الأئمة ساهموا في حماية الدولة إبان العشرية السوداء

نوه بدورهم في تلك الحقبة الخطيرة، عبد العزيز بوتفليقة:

نوه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بدور الإمام خلال العشرية السوداء التي مرت على الجزائر، حيث ظلوا في مناصبهم ولم يسلموا مناصبهم لدعاة الفتنة كما سماهم، ما ساهم بشكل كبير في عدم سقوط الدولة التي أضحت واقفة اليوم.

وأوضح بوتفليقة خلال رسالة بعثها بمناسبة افتتاح الأسبوع الوطني العشرين للقرآن الكريم بوهران، بأن الجزائر  ممتنة بشدة للأئمة الذين لم يتركوا مناصبهم إبان العشرية السوداء التي مرت على الجزائر في تسعيينات القرن الماضي، مؤكد:”أعبر  صميم الفؤاد للائمة والمشايخ والعلماء، عن امتنان الجزائر وإكبارها لكافة السادة الأئمة الذين لم يخلوا مناصبهم ولم يبرحوا مساجدهم ولم يسلموا منابرهم لدعاة الفتنة ايام الماساة الوطنية”، مشيرا إلى أن “هذا الوفاء لهذه النخبة المنتقاة إلا باستمرار الدولة في منع خطاب الكراهية وفي محاصرة محاولات التقسيم الطائفي، والمذهبي وفي السعي وفي إحياء ميراث أسلافنا العلماء الذين كانت خطاباتهم ودروسهم بلسما شافيا للأدواء التي تطول المجتمع وتعيقه عن التقدم والرقي”.

ومن جانب أخر أكد رئس الجمهورية أن الوفاء منظومة أخلاقية متكاملة وترقى إلى مصاف القيم التي جاءت العقول السليمة بتوقيتها، مشيرا خلال ذات المصدر إلى أن  قوة الأمة تقاس بمدى وفائها لماضيها، وتراثها وتاريخها  وحمايتها والحث عليها واللذوذ عنها بالقوانين والتربية والتعليم.، كما تتفاوت قوة الأمم فيما بينها بمدى إشعاع هذه القيمة وما يعاضدها منها، مشددا على أنه لا يصح اليوم أن تتسبب النقاشات الجوفاء والتشكيك المنهج في نكران أبنائنا لتاريخهم وأسلافهم، وأضاف يقول:”أحذر  أن نتسبب في انكفاء أبنائنا عن أسلافهم العلماء الذين أسسوا في هذا الوطن مرجعية دينية قوية، تنهل من الكتاب والسنة وتقوم على مبدأ الوسطية والاعتدال”.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك