اقتحامي عالم التمثيل إضافة نوعية لمسيرتي الإبداعية

الممثل الصاعد محمد الأمين ثامري، حصريا لـ "الوسط"

فتح  الممثل الجزائري الصاعد  محمد الأمين ثامري قلبه ليومية “الوسط ” كاشفا لنا  في هذا الحوار  عن دخوله  عالم التمثيل  أين تقمص هذا الشاب المتميز  دور المدرب” رابح” في الجزء الثالث من  سلسلة  “عاشور العاشر”،وشارك أيضا كعون أمن في  سيتكوم” طيموشة 2″ وسجل مشاركته في “7حجرات” ،بالإضافة إلى مسلسلات عديدة مثل “يما 2″ و”ليام” وفيلم “يد مريم “،ولقد تعامل هذا المبدع مع كبار المخرجين في الجزائر كجعفر قاسم ويحي مزاحم ومهدي تاساباست والمخرج التونسي مديح بلعيد ، كما أنه مثل مع عمالقة التمثيل  في بلادنا كسيد أحمد أقومي ومدني نعمون وبهية راشدي وبلاحة بن زيان ومليكة بلباي ومينة لشطر وحكيم زلوم والهادي تير وغيرهم ،ليضع ابن مدينة شلالة العذاورة بالمدية  بصمته في المجال الثقافي والفني من خلال هذا الظهور البارز الذي يضاف إلى مسيرة  الكوتش” ثامري ” الحائز على ألقاب عديدة في بطولات رياضية  وطنية وعالمية ليشرف هذا الرياضي المثابر بلده الجزائر في أكثر من مناسبة على الصعيدين الداخلي والخارجي.

 

بداية، كيف تعرف نفسك للقارئ الكوني؟ 

 

ثامري محمد الأمين، من مواليد 17  جوان 1987 بشلالة العذاورة ولاية المدية، دخلت عالم التمثيل و شاركت  في جملة من الأعمال الرمضانية الخاصة بموسم 2021، والمتمثلة في سلسلة” عاشور العاشر 3″ ،”طيموشة “2 ، “7 حجرات” ومسلسلي” يما 2″ و”ليام” ،وفيلم “يد مريم” ، وحاليا أشتغل كمنشط حصة تلفزيونية وموديل و مدرب كمال الأجسام ، كما أنني أشرف على العديد من الرياضات : مدرب “كروس فيت” ، محضر بدني، رياضي “مانس فيزيك”، مختص في اللياقة البدنية والحمية الغذائية،  فزت بالكثير  من الألقاب حيث حصلت على المركز الأول في “بودي بولدنق” عام  2012. وتم اختياري كأحسن جسم على شاطئ البحر في 2013 ونائب بطل الجزائر الوسطى سنة 2014، في عام 2015 توجت بالمركز الأول في بطولة ولائية، وبلغت المركز الرابع في بطولة إفريقية سنة 2016، كما تم تعييني سنة 2017 نائبا لبطل “مانس فيزيك”، وتم اختياري أيضا في 2019 ضمن “توب تان مستر ألمبيا “بتونس.

 

كيف تقضي أوقاتك في هذا الشهر الفضيل؟ وماهي الأعمال التلفزيونية التي تتابعها ياترى؟

 

أحاول أن أتعامل مع الشهر الفضيل بنشاط بواسطة الاستمرار في عملية التدريب حتى لا أفقد اللياقة وفي نفس الوقت ككل مسلم أحاول التوفيق  بين الجانب الديني والعبادات والحياة اليومية و جانب العلاقات العائلية والأصدقاء فرمضان لديه أجواء خاصة ، أما بالنسبة للأعمال الفنية التي أتابعها فأنا متابع  للأعمال شاركت فيها  كممثل  في هذا الموسم الرمضاني والتي أتتمنى أن تنال الأدوار التي جسدتها إعجاب الجمهور الجزائري   بالإضافة إلى متابعتي لبقية المسلسلات  التلفزيونية  العربية كالمسلسل المصري  ” موسى ”  وهو من بطولة النجم محمد رمضان  والذي يعتبر  من بين الممثلين العرب الذين برزوا فنيا بفضل الإمكانيات الرياضية والبدنية طبعا ،ولهذا ثمة  نقاط مشتركة فيما بيننا ، ولهذا سأعمل دوما على  الحفاظ على خصوصيات المجتمع الجزائري المحافظ لأن كل ممثل لديه خصوصياته، كما أنني أتابع أيضا أعمال  مجموعة من ممثلي العالم “كسيلفستر ستالون” و “جاكي شان” وكل الذين لهم علاقة وصلة بالحركة ‏.

 

 ولجت عالم التمثيل بقوة هذا العام خاصة في شهر رمضان، فما الذي أضافته لك هذه التجربة الجديدة بالنسبة لك؟ 

 

‏رمضان 2021 كان فرصة بالنسبة لي لولوج عالم التمثيل عبر أدوار مختلفة سمحت لي باختبار نفسي أيضا في هذا المجال، كما أنه إضافة كبيرة على الصعيد الشخصي مكنتني من دخول بيوت بعض من يعرفوني كمدرب في قالب آخر والذي أظهرت لهم جانب آخر من شخصيتي.

 

هل دور المدرب “رابح “في سلسلة “عاشور العاشر 3″، مطابق لشخصيتك؟

 

‏دوري في الموسم 3 من “عاشور العاشر” المدرب “رابح” كان نوعا ما شبيها بشخصيتي كوني رياضي بالدرجة الأولى، لكن طبعا في إطار محدود مقارنة مع الواقع لأن الهدف الأساسي من خلال “المملكة العاشورية ” هو تسليط الضوء على شخصية السلطان عاشور العاشر وليس الرياضة، لكن تعاملي معه كان مثل ما أتعامل مع الرياضيين إلى حد ما‏.

 

هل لك أن تكشف لنا عن أدوارك في مسلسل” يما 2 ” والسلسة الكوميدية “طيموشة2 “و”ليام”؟

 

‏دوري في مسلسل” يما 2 ” للمخرج التونسي مديح بلعيد كان دراميا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ولهذا قمت فيه بتوظيف واستعمال كل إمكانياتي البدنية وهو دور أرى أنه يلائمني كثيرا، نفس الشيء في” طيموشة2″ للمخرج يحي مزاحم الذي أديت فيه دور “عون أمن” بالإضافة إلى دوري “كبودي غارد ” في مسلسل “ليام” للمخرج نسيم بومعيزة.‏

 

كيف كان تعاملك مع المخرجين:”يحي مزاحم” و”جعفر قاسم”؟

 

‏يحي مزاحم وجعفر قاسم كل واحد منهما مدرسة مختلفة تماما عن الأخرى وتعاملي معهما كان جيدا ورائعا، حيث أنه كان مبني على أساس التبادل والاحترام ولهذا فأنا أعتبرهما قامتان كبيرتان في عالم الإخراج التلفزيوني وحتى السينمائي.

 

حدثنا عن شعورك وأنت تمثل إلى جانب عمالقة الفن في الجزائر؟ 

 

‏شرف كبير المشاركة مع كبار التمثيل في الجزائر على رأسهم الفنان الكبير سيد أحمد أقومي ومدني نعمون وبلاحة بن زيان ومليكة بلباي وحكيم زلوم وبهية راشدي والبقية، حقيقة كانت تجربة رائعة وأتمنى أن تتكرر مستقبلا معهم.

 

كيف استطعت التوفيق بين عالمي الرياضة والتمثيل؟

 

عالم الرياضة هو عالمي الخاص لا يمكنني العيش بدونه فهل يمكنك أن تخرج القرش من البحر؟ كما أن حبي الشديد للتواصل وإيصال رسالة رياضة هادفة عن طريق التفكير بإيجابية جعلني أهتم بعالم التمثيل وهذا ما جعلني أخوض هذه التجربة لأول مرة والتي أردت من خلالها أن أتقاسم هذه التجربة مع الجمهور الجزائري العاشق للفن بشكل عام، وعليه فسأواصل في عالم التمثيل لأنه يعجبني كثيرا، ‏وطموحاتي كبيرة لتقديم الأفضل دائما لكنها تبقى حسب الطلب من أصحاب الميدان ومقترنة بالعاملين في قطاع الفن.

 

ما تقييمك للدراما الجزائرية في الآونة الأخيرة؟ 

 

الدراما الجزائرية في طريقها للانطلاق الجيد بعد ركود شهدته الساحة الدرامية لعدة سنوات لكن الوضع في تحسن كبير.

 

حدثنا عن علاقتك بالتنمية البشرية وعالم الكتابة؟

 

علاقتي بالتنمية البشرية من خلال مطالعة كل ما هو تحفيزي من أجل تطوير الذات وهو أمر مهم جدا لرفع التحدي، فأنا أحب القراءة وأتمنى تطوير كل مواهبي بما فيها الكتابة بكل تأكيد.

 

لمن تقرأ؟

 

أقرأ عامة لكل ما يصب في التنمية البشرية.

 

من أين تستمد طاقتك الإيجابية؟

 

الطاقة الإيجابية هي قضية حياة أو موت لأنه يجب على الإنسان أن يعطي معنى لحياته، فالفرد الذي لا يستعمل الطاقة التي وهبها الله سبحانه وتعالى حتى يعطي معنى لوجوده سيصل بالإحباط واليأس، ولهذا فأنا دوما أسعى لأن أكون أو لا أكون.

 

ماذا تمثل لك مدينة “شلالة العذاورة” بالمدية؟

 

‏”شلالة العذاورة” بولاية المدية مسقط رأسي وأهلي وناسي وأصولي والتي لا يمكنني مهما بلغت من النجاح في أي مجال أن أنسى هذه   الأرض العزيزة التي نشأت وترعرعت فيها ومن منبر يومية “الوسط” أتمنى أن تحظى باهتمام المسؤولين.‏

 

ماهي النصيحة التي تقدمها للشباب الجزائري؟

 

نصيحتي للشباب الجزائري أن يضع أهدافا لحياته ولا يترك الفراغ والآفات الاجتماعية مثل: التدخين والمخدرات تدمر حياته يجب التخطيط من أجل جسد قوي وأن يختار تخصص علمي أو أدبي من حيث الدراسة مع القيام بتعلم اللغات الأجنبية، إضافة إلى ضرورة الالتزام بالدين والقرآن الكريم الذي يعتبر منبع لاتزان الروح وبهذا التخطيط ينعدم الفراغ ويتم القضاء عليه تماما.

 

فيم تتمثل طموحاتك وأهدافك المستقبلية؟

 

أكبر طموح بالنسبة لي هو أن أجعل الرياضة اليومية والمنهج الصحي ظاهرة جزائرية خاصة أن بلادنا معروفة بانتشار الأمراض المزمنة كالسكري وضغط الدم، ولهذا أرى أن ممارسة الرياضة اليومية منذ الصغر هي الحل الوحيد أمام هذه الأمراض، أما عن أهدافي أتمنى أن أطور ذاتي وأدخل مجالات مختلفة قصد نفع المجتمع مثل الفن والإعلام، فأنا أحب التواصل وتبادل الخبرات كثيرا، وأسعى لبلوغ “كارت برو مستر ألمبيا “ومنافسة “أرلوند كلاسيك”.

 

 هل من كلمة أخيرة؟

 

‏ أتمنى النجاح لكل الطاقات الشبانية، الجزائرية في كل المجالات، وفي الأخير أقول لكافة الشعب الجزائري والعربي” صح رمضانكم وربي يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال”‏.

حاوره: حكيم مالك

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك