اعتقال رشيد نكاز في نواحي بئر توتة

وساط تنامي السخط على تصرفاته

منعت مصالح الأمن أمس رشيد نكاز من الالتحاق بمكتبه بالجزائر العاصمة من أجل عقد ندوة صحفية كان من المزمع عقدها لاسيما بعدما وقع لهذا الأخير بالمجلس الدستوري ، و أستاء منه الكثير من المواطنون الذين اعتبروه تحايل من رشيد نكاز على الجزائريين .

وحسب المعلومات الواردة ،و حسب المكلف بالإعلام لرشيد نكاز ، فإن هذا الأخير لم يستطع الالتحاق بمكتبه ، بعد اعتقاله من طرف مصالح الأمن في نواحي بئر توتة .

وكان العديد من الفضوليين و الصحافيين ينتظرون وصول رشيد نكاز إلى ساحة البريد المركزي ، إلا أنه تبين في الأخير أن نكاز لن ينشط ندوة صحافية ، وحسب المعلومات فإن رشيد نكاز حجز أمس تذكرة السفر إلى باريس ، حيث من المفترض أن يسافر ليلة أمس إلى فرنسا .

وقد توقع العديد من المتابعين إمكانية الاعتداء على رشيد نكاز في حال دخوله وسط الجماهير ،لاسيما أن الكثير من المواطنين رؤوا أن رشيد نكاز قد خدعهم ، وتحايل عليهم عندما قام بتقديم ابن عمه الذي يحمل نفس الاسم كمرشح بديل عنه ، وهو ما يكون سببا وراء قيام مصالح الأمن بمنع رشيد نكاز من الوصول إلى وسط الجماهير خوفا من تعرضه لاعتداءات من طرف المواطنين أو إكراهات بدنية .حيث يوجد غضب عارم وسط العديد من متتبعي نكاز الذي أحسوا أنه كان يتلاعب بمشاعرهم ، واستغبائهم .

وكانت الواقعة التي جرت أحداثها اليومين الفارطين بالمجلس الدستوري قد أسقطت شعبية نكاز إلى الحضيض ، لاسيما بعد أن فوجئ الصحافيون و المتتبعون ، بوجود رشيد نكاز آخر اعترف أنه ابن عمه ، و أن نكاز المتداول شعبيا هو مدير حملته ، و اعتبره العديد أن تحايل على القانون، خاصة أن رشيد نكاز وحتى أخوه ، لم ينفيا استعمال اسم ابن عمهما رشيد نكاز الآخر من أجل إيداع الملف في المجلس الدستوري .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك