إغراق المدن بمفرقعات خطيرة تشبه المتفجرات

بارونات المفرقعات يستغلون موعد المولد النبوي

 

  • حجز أكثر من 100 ألف وحدة منها بالولايات الغربية

 

 

 

باشرت مصالح أمن الولاية الغربية حملة واسعة لملاحقة بارونات المفرقعات الذين وضفوا العشرات من الشباب لإقامة طاولات لبيع المفرقعات بمختلف أحياء المدن والمدن الكبرى والتي يقبل عليها الأطفال والشباب دون مراعاة لمخاطرها مستغلين موعد المولد النبوي الشريف من أجل ترويج هذه المخاطر التي اقامت مصالح الامن مخططا خاصا لمحاربة بيعها حيث تم حجز أكثر من 100 ألف وحدة من المفرقعات بالولايات الغربية.

هذه المفرقعات التي يزداد خطرها من سنة لأخرى خاصة بعد  دخول مفرقعات خطيرة  إلى أسواق الوطن  على رأسها  مفرقعات بمفعول متفجرات وأخرى تشبه الصواريخ والتي قد تؤدي إلى حوادث خطيرة  في صفوف الأطفال الذين لا يعون مخاطرها،هذا وأشارت المعطيات أنه ومع اقتراب المولد النبوي الشريف  تظهر هذه التجارة التي تستنفر مصالح الأمن ومصالح الصحة بفعل مفرقعات ذات مفعول أكبر لها اثأر خطيرة وتصيب الأيادي ومختلف الجسد بجروح عميقة نتيجة مفعولها الذي يضاهي مفعول المتفجرات المضادة للإفراد إضافة للصواريخ التي تنطلق على المدى الطويل  والتي يزيد مفعولها على مفعول الرصاص وقد تقتل من تصيبه على مسافة تقل عن 10 أمتار  وهو ما جعل مصالح الأمن تجند قواتها من أجل منع هذه  الألعاب من الوصول إلى الأطفال والمراهقين الذين قد يتسببون في كارثة ويسقطون أرواحا تحت حجة الاحتفال بمولد سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو بريء من هذه الأدوات الخطيرة التي يقف وراءها بارونات الاستيراد الذين يستغلون الفرصة، وفي هذا الصدد تمكنت عناصر الشرطة بأمن سيدي بلعباس في عمليات متفرقة من حجز كميات معتبرة من المفرقعات والألعاب النارية كانت موجهة لغرض المتاجرة فيها و حجز أكثر من 70 ألف وحدة من مختلف الأنواع والأشكال ،في حين تمكنت  تمكنت عناصر الأمن الحضري الخامس بوهران من حجز 11961 وحدة من مختلف الألعاب النارية في حين تمكنت عناصر الأمن الحضري التاسع من حجز 2017 وحدة من المفرقعات ،في حين تمكنت عناصر أمن غليزان من حجز حوالي 2000 مفرقعة و1500 أخرى بتيارت و500 بسعيدة  و1000 بمستغانم ، من جانب اخر تمكنت عناصر الشرطة القضائي بالأمن الحضري الأول التابع لأمن ولاية تلمسان من حجز كمية من المفرقعات قدرت ب311وحدة وتوقيف مروجها بوسط احياء تلمسان هذا ورغم المخططات الامنية التي باشرتها مصالح الأمن إلا أن تزايد الطاولات  التي تبيع هذه المواد المحضورة ضاعف من انتشارها وصعب من مكافحتها وبقي على الاولياء الوعي بمكافحتها .

م بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك