إنهاء مهام 04 ولاة بالغرب وتحويل 03 آخرين

بعضهم فشل ميدانيا وشبح العدالة في الأفق

 أعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مساء أول  أمس حركة جزئئه للولاة وفقا  للمادة 92 من الدستور تم خلالها إنهاء مهام 03 ولاة بالغرب الجزائري وذلك سوءا لفشلهم  في تسيير شؤون الولاية أو ارتباطهم بقضايا فساد التي قد تجرهم إلى العدالة.

 

  • الاحتجاجات تطيح بوالي بشار محمد مباركي 

 

يعتبر  محمد مباركي أول والي قدفته عجلة التغيير  إلى  الإقالة  على خلفية الاحتجاجات الكبيرة التي  عرفتها الولاية منذ تنصيبه على رأسها قادما من ولاية عين تموشنت التي شغل بها كاتبا عاما ، وقد سجل مباركي فشلا ذريعا في دفع عجلة التنمية بعاصمة الساورة  كما قدم وعودا لم تجسد منها الإعانات الريفية التي وعد بها سكان الولاية الذين يزيد عددهم عن ال32 ألف قطعة  بطريق لحمر ، وهو  ما خلق احتجاجات كبرى ، كما انهم لم يتمكن من فك أزمة المياه على الولاية  الأمر الذي انزل لجنة تحقيق  وزارية الى  المنطقة ، هذا وقد تم  استقبل  سكان بشار خبر إقالة محمد مباركي بالزغاريد  والهتافات  طالبين من الوالي الجديد محمد بلكاتب المعين على رأس  الولاية  بضرورة إنقاذهم   من الوضعية المزرية التي تعرفها الولاية  واستدراك النقائص التي خلفها الوالي السابق خاصة في مجالات السكن  والري والتهيئة الحضرية.

 

  • الكورونا  تطيح بوالي تيسمسيلت  

أعلن رئيس الجمهورية  مساء أول أمس عن إنهاء مهام والي ولاية  تيسمسيلت  “محفوظ زكريفة ” بعد 07 أشهر من تنصيبه على رأس  الولاية  من خلال ترقيته من رئيس دائرة عين أزال بسطيف اللى والي ، وكانت  تيسمسيلت نقمة على  هذا الوافد الجديد حيث أصيب فيها  بوباء الكورونا رفقة  عدة أعضاء من المكتب التنفيذي  خلال شهر جويلية الماضي ،  ما عرقل  مشاريع التنمية بهذه الولاية الفقيرة ، حيث إن الأوضاع الصحية  والتجربة كانت في غير صالح  والي تيسمسيلت الذي عوض بالوالي الجديد عباس بداوي  الذي يعرف المنطقة جيدا بحكم انه كان والي بولاية المدية المجاورة لتيسمسيت  ،  التي تحتاج إلى التفاتة تنموية هامة من لتدارك العجز الذي تشهده في كافة الميادين .

 

التحقيقات  تهدم عرش نصيرة  براهيمي بغليزان 

 

رغم أن الجميع كان  ينتظر إقالة  والية غليزان نصيرة براهيمي خلال  الحركة الماضية إلا أن المرأة الحديدية تمكنت من  من التمسك لمدة 07 أشهر جديدة ، رغم  غياب بوادر التنمية بولاية غليزان المترامية الأطراف ، حيث ان  الوالية لم تحقق المطلوب منها  خاصة لدى المناطق الريفية البعيدة على غرار عمي موسى ، القطار ، سيدي امحمد بن علي ، مازونة ، وارزان …حيث أن ولاية  غليزان تتذيل ترتيب التنمية على المستوى الوطني ، كما تبين ان الوالية  تقع تحت طائلة تحقيقات  في بعض المشاريع والتي أشارت مصادر أمنية رفيعة المستوى  أن اسمها من ضمن المسؤولين  الذي يشملهم التحقيق ، ويبدوا أنها القضية التي عجلت بانهيار عرشها الذي تمسكت به طويلا ، ليخلفها الوالي الجديد عطاء الله مولاتي القادم من ولاية تبسة والمعروف عنه الصرامة والجدية في العمل ، وشدة الرقابة  والحرص على المشاريع  وهو ما يعلق عليه الغليزانيون أمالا كبيرة في دفع عجلة التنمية.

 

دعاوي “السيدة والمهندس” تطيح بوالي مستغانم 

 

 الكل يتذكر الإهانة التي  قام والي ولاية  مستغانم  عبد السميع سعيدون في حق سيدة  فقيرة ومهندس معماري بمنطقة سيرات أمام الجميع  وعلى المباشر بعدما  وجه له انتقاذا للباسه ، كما أهان المرأة   عوض الاستماع إليها ، وبعد انتشار الفضيحة سارع الى كل القنوات للاعتذار ومحاولة الصلح مع ضحاياه ، الذين حطم معنوياتهم ، هذا  وقد حاول سعيدون  بهذه الطريقة الاستفزازية التستر على  فشله في تسيير  مشاريع مستغانم وحل أزمات البلديات التي  أغلقت  عدة مرات وكذا فشله في الرقابة عن المال العام ، وهو الذي يملك خبرة كبيرة ف التسيير من رئيس دائرة ندرومة  بتلمسان إلى والي ولاية  بقسنطينة  فمستغانم  التي لم يتمكن  فيها بدفع عجلة التنمية وترك وصمة عار مع امرأة فقيرة وموظف كفئ ستلاحقه طوال حياته ، في حين خلفه  عيسى بولحية القادم من ولاية إيليزي التي كان على رأسها  بالحدود الجنوبية  لتحريك  دواليب التنمية بسواحل حوض المتوسط.

المهندس المعماري مسعود جاري على رأس وهران 

استبشر سكان ولاية  وهران خيرا بتعين   المهندس مسعود  جاري على رأس الولاية خلفا لعبد القادر جلاوي الذي  حول بنفس الصفة إلى ولاية المسيلة ، والمعروف عن الوالي الجديد الخبرة والدقة والسرعة في تنفيذ القرارات وحل المشاكل ،عكس سابقه عبد القادر جلاوي ، بالرغم من انه مهندسا أيضا إلا أنه  لم يتمكن مواكبة الحركية بولاية وهران التي غزتها المافيا  وكذا صعوبة التسيير فيها  بحكم كثرة المشاكل وترامي الرقعة ، وكثرة السكنات الفوضوية والآيلة للانهيار  هذا وينتظر  من مسعود جاري التحرك  بالسرعة القصوى لفك العديد مشاكل القطاع  التي عجز سابقه على التعامل معها وفي مقدمتها مشاكل العقار والسكن  والتنمية والبناء الهش .

 

لخضر سديس على رأس ولاية شلف 

 

استبشر سكان  ولاية شلف  بالوالي الجديد لخضر سيديس  خيرا لخلافة سابقه  مسعود جاري  الذي يشهد له الجميع بالسرعة  ومعالجة العديد من مشاكل  شلف المتراكمة ، هذا وينتظر من الوالي الجديد  الذي سبق  وان شغل نفس المنصب  بالمقاطعة الإدارية لعين صالح  دفع عجلة التنمية بولاية شلف التي لاتزال تحتاج لمجموعة من المشاريع الهامة على مستوى القرى والمداشر التي تحتاج إلى التفاتة تنموية على غرار  الزبوجة ،  والزبابجة ، الكريمية ، أولاد فارس وغيرها ، خاصة جبال الظهرة  ومداشرها الفقيرة  والتي تحتاج إلى خبرة ودعم كبيرين للنهوض بالمنطقة ، وهو  يأمله الشلفاوة في شخص الوالي لخضر سديس .

تموشنت تودع لبيبة ويناز بالدموع 

أصيب سكان ولاية عين تموشنت بإحباط كبير بعد قرار رئيس الجمهورية بتحويل الوالية لبيبة ويناز إلى ولاية تيبازة ، حيث تم توديعها بالدموع بحكم أنها من النساء القلائل اللواتي حققن نجاحا كبيرا في دفع عجلة التنمية ببلديات ولاية عين تموشنت ال28 من خلال دعمها بالتهيئة الحضرية ، السكن الريفي ، والانارة العمومية ، حيث أن تموشنت تعتبر رائدة  في تعميم إنارة اللاد، هذا ويعد الوالي الجديد أمحمد مومن  من الولاة المحظوظين  الذي جاء من  المقاطعة الإدارية لباجي مختار التي كان واليا منتدبا عليها إلى عين تموشنت  ليجد ولاية  ذات تنمية كبيرة ومشاريع أكبر  ومشاكل ناذرة ما عدا تلك المتعلقة بنهب العقار  وفساد المسؤولين التي تحقق فيها العدالة ، كما أنها الولاية الوحيدة التي تقل فيها أزمة السكن والتنمية ما يجعله اسعد والي في هذه الحركة.

محمد بن ترار

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك