استدعاء الهيئة الناخبة ليس إعلان منطقي

عبد العزيز بلعيد :

إذا أراد الشعب تزكية الرئيس لعهدة 10 فله  ذلك

اعتبر رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد أن إعلان الرئيس على استدعاء الهيئة الناخبة ليس بالقرار الفجائي بل هو إعلان منطقي،  مؤكدا أن الجبهة لم تشكك أبدا في ذلك بل كانت السباقة في إعلانها الدخول في المعترك السياسي ،أكد عبد العزيز بلعيد الأمس في ندوة صحفية على هامش الندوة الوطنية للطلبة أن جبهة المستقبل استبعدت منذ البداية  إمكانية تأجيل الرئاسيات و بتمديد العهدة، موضحا أنها الحزب الوحيد الذي أعلن عن دخول الرئاسات المقبلة و لم يشكك أبدا في قرار إستدعاء الهيئة الناخبة وأعتبر المتحدث أن الندوات التي عرفتها الساحة السياسة و الداعية إلى تأجيل الرئاسيات المقبلة، كانت بمثابة مناورات سياسية لخلق البلبلة و الضبابية في المشهد السياسي و زعزعة صمود البعض من الأطياف السياسية النظيفة.

و أصر رئيس جبهة المستقبل  على دخول معترك الرئاسيات المقبلة، رغما اعترافه بأن الاستحقاقات في الجزائر فقدت مصداقيتها بسبب التزوير و العزوف السياسي و في ظل غياب هيئة مستقلة لتنظيم الانتخابات، قائلا :”مستحيل أن يدوم التزوير،  ولابد من ترك الشعب يختار من يريده و إذا أراد اختيار و تزكية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ل 10 عهدات فله ذلك ” ،وبخصوص من حسموا المشهد السياسي في الجزائر بالتوجه لصالح العهدة الخامسة،  اعتبر المتحدث ذلك بمثابة خرق لقوانين الجمهورية و مساس بمسار الديمقراطية  ، مؤكدا أن الجبهة حملتها الانتخابية نظيفة و ستصل للحكم حتما، وفيما يتعلق بمشاركة الجبهة في الاستحقاقات المقبلة،   قال المتحدث :” لم ندخل  للانتخابات للمشاركة بل لدخول الحكم،  فنحن حزب موجود لدخول السلطة و لاتهمنا التكتيكات السياسة ” وفي السياق ذاته،  شدد المتحدث بأن جبهة المستقبل ليس لها أي بوق مع السلطة و مع المعارضة التي وصفها بالصالونات، مؤكدا أن جبهة المستقبل خطابها معتدل وواضح و مستقل و تعمل مع من المعارضة و السلطة بشرط تكون أرضية قابلة للحوار و النقاش بما يخدم مصلحة البلاد .

وأشار المتحدث أن جبهة المستقبل أصبحت واقع في الحياة السياسية بأخلاق عالية في العمل السياسي، و ليس بممارسات أو بإيعاز من الجهات ، فقرارها مستقل و لا أحد يعطيها الأوامر ،وبخصوص لقاء مقري بمستشار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، قال بلعيد :” لقاءاتنا واضحة و معلن عليها ونحن رافضين للقاءات الضبابية و المبهمة، فإذا أردنا حقيقة بناء دولة عدل وقانون لابد أن نحترم المواطن و إشراكه في كل الأمور السياسية ، وهناك من يبيع و يشتري و يعلن الولاء و نحن في المستقبل لسنا من هذا الصنف نريد بناء حزب بكل المقاييس وهذا يتطلب مجهودات كبيرة في ظل التعفن السياسي الموجود “.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك