استغلال الطريق السيار شرق – غرب بالدفع  بداية من السداسي الثاني

نهاية الأشغال والتجهيز ب 18 مركز تحويل بالجهة الغربية  للوطن 

بداية الاجتماعات لتحديد السعر

كشفت مصادر مؤكدة وزارة النقل والأشغال العمومية بتجهيز مراكز الدفع بمحولات الطريق السيار شرق غرب  ال18 الموجودة بالجهة الغربية من شلف إلى الحدود الغربية والتي انتهت بها الأشغال  بنسبة 85 بالمائة في انتظار استكمال أشغال مركز وادي الفضة في شلف  الذي اقتربت الأشغال من الانتهاء  على ان تنطلق عملية الاستغلال بالدفع خلال  السداسي الثاني من سنة 2019  حيث تم استيراد العتاد ومباشرة تجهيز نقاط الخروج بنظام إ الكتروني وطني  .

هذا وكشفت ذات المصادر أنه تم  إنهاء أشغال مركز المحولات الخمسة بولاية تلمسان  بنسبة 100 بالمائة  وكذا كل محولات ولاية سيدي بلعباس البالغ عددها 03 محولات والتي كانت السباقة في إنهاء أشغالها  خلال السنة الماضية ، في الوقت الذي انتهت الأشغال مؤخرا من مراكز  محولات ولاية غليزان  الأربعة  بالإضافة إلى محولات  ولاية معسكر الثلاثة في حين تم انهاء ثلاثة محولات بولاية شلف  في انتظار محول وادي الفضة الذي يعرف آخر الروتوشات  على أن يسلم قبل مارس المقبل من جانب  آخر تجري الأعمال الموازية من اجل تهيئة فضاءات الراحة  بالجهة الغربية ال16  منها فضاء للراحة بسيدي بلعباس كما تجري عملية تهيئة 11 مركز للخدمات و22 مركزا للحماية المدنية  وهي الأمور التي أخرت عملية استغلال الطريق السيار بالدفع والتي سبق لوزير الأشغال العمومية السابق عبد القادر واعلي خلال زيارته إلى كل  من بلعباس وتلمسان يوم 18/03/2016  وأكد أن الطريق السيار سيدخل باب الخدمة بالدفع مع نهاية الثلاثي الأول  من سنة 2017  الآن أن ذلك لم يكن ، نتيجة التأخر الكبير في أشغال المحولات رغم ان الوزير كان قد أمر آنذاك برفع عدد العمال إلى 6000 بورشات الانجاز واعتماد نظام المداولة لإكمالها قبل نهاية سنة  2016 لكن ذلك  ما لم يتم  نتيجة عدة عوامل على رأسها التقشف من جهة  وظهور انهيارات جديدة بالطريق السيار على مستوى سيدي يعقوب غرب سيدي بلعباس  وكذا بعدة مناطق من غليزان وتلمسان والتي تكفلت مصالح الأشغال العمومية بإطلاق مبادرات لإعادة إصلاحها  ،  من جهة أخرى تعرف اشغال 6 محولات بالطريق السيار التي توقفت بها الأشغال   بفعل التقشف وإعادة إطلاقها مؤخرا  تسير بخطى الحلزون  حيث لا يزال  العمل الا بمحول الطريق السيار الغزوات تسيير  بخطى السلحفاة  والتي لن  تنتهي قبل  نهاية السنة المقبلة خاصة في ظل تحويل منحاها نحو منطقة  أولاد رياح عوض حمام بوغرارة بفعل مشاكل الأرضية في منطقة  جنوب ندرومة  وشرق جبالة عبر باب تازة ،  من جهة أخرى تجري عملية إعادة تأهيل محطات  الوقود ودعمها بكافة وسائل الراحة  والضروريات  والعمل على إزالة  التجاوزات في استغلال الطريق  السيار الذي يخلق الاستثناء عالميا على غرار بيع الخضر والفواكه والمأكولات والمياه على حافته من قبل الأطفال والشباب   بكل من غليزان  والشلف إضافة إلى الحواجز الأمنية الكثيرة  الفجائية منها  بكل من  تلمسان   وبلعباس  والثابتة  ببلعباس ،وغليزان وكذا معسكر وهو ما يخالف النظام العالمي المتفق عليه في الطرق السريعة والتي من المنتظر إزالتها قبل بداية استغلال الطريق السيار بالدفع  مع تعويضها بدوريات لفرق خاصة بمراقبة الطريق السيار ، هذا ولاتزال  لجنة خاصة بدراسة الاقتراحات  لطرق الاستغلال وتجري   الاجتماعات الماراطونية التي من شأنها تحديد السعر المرجعي للكيلومتر والذي سيكون وفق متحولات كبرى على رأسها  ضمان الاستغلال للجميع .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك