الأديبة الجزائرية الدكتورة فضيلة ملهاق تشارك في معرض الشارقة الدولي للكتاب

بروايتها الجديدة "حينما تشتهيك الحياة" في جناح "دار العين" المصرية

تسجل الروائية والشاعرة الجزائرية الدكتورة فضيلة ملهاق مشاركتها في معرض الشارقة الدولي للكتاب بدولة الإمارات العربية المتحدة من 3 إلى 13 نوفمبر 2021 بروايتها الجديدة “حينما تشتهيك الحياة” الصادرة حديثا عن ” دار العين” المصرية في جناح هذه الدار حيث يضاف هذا الإصدار إلى رصيد “مبدعة الحرف” التي سبق لها وأن شاركت في مختلف المعارض داخل الوطن وخارجه

  • البحث عن مفاتيح السعادة

تبدأ أحداث رواية” حينما تشتهيك الحياة” بأثر مجموعة من الشباب، يتقدمهم حميد ورفيقه موسى، الذين يقدمون على (الحرقة)، وهي الهجرة السّرية، بحثا عن مفاتيح السعادة، الحب والنجاح، فصادفوا في طريقهم سرا مُثيرا ومُغريا يندس في تذكارات بسيطة، حوّلت حياتهم إلى مغامرة معقدة، عجيبة حيث أنهم اجتازوا البحر على متن قارب بسيط، يحمل أحلاما كبيرة، ووجدوا أنفسهم، أينما يتّجهون وأيّ شيء يفعلون، في قبضة عالم غريب، محاط بالأسرار والغموض، وفي مواجهة رموز مركبة وألغاز، تكتب أحرف الحياة بشكل لا يخطر ببالهم.

  • الهجرة السرية من منظور مختلف 

وتتناول هذه الرواية المليئة بالتشويق موضوع ‘الهجرة السرية” من منظور مختلف، فهي تتجاوز تلك الصورة النّمطية لقارب سري يبحث عن مكان آمن في العالم، إلى وضعية القارب المعلوم الذي يدور حوله العالم كله، ويراقب أمانه من خلال بوصلته حيث إنّها تستنطق دسائس التاريخ البعيد وتطلعات جغرافيا الحاضر، لتعرض على أخشاب قارب (الحَرْقة) كيف تكتب أمواج البحر حكايات وتمحو أخرى، ومعنى أن تكون القلوب والعقول قاربا تتقاذفه تيارات الوجود.

  • رحلة متفردة ما بين نصفي الكرة الأرضية 

والشيء المميز في هذا العمل الروائي هو الإثارة والغرابة الموجودة فيه كما أن هذه الرواية تجعل القارئ يعايش رحلة متفردة ما بين نصفي الكرة الأرضية، الشمال والجنوب، وتجوب به أعماق القلوب وتضاريس الواقع المحفوف بالمخاطر والمفاجآت، وبالمتع أيضًا. في هذه الرواية، وليس للقارئ بوصلة في ذلك سوى أحاسيسه ومرتكزاتها، التي تستخرج له رموزا، وإشارات، ومصطلحات من لغات عدة.. ومعلومات علمية، وتذيقه طعم نكهات القلوب.

  • مسيرة إبداعية وعلمية متميزة ومتألقة

مع العلم أن الأديبة الجزائرية  فضيلة ملهاق تتميز بتكوين عال متميز ولها إسهامات علميه وأدبيه كثيرة فهي متحصلة على بكالوريا الرياضيات وبكالوريا في العلوم الطبيعية والحياة ولها شهادات جامعية عليا كشهادة الدراسات العليا المتخصصة في الدبلوماسية  وتكوينات مختلفة من الجزائر والخارج، وهي خريجة المدرسة العليا للقضاء و متحصلة على دكتوراه في القانون وعلى شهادات عليا عدة من الجزائر والخارج و لها مؤلفات  علمية والمتمثلة في كل من:وقاية النظام البنكي الجزائري من تبييض الأموال (دراسة على ضوء التشريعات والأنظمة القانونية سارية المفعول) ولها مؤلف علمي آخر في مجال الديبلوماسية “دور التفاوض في إدارة الأزمات الدولية”، ومؤلف “حماية حقوق الإنسان أثناء النزاعات المسلحة- واقع ورهانات” القرصنة المعلوماتيّة، التّفاوض وإدارة الأزمات الدولية  ولها مقالات قانونية منشورة في مجلات متخصصة، بالإضافة إلى مؤلف باللغة الفرنسية تحت عنوان “حماية الملكية الفكرية من القرصنة على الإنترنت” كما أن هذه المبدعة تكتب في الأنواع الأدبية الثلاث: الرّواية والقصة والشّعر ومن أعمالها  الأدبية، مجموعة قصصية موسومة  بـ ” الطباشير”، ” خارج مجال التعرية”  و “للعرض…غير قابلة للرسم” ومن دواوينها الشعرية “امقورش في الجامعة”/ رائحة البرميل، قررت أن أجلس القرفصاء “/ ” قهوة باردة ومعها قطرة ماء”/” المذبوحة والمسلوخة.. والمقطعة! شارلي مفرقعة”/ ” سبورة أفلاطون … “/” مارد من عصر الحجر”/الفيفا تستحم في الجزيرة،” حُزنك أكبر منك ومنّي.” ومن رواياتها:” لعنة اليربوع”، “ذاكرة هجرتها الألوان “/” رميم” عن دار هاشيت أنطوان نوفل بلبنان في 2019 “حينما تشتهيك الحياة” عن دار العين المصرية 2021.

حكيم مالك

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك