إشارات إيجابية  قبل ندوة الحوار الوطني

رحيل بوشارب و بدوي و كلمة بن صالح غدا

 

حملت كلمة رئيس مجلس الأمة بالنيابة صالح قوجيل, عددا من الإشارات باقتراب تسوية جزء كبير من الأزمة الحالية عبر إسقاط اثنتين من الباءات الثلاث الأولى تتمثل في سقوط معاذ بوشارب من خلال الاستقالة و الباء الثانية تتمثل في رحيل حكومة بدوي خلال الساعات القادمة عبر استقالة يكون بدوي قد وضعها على طاولة رئيس الدولة قبل أيام وفق تسريبات كثيرة تداولتها المواقع الالكترونية ذات الصلة و أيضا بعض الجرائد الوطنية و بعض التقارير التلفزيونية، بدون أن نغفل الخطاب الذي  سيوجهه غدا رئيس الدولة و الذي من المحتمل أن يعلن فيه عن قرارات مهمة من بينها الموقف من ندوة الحوار الوطني و موعد الرئاسيات ،و رحيل حكومة بدوي،و بذلك  تتهيأ ظروف مثلى للخروج من النفق

إن عوامل الحوار الجاد والمسؤول بدأت تنضج تدريجيا, داعيا الفاعلين السياسيين إلى تجاوز الخلفيات من أجل إنجاح هذا المسعى، وقال صالح  قوجيل في كلمة له بمناسبة ترأسه مراسم اختتام الدورة العادية للبرلمان لسنة 2018-2019 بمجلس الأمة, أن عوامل الحوار الحقيقي والجاد والمسؤول بدأت تنضج تدريجيا من خلال خطابات نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أحمد قايد صالح مشيرا إلى أن التفكير ينبغي أن يكون خلال هذه المرحلة الهامة التي تعيشها البلاد في مستقبل الجزائر،ومكانتها في المحافل الدولية  وفي ذات السياق, دعا صالح  قوجيل كافة الفاعلين السياسيين إلى تجاوز الخلفيات من أجل إنجاح مسعى الحوار, وإلى الحفاظ على الجزائر ووحدتها وعلى استقلالية قرارها السياسي وعدم السماح لأي كان بالتدخل في شؤونها معتبرا أن بناء الديمقراطية الحقيقية سيكون بمثابة مناعة للجزائر ضد التدخل الأجنبي وأوضح ذات المسؤول, أن الأولوية حاليا هي في انتخاب رئيس للجمهورية من خلال انتخابات حرة ونزيهة تشرف عليها هيئة مستقلة, وتكون المهمة الأولى للرئيس الجديد إعداد دستور تشارك فيه كل القوى الحية ويكرس الحفاظ على ثوابت الأمة وبيان أول نوفمبر والعلم الوطني ولدى تطرقه إلى الحراك الشعبي, بارك السيد قوجيل خروج الشعب الجزائري إلى الشارع بكل مسؤولية ووعي سياسي وتمسكه بوحدته وباستقرار البلاد ورفض التدخل الأجنبي كما ثمن مواقف المؤسسة العسكرية التي تحملت مسؤولياتها ورافقت الحراك الشعبي مؤكدا أن الجيش الوطني الشعبي هو سليل جيش التحرير الوطني بحق وعن جدارة وذلك لارتباكه بالشعب وبالوطن

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك