استهداف الأئمة و المرجعية الفكرية مخطط مدروس

رئيس التنسيقية للأئمة  جلول حجيمي ل الوسط

 

 

  • وقفة احتجاجية غدا الأربعاء لتكريس حماية الإمام
  • نرفض لغة العنف و ندعوا دائما لفتح أبواب الحوار

 

رد رئيس التنسيقية للأئمة  جلول حجيمي على الانتقادات  التي طالته حول ممارسة السياسة و ذلك بعد مباركته للعهدة الخامسة باسم الأئمة ،متهما أطرافا بركوب الموجة عن طريق التشكيك في المرجعية الدينية ،كاشفا عن تنظيم وقفة احتجاجية غدا الأربعاء للتأكيد على ضرورة تحرك الوصاية عن طريق سن قوانين تجرم التعدي على الإمام.

 

 

  • إلى أين وصلت مطالبكم المطروحة لدى الوصاية؟

 

لاتزال مطالبنا 47  التي طرحناها حينما كان محمد عيسى على رأس وزارة الشؤون الدينية   تراوح مكانها  ،وكان على على رأسها قانون يحرم التعدي على الرموز الدينية فضلا عن تعديل القانون الأساسي وقضية الأجور والسكن، ونحن بدورنا نشدد على ضرورة  الاستجابة لهذه المطالب  المطروحة من أجل تحسين وضعية الإمام على غرار إضافة حصص سنوية للتوظيف لفائدة منتسبي قطاع الشؤون الدينية، من أجل سد العجز في التأطير لديها، سيما وأن هذا القطاع حساس ويلعب دورا هاما في حماية المرجعية الدينية الجزائرية، ومن ثمة الوحدة الوطنية وتماسك المجتمع، ونستغرب من سياسة الصمت  التي تنتهجها الوصاية أما المطالب المطروحة و التي لازالت تراوح مكانها رغم التعليمة التي أصدرتها هذه الأخيرة حول الاستجابة لمختلف هذه المطالب، على غرار على غرار إضافة حصص سنوية للتوظيف لفائدة منتسبي قطاع الشؤون الدينية، من أجل سد العجز في التأطير لديها، سيما وأن هذا القطاع حساس ويلعب دورا هاما في حماية المرجعية الدينية الجزائرية، ومن ثمة الوحدة الوطنية وتماسك المجتمع، مطالبه برفع الأجرة الشهرية للإمام وجميع منتسبي مجال الشؤون الدينية، ويجدر الإشارة بأن الأئمة محرومون من منحة الهندام التي يستفيد منها كل عمال المهن الأخرى، على الرغم من أن الوزارة تلزمهم بهندام محدد للإمام، وهو غالي الثمن في الأسواق ويشتريه المعني

 

  • هل هناك جديد فيما يخص حماية الإمام ؟

 

لا جديد من قبل الوصاية بخصوص حماية الإمام، رغم إلحاح النقابة على ضرورة سن قوانين تجرم التعدي على الرموز الدينية فضلا ، ورغم إصدار من قبل الوصاية للاستجابة لهذه المطالب لكن لحد الآن لم يتم التجسيد الفعلي لذلك، لذلك سننظم يوم الأربعاء وقفة احتجاجية بمقر المركزية النقابية للحديث عن هذا الأمر و تجديد دعوتنا بخصوص هذا الأمر، ونستبعد  الذهاب إلى تنظيم الاحتجاجات و المسيرات رغم استمرار الوصاية في تجاهل المطالب المطروحة وذلك لتجنيب  القطاع الدخول في فوضى، نحن  نرفض  للغة العنف و ندعوا دائما لفتح أبواب الحوار، كما أننا شاركنا في كل الأزمات وحافظنا على جو الاستقرار، ونمارس طرق الاحتجاج كأسلوب سلمي.

 

 

تتهمون بمساندتك للعهدة الخامسة ومباركتك لسيدي السعيد ؟

 

الانتقادات التي تعرضت لها النقابة من قبل بعض الأطياف تريد ركوب الموجة فقط، ولا أساس لها من الصحة، نحن أصحاب مرجعية و لا أحد يستطيع التشكيك في ذلك، نحن لا ندخل المسجد ومحيطه في التسويق لخطاب معين من أي جهة كانت، لكن ليس لن الحق أن نمنع الأمام ومن في القطاع من حقه السياسي للتعبير عنه كبقية المواطنين بشرط أن لا يستغل المسجد .

 

 

  • هل من حق الإمام مساندة مرشح معين أو الترويج له داخل المساجد؟

 

داخل المسجد أو المنبر والمحراب ومحيط المدرسة القرآنية غير ممكن إطلاقا مساندة مرشح معين أو الترويج له خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة داخل المساجد، وتبقى دور العبادة للناس جميعا، فالمسجد هو مكان للعبادة وليس لممارسة السياسة أو مساندة مرشح فلان أو حزب فلان على حساب آخر، ويجب التوضيح بأن الإمام من حقه أن يمارس السياسية ويساند  مرشح معين وذلك خارج المؤسسة المسجدية باعتباره مواطنا يتمتع بحقوق وواجبات.

 

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك