراهن، على أن يكون الحوار جامعا ملما لا مقصيا ومهمشا، بما يكفل تأسيس هيئة عليا مستقلة لتنظيم الانتخابات وتوفير الآليات القانونية لإجراء الاستحقاق الرئاسي في اقرب وقت ممكن.

 

الأرندي يرحب

 اعتبر التجمع الوطني الديمقراطي بأن تنصيب لجنة الحوار والوساطة بداية لإرساء جسور الثقة للإسراع في استعادة مؤسسات الدولة لوضعها الطبيعي، معبرا عن ارتياحه لقائمة الشخصيات الوطنية المستقلة والتي ستشرف على إدارة الحوار ووضع أرضية صلبة تسمح للفاعليات الوطنية من طبقة سياسية ومجتمع مدني وقوى حية، بتقديم أفكارها وتصوراتها، علق الأرندي على تنصيب لجنة الحوار والوساطة، معتبرا بأن “هذه الخطوة، هي ترجمة صادقة لرغبة الشعب الجزائري في التغيير وبناء دولة قوية ومتينة، جمهورية المبدأ، ديمقراطية المنهج، مرجعتيها بيان نوفمبر العظيم، وتأتي تتويجا لقيادة الجيش الوطني الشعبي، التي ما فتئت تدعو لضرورة انتهاج سبيل الحوار للخروج من الوضع الحالي وتفادي تعقيداته”

وأضاف بيان الأرندي “هذه الخطوة بداية لإرساء جسور الثقة للإسراع في استعادة مؤسسات الدولة لوضعها الطبيعي، باتخاذ إجراءات تنظيمية، وضبط رزنامة واضحة بغية الوصول إلى قيام هيئة وطنية مستقلة لتنظيم الانتخابات.”

 

بن عبو

لا نستبعد إضافة شخصيات للجنة الحوار 

 

لم تستبعد المختصة في القانون وعضوة لجنة الحوار الوطني فتيحة بن عبو التحاق شخصيات أخرى للجنة الحوار لقيادة الحوار، موضحة بأن أن القائمة ليست النهائية وستكون هنالك إضافات مستقبلا ،وكشفت بن عبو بأنه إبتداءا من الأسبوع القادم في تنظيم اللقاءات مع رؤساء الأحزاب وممثلي المجتمع المدني من أجل مناقشة ووضع النقاط على الحروف فيما يخص قيام الحوار بهدف الوصول إلى حل، كما سنكشف في الأيام القادمة على الخارطة الرسمية التى سننتهجها بالضبط.

و بخصوص إشراك أحزاب الموالاة في الحراك ، قالت المتحدثة “من وجهة نظري الشخصية أرى أن يكون الحوار الشامل إسم على مسمى فلا يقصي أحدا من أبناء الجزائر مهما كانت إيديولوجيته أو التيار الذي ينتمي إليه، حتى يكون حوارا جاديا ذو مخرجات فعالة ومجدية يمكن لها أن تخرج البلاد من هاته الفترة العصيبة التى تمر بها البلاد.”

 

 جمعية العلماء  تقترح شخصيات وطنية لقيادة الحوار

 اقترحت جمعية علماء المسلمين شخصيات وطنية لقيادة الوطني الذي دعت إليه السلطة، لدفع عجلة الحوار و الإسهام في تقريب وجهات النظر، والتعجيل بإيجاد مخرج يمكن من إرساء دعائم مستقبل الدولة الوطنية المشهودة ،أوضحت جمعية علماء المسلمين من خلال بيان لها ” أنه في ظل التأزم الوطني، وعدم إنقشاع سحبه، و أمام تعدد المقترحات و المبادرات، مما يهدد بإطالة الازمة السائدة، رأت جمعية العلماء المسلمين إدراكا منها لخطورة الوضع، أن تتقدم بمقترح شخصيات ذات تجربة و كفاءة و مصداقية كفيلة في الإسهام بالحوار “.

 

و اقترح ذات المصدر لقيادة الحوار الوطني كل من أحمد طالب الإبراهيمي، عبد العزيز رحابي، عبد الكريم يونس، عبد الرزاق قسوم، محمد الهادي الحسني، الجنرال بن يلس،مصطفى بوشاشي، شريف قطوس،فاطمة الزهرة بن براهم ،علي بن محمد، أحمد بن نعمان،السعيد بوشعير، ياسين بوعاش “.

ويجدر الإشارة بان لجنة الوساطة والحوار التي استقبلها أول أمس رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح،  طالبت بضرورة أن تقوم الدولة بإتخاذ إجراءات تَطْمين وتهدئه كفيلة بخلق جو يؤدي، لا محالة، إلى إجراء حوار صادق ومعبر عن رغبات ومطالب الجماهير التي تـفضي في نهاية المطاف إلى تنظيم انتخابات رئاسية شفافة ونزيهة وحرة في أقرب الآجال.

ومن بين الإجراءات التي جاءت في بيان تلاه كريم بن يونس اليوم في مقر رئاسة الجمهورية، إطلاق سَراح كل سجناء الحراك، تحريرْ كل وسائل الاعلام من كل أشكال الضغط، توفير كل الظروف والتسهيلات التي تُــــتيحُ للمواطنين ممارسةَ حقِهِم الدستوري في التظاهُرْ والتجمع السلميين.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك