إعادة الاعتبار لعدة مدارس ابتدائية بالمسيلة

من أجل ضمان تمدرس جيد لتلاميذها

استفاد عدد من المرافق التربوية بإقليم بلدية المسيلة، من برنامج لإعادة الاعتبار لها من جديد،وذلك تحضيرا للدخول المدرسي المقبل، من أجل تحسين ظروف التمدرس للتلاميذ في هذه المنطقة.

في هذا السياق و ضمن الخرجات الميدانية قام بها رئيس الدائرة المسيلة،تمكنت السلطات من إطلاق أشغال التهيئة وإعادة الاعتبار لعدة مدارس ابتدائية، إضافة الى بعض المرافق العمومية التي استفادت من ذات المشروع، على أن تبرمج مؤسسات تعليمية أخرى خلال الأيام المقبلة وتجهيزها قبل الدخول المدرسي المقبل، كما تتمثل هذه العملية في إعادة إصلاح و تهيئة المنشآت التعليمية كإعادة إصلاح النوافذ و الطاولات وطلائها وكذا إصلاح دورات المياه وإعادة ربطها بشبكة التطهير الصحي ،كما قد تم ترتيب هذه المنشآت حسب الأولويات وذلك بالبدء بالمناطق النائية المعزولة ،والتي تأثرت بفعل الظروف المناخية ، أما في مركز البلدية فقد انطلقت الأشغال بإعادة تهيئة و ترميم مطاعم مدرسية كانت قد أغلقت بسبب قدمها ،وتجدر الإشارة إلى أن العديد من بلديات المسيلة، انطلقت منذ أشهر في برمجة العديد من المرافق التربوية وفي مختلف الأطوار،من أجل اعادة الاعتبار لها من جديد وتهيئتها لتكون جاهزة قبل الدخول المدرسي المقبل، وتفادي أشغال التهيئة خلال الموسم الدراسي الذي كثيرا ما يعيق الدراسة للتلاميذ.

 

 

وافعلوا الخير ” الخيرية تطلق حملة الحقيبة المدرسية 

 

استمراراً لمسيرة الخير والعطاء التي تخطو بها جمعية ” وافعلوا الخير ” الخيرية المكتب البلدي عين الحجل في نبضها الإنساني لكل يومٍ ووقتٍ وحين ، وحرصاً منها على دعم رسالة التربية والتعليم بناءً لجيلٍ صالحٍ تقوم مبادئه على العلم والفضيلة ، أطلقت مشروعها المبارك “الحقيبة المدرسية ” ، أحد مشاريعها الموسمية ، بالتزامن مع الدخول المدرسي ،  وذلك في إطار الجهود التي تبذلها في مجال الخدمة المجتمعية ، ومساعدة الفقراء والمحتاجين ،الخطوة تصبّ  في إطار الجهود التي تبذلها الجمعية الخيرية بوصفها الذراع الإنسانية لفئات المجتمع ، بهدف التخفيف عن كاهل الأسر غير القادرة وتيسير وصول أبنائها إلى مقاعد الدراسة ،ويأتي هذا المشروع ضمن أولويات الجمعية في مشاريعها المقدمة للفقراء والمحتاجين ، سعيا منها لبناء الشخصية المتكاملة للمحتاج من خلال الاهتمام بالجانب التعليمي ، ابتداء من سن الطفولة ومروراً بالمدرسة وانتهاء بالمرحلة الجامعية. هذا ويأمل أعضاء الجمعية أن تلقى هذه المبادرة استحسان المتبرعين والمحسنين للتمكّن من مساعدة أكبر قدر ممكن من الأطفال بغية تسهيل مواصلة دراستهم ، وتحوي الحقيبة على كل ما يحتاجه الطفل المتمدرس،المشروع يدخل ضمن أنشطة البرنامج الإنساني الذي تستهدف الجمعية الخيرية  من خلاله خدمة ومساعدة فئات المجتمع المحتاجة وذوي الدخل المحدود ، والعمل على توفير الاحتياجات الأساسية لهم  .

 

عبدالباسط بديار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك