اشتداد الخناق على  حركتي التوحيد والجهاد و القاعدة

بعد تمرد 08 قادة كتائب و تسليم 167 ارهابي انفسهم في سنتين

 

نجحت قوات الأمن المشتركة المرابطة في الشريط الحدودي الجنوبي والشرقي مع دول مالي ، النيجر ، ليبيا و تونس ، في شل تحركات المهربين و شبكات الدعم و الإسناد ، الأمر الذي عزل التنظيمات الإرهابية عن العالم الخارجي  على مدار السنوات القليلة الماضية .

كشفت مصادر أمنية مطلعة ليومية “الوسط “، أن المحققون مع الإرهابيون الموقوفون أو أولئك الذين قاموا بتسليم أنفسهم بالشريط الحدودي الجنوبي مع دولتي مالي والنيجر ، قد توصلوا لمعلومات دقيقة تتعلق بتسجيل صراعات قوية بين قادة التنظيمات الإرهابية كحركة التوحيد والجهاد غرب إفريقيا و تنظيم القاعدة بشمال مالي ، وهو الوضع الذي انجر عنه تسجيل انشقاقات أدت في الفترة الأخيرة إلى تمرد 08 قادة كتائب من بينهم قادة التموين بالسلاح والمؤونة ،التخطيط والتدابير لعمليات انتحارية و القيادة المكلفة بخطف الرهائن الأجانب عن حركة التوحيد والجهاد و تنظيم القاعدة بشمال مالي الذين   يرجح نيتهم في الالتحاق بكتيبة المرابطين بزعامة الإرهابي مختار بلمختار المعروف ببلعور حسب المعطيات الأولية المتوفرة  .

وحسبما أفادت به نفس الجهات فإن إقدام أزيد من 167 إرهابي ينشطون بمنطقة الساحل الإفريقي على تسليم أنفسهم لمصالح الأمن الجزائرية خلال السنة الماضية و السداسي الأول من السنة الجارية ، كان له دور فعال في تقويض نشاط التنظيمات الإرهابية المذكورة ، ناهيك عن شل جميع تحركات المهربين و شبكات الدعم والإسناد بالمناطق الحدودية الآهلة بالسكان وفق ما أوردته مصادرنا .

إلى جانب ذلك تواصل قوات الأمن المشتركة بالشريط الحدودي التنفيذ الصارم لمخطط غرفة العمليات بالمسح الجوي للنقاط المتاخمة للمناطق العسكرية المغلوقة “المحرمة ” ، السياج المكهرب و الخنادق للتصدي لأي محاولة اختراق للتراب الوطني من طرف الجماعات الإرهابية أو الشبكات الإجرامية الفارة من الملاحقات الأمنية سواء من طرف قوات غرب إفريقيا أو قوات حلف شمال الأطلس “الناتو “بدولة ليبيا .

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك