إصرار على رحيل بن صالح

تاسع جمعة من الحراك الشعبي

شهدت أمس العاصمة فصلا جديدا من فصول معركة الحراك الشعبي ضد بقايا النظام السابق أين خرجت أعداد غفيرة على غرار الجمعات السابقة مع تسجيل الجو السلمي و عدم وجود أي تجاوز أو احتكاك بين المتظاهرين و قوات الأمن التي نجحت مرة أخرى في تأطير الحشود الكبيرة.

ويبدو أن أحداث الجمعة السابقة التي وقعت فيها العديد من التجاوزات و الاعتداءات على المتظاهرين لم تثني عزيمة المواطنين الذين اكتسحوا أمس مختلف شوارع العاصمة،مصرين على مطالبهم بالتغيير و تنحية عبد القادر بن صالح و مختلف رموز النظام السابق

ويبدو أن خطاب الفريق أحمد قايد صالح الذي أشار إلى ضرورة حماية المتظاهرين،كان أحد النقاط التي ساهمت بخروج المواطنين كعادتهم بأريحية،خاصة بعد تعرضهم لمضايقات عديدة الجمعة السابقة من أطراف مجهولة وشهدت أجواء مظاهرات أمس أجواء سلمية،لاسيما بعد أن تم غلق نفق الجامعة من طرف مصالح الأمن تجنبا لما وقع في الجمعة السابقة أين تم تعرض مواطنين إلى الغازات المسيلة للدموع من طرف مجهولين،كادت تتسبب في اختناق الكثير من المتظاهرين و كالعادة رفع المتظاهرون أمس العديد من الشعارات المطالبة برحيل بن صالح وحكومة بدوي ،ومختلف رموز  النظام السابق و العصابة،وما وصفوه بالقوى غير دستورية

كما رفع المتظاهرون العديد من الشعارات المساندة للجيش وموقفه، داعين في نفس الوقت الى رفض التدخل الأجنبي ولم تشهد مظاهرات أمس أي تجاوزات تذكر،إضافة إلى تخفيض التواجد الأمني .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك