إطارات يغلقون مقر “الإيجتيا” ب”الكادنة” و يطالبون برحيل سيدي السعيد بوهران

منعوا الأمين الولائي جطو من الدخول و قاموا بطرده

أقدم أول أمس، العشرات من مناضلي الإتحاد العام للعمال الجزائريين و إطاراته بوهران ،على غلق البوابة الرئيسية للمكتب الولائي بوسط المدينة بواسطة سلاسل معدنية و “الكادنة” تعبيرا عن رفضهم للمنسق الولائي للمركزية النقابية بورهان جطو عبد القادر، و للمطالبة برحيل الأمين العام عبد المجيد سيدي السعيد، و صرح المحتجون يتقدمهم الإطار في قطاع التربية و مسير الخدمات الإجتماعية سابقا بن سعادة قدور عبد الحق في تصريح ل”الوسط” أن الإتحاد العام للعمال الجزائريين حاد عن مواقفه الثابثة و مبادئه التي حددها الألاف من العمال الذين ضحوا بأعز ما يملكون على غرار مؤسسه الشهيد عيسات إيدير و المرحوم الذي إغتالته أيادي الغدر من الإرهاب الأرعن عبد الحق بن حمودة .

و أوضح المتحدث رفقة عدد من مناضلي و إطارات الإيجتيا بعاصمة الغرب، أن الشعب الجزائري خرج في الحراك الشعبي للمطالبة بسقوط نظام الفساد و محاسبة رموزه التي عاثت فسادا و غيرت قاطرة و مسار المركزية النقابية، في مقدمتهم الأمين العام عبد المجيد سيدي السعيد الذي طالبه الجزائريون و إطارات الإيجتيا بالرحيل الفوري كونه كان ضد مطالبنا الشرعية المتمثلة في العمل على تحسين أوضاع الملايين من العمال و الذوذ عن مصلحتهم بدلا من الخنوع لرجال المال و الأوليغارشية .

من جهته حاول الأمين الولائي الحاج جطو عبد القادر مقاومة الرافضين له و الذين هتفوا بشعارات معادية له و لعبد المجيد سيدي السعيد،أين شدد المحتجون على رفضهم المطلق للقيام بمؤتمر على مخاط سيدي السعيد و زمرته و إنتخاب منسق ولائي حسب أهواء أصحاب المال و المصالح.

هذا و قد لجأ الحجا جطو عبد القادر للشكوى لوكيل الجمهورية و مصالح الأمن ،لكن جميع محاولاته باءت بالفشل كون ما جرى هو خلافات بين الأعداء حول مصير المركزية النقابية، و أنه لا يمكن التدخل في أمور نقابية سيما أن الوقفة الإحتجاجية كانت سلمية و لم تعتريها إخلالات بالأمن و النظام العام .

جدير بالذكر أن عهدة الأمين الولائي الحالي إنتهت بشهر مارس من سنة 2015 لكنه رغم ذلك ظل باقيا على منصبه الذي مكث فيه منذ 5 عهدات متتالية في ظل غضب و سخط من قبل إطارات و مناضلي “الإيجتيا” الشباب الذين رفضوا القرارات التعسفية و سياسة الهروب نحو الأمام و الأذن الصماء التي حسبهم إنتهت نهائيا بعد حراك 22 فيفري الماضي

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك