إطارات وولاة  ومدراء مؤسسات مالية تلاحقهم شبهة الفساد

إثر مباشرة التحقيقات مع مجمع علي حداد

اختفاء العديد من المركبات والمعدات الخاصة  بمجمع حداد من مراكزه بالجهات الغربية

كشفت مصادر مؤكدة أن  توقيف علي حداد لم ينزل بردا وسلاما على ولاة الجهة الغربية وبعض مدراء القطاعات الحساسة ،و مدراء البنوك رجال الأعمال  خاصة الذين كان لهم علاقة بالأفسيو والذين تبين أن لهم علاقة مباشرة في تحويل الأموال بطرق قانونية ، أين ساهم بعض الولاة في منح صفقات لشركة مجمع حداد المختصة في الري والإشغال العمومية  بدون المرور على قوانين الصفقات العمومية وعدم مراعاة الاختصاص في الأشغال ولا التصنيف ، كما تم فرض المناولة لشركة حداد مع مؤسسات أجنبية حيث أن مجمع حداد تسبب في عرقلة عمل مؤسسات إسبانية وتركية في إشغالها .

هذا وأشارت أن المسؤولين  المعنيين يكونون قد تلقوا  تعليمات فوقية شفهية دون اللجوء إلى  القوانين الإدارية التي تحفظ الحقوق ، خاصة في مجال إلغاء اعذارات وجهة إلى مجمع سلال سنة 2016 وسحب مشاريع  منها ، كما يوجد من بين المسؤولين مديرين فرعين لبنوك بالجهة الغربية تبين أنهم قاموا بضخ أموال هامة لمجمع حداد وتقديم  قروض ودفعات مالية على شكل “سفاتج مالية” و”تسبيقات” دون ضمانات للأشغال المقام بها في المشاريع التي استفادت منها المؤسسة والتي بعضها لم يجسد على أرض الواقع ، ما يعد تبديد للمال العام ، من جانب آخر فقد تبين أن  بعض الأموال المتحصل عليها تم تحويلها لشراء معدات مختصة في الأشغال العمومية والسيارات السياحية والشاحنات والجرارات وآلات الحفر والتي كانت ممركزة في قاعدة الحياة الغربية على مستوى قرية سيدي احمد بجوار طريق عين يوسف 22 كلم شمال  تلمسان والتي اختفت منذ أسابيع ، رغم أن بعضها مرهون ، ويشتبه أنها بيعت بالسوق السوداء أو على شكل قطع غيار ، خاصة وان الحظيرة كان بها المئات من المعدات والتي كلها تحمل ترقيم ولاية بجاية والتي اختفت فجأة ودون سابق إنذار ما يضاف من مشاكل المجمع الذي تخضع أشغاله إلى  التحقيق والتدقيق خاصة بعد وجود اغلب المشاريغ غير منتهية الأشغال أو غير مطابقة في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك