افتتاح اكبر سوق بالجملة ببوراشد بعين الدفلى

جوهرة اقتصادية بموصفات عالمية

  بإشراف المؤسسة العمومية الاقتصادية “ماقرو” لتسيير و انجاز أسواق الجملة و تحت و صاية وزارة التجارة، اففتح سوق الجملة للخضر و الفواكه ببوراشد في عين الدفلى  بسواعد جزائرية محضة ،و الذي يعتبر جوهرة اقتصادية  بموصفات عالمية ،السوق الثانية بعد سوق ولاية سطيف، سيدخل سوق الجملة الجديد للخضر والفواكه ببوراشد ولاية عين الدفلى مرحلة الاستغلال في الفاتح مارس المقبل كأقصى حد متفق عليه بين إدارة مؤسسة ماقرو الونشريس لتسيير السوق ووكلاء تجار الجملة للخضر والفواكه لإعداد خارطة الطريق من أجل الانطلاق الفعلي للسوق. وهذا ما علمته “الوسط”من المكلفة بالإعلام بمؤسسة “ماقرو”.  فاستنادا إلى السيد عبد العزيز عبد القادر مدير المؤسسة العمومية الاقتصادية “ماقرو الونشريس” المكلفة بتسيير سوق الجملة ببوراشد ،  وبعد عمليات المزاد العلني المنظمة على مستوى إدارة السوق الخاصة ببيع المربعات و بكراء المحلات التجارية الخدماتية التي يضمها السوق، أسفرت النتائج عن بيع 120 مربع من أصل 196، والمربعات المتبقية(76) تم عرضها في عملية المزاد العلني رقم 13/2019 والتي انطلقت في الفترة الممتدة من 17/01/2019 إلى غاية 11/02/2019 تاريخ فتح الأظرفة.

أما عن المحلات التجارية الخدماتية فقد تم كراء مطعم من أصل 03مطاعم، مقهى من أصل 03 مقاهي، دورات للمياه، محلين متعددي الخدمات من أصل 16 محل أخر.في انتظار ما ستسفر عنه نتائج عملية المزاد العلني رقم 02/2019 في الفترة من 28/01/2019 إلى 18/02/2019، والتي عرضت هذه الأخيرة كل المحلات الخدماتية المتبقية ناهيك عن: نزل، مراب ميكانيكي، ورشة الصيانة،صالة عرض.    ليباشر بعد ذلك وكلاء تجار الجملة مزاولة نشاطهم في كنف كل المتطلبات العصرية والضرورية وسط تغطية أمنية شاملة، في انتظار موعد أخر لتدشين هذا المرفق الهام.

للإشارة،سوق الجملة ببواراشد يقع على بعد 15كلم جنوب غرب عاصمة الولاية عين الدفلى بالمخرج الشرقي للطريق السيار شرق-غرب ،يتربع على مساحة اجماية تقدر ب اكثر 12هكتار ،بهذا الانجاز الضخم سيجعل من ولاية عين الدفلى قطب اقتصادي و منطقة محورية في التجارة ،و هذا ما عملت عليه السلطات الولائية و على رأسها عزيز بن يوسف والي ولاية عين الدفلى  في خرجاته الميدانية التفقدية للمشاريع التنموية و الذي يولي أهمية بالغة لتلك  المشاريع الاقتصادية و التي تدخل في صلب الاستثمارات الاقتصادية و ضبط تجارة المنتوجات الفلاحية على مستوى الجهوي و إعطاء دفع للقطاع الفلاحي بالمنطقة و بالتالي إنعاش النشاط التنموي و خلق مناصب عمل في هذا  القطب الاقتصادي.

مختار برادع/عين الدفلى

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك