ارتفاع أسعار بدور  البطاطا  المستوردة إلى 16ألف دج

فلاحو سهول  مغنية يهددون بمقاطعة زراعتها 

طالب فلاحو مدينة مغنية الحدودية وزارة الفلاحة التدخل العاجل من اجل  حمايتهم من المضاربة في أسعار بدور البطاطا  المستوردة من أوروبا  التي  ارتفعت أسعارها بشكل جنوني  حيث تراوحت ما بين 16الف دج و18الف دج  بمكان استيرادها  بمستغانم   وهو ما سيحرم سكان سهل مغنية من اقتنائها ، خصوصا في ظل غياب سياسة الدولة في حماية الفلاح .

هذا وأكد  الفلاحون في رسالتهم إلى وزير الفلاحة أنهم في الوقت الذي كانوا ينتظرون دعم الدولة وتشجيعهم على الإنتاج خاصة في ظل أطلاق مشروع  السهل المسقي الدي يسير بخطى عرجاء  ، خاصة بعدما تم تعطيل زيارة وزير الموارد المائية إليه وهم الذين انتظروه تحت المطر بغية نقل انشغالاتهم وانطباعهم حول العملية ، جاءت مضاعفة أسعار البذور المستوردة  والتي أصبح الفلاح لا يستطيع شرائها لزرعها  في الأرض خاصة في ظل غياب دعم الدولة في حالة الإنتاج الوفير ، حيث يبقى الفلاح الوحيد الذي يكابد الخسائر خاصة وان السنة الماضية تعفن المنتج في  الحقول نتيجة غياب غرف التبريد التي يسيطر عليها البارونات بغية الحصول على الدعم ولا مكان للفلاح  فيها ، كما أسعار المنتج وصلت الى  حدود 15 دج  مع الكساد ، ما كلف الفلاح خسائر كبيرة لم تكلف الدولة نفسها لتخليصه منها ، ضف إلى ذلك معاناة الفلاحين مع  الأسمدة التي يمنع نقلها  وأسعارها تتراوح  ما بين 08 و10 آلاف دج للقنطار  وتفرض العديد من العراقيل في الحصول عليها ،ما جعل الفلاحين في معاناة حقيقية ، ضف إلى ذلك مصاريف الأدوية والكهرباء التي تزيد عن ال10 ملايين سنتيم في كل ثلاثي ، وأكثر من هذا  مرض الميليديو الذي صار يهدد المنتج الفلاحي خاصة في ظل حضر الدولة لبعض المبيدات الفعالة على غرار  الموكاب المعروف بالقضاء على مختلف أنواع الديدان في الأرض والتي أشارت الدراسات انه يحوي مواد مسرطنة  حيث ناشد الفلاحون وزير الفلاحة بتوفير علاج لهذا  المرض وتوفير الأدوية الفعالة وليست  الأتربة كما وصفوها ، من جهة أخرى أشار الفلاح والى مشاكل عويصة يعانيها الفلاح بالحدود الغربية نتيجة غياب اليد العاملة ، والتي تقلصت ارتفعت تكاليفها بعد هجرة الأفارقة الماليين الذين كان  اكبر شريحة للعمل في الأرض بالمنطقة وتجاوز الأجر اليومي للعامل ال1500دج.

هذا وأشار ممثل اتحاد الفلاحين الأحرار بمغنية انه في حالة استمرار الوضع على ما هو عليه  فان  فلاحو مغنية سيقاطعون  زراعة البطاطا الصيفية  نظرا لتكاليفها الكبيرة  وتخلي الدولة عن منتجيها الذين سبق لهم أن  حطموا الرقم القياسي في الإنتاج واحتلوا المرتبة الأولى وطنيا سنة 1996 واليوم يعتبرون من ممولي الجهة الغربية بالبطاطا التي تعتبر عروس موائد  الجزائريين  والتي ارتفعت أسعارها  في السوق مؤخرا إلى 80دج للكيلوغرام الواحد .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك