الألم تجربة لابد منها والمشهد الثقافي ليس بخير

المبدعة راشدي عائشة

من قال إن الشباب لا يُبدع ولن يكون خير خلف لخير سلف فقد أخطأ، فابنة وهران الباهية “عائشة راشدي” قالت العكس، بتحديها لكل  الظُروف والانشغالات التي مُمكن أن تُواجه أي امرأة مُثقفة عاملة، ففتحها نافذة صغيرة للإبداع والكتابة، عبد لها الطريق لتدخل هذا العالم لتغُوص فيه، وتُخرج أول أعمالها الأدبية المُعنون ب ” التوأمتان ” الصادر عن دار قيرطا للنشر والتوزيع بقسنطينة، أُستاذة الأدب في الطور الابتدائي رفعت قلمها لتكتب عن التربية وهي المُربية المُعلمة، لتُقدم نصائح وتوجيهات لكل الآباء والأمهات، من خلال  هذا العمل المُزين بلغة سلسةألفاظ راقية ومُعبرة، ومُحتوى جميل وهادف.

 

                                                           

  • أولا دعينا نتعرف على راشدي عائشة؟

راشدي عائشة أستاذة مدرسة ابتدائية، من أسرة بسيطة، أهوى الكتابة بنوعيها وقد بدأت أكتب بعض المحاولات منذ المرحلة الثانوية.

  • هل استطاعت عائشة التوفيق بين مهنة التعليم التي تتطلب حُضورا جسديا وذهنيا وبين الكتابة  أيضا التي تحتاج الوقت والجُهد؟

التوفيق بين شيئين يتطلبان تقريبا نفس الجهد ليس سهلا بالتأكيد، لكن أنا أحاول أن أوفق بين التعليم والكتابة على أن أمنح التعليم الأولوية لأنه يتعلق بمستقبل أطفال تعليمهم أمانة في عنقي.

  • نعود بك للوراء لنعرف كيف جاءت فكرة كتابة قصة “التوأمتان وماهي الرسالة التي تُريدين تبليغها وتوصيلها من خلال هذا العمل؟

       “التوأمتان” هي فكرة عامة حول التربية، تراودني منذ زمن خاصة بعد ولوجي مجال التعليم لما رأيته من تأثير تربية الأهل   على التحصيل الدراسي لأولادهم، ورسالتي في هذه القصة خاصة للآباء والأمهات للانتباه على معاملتهم لأبنائهم فقد تكون كلمة بسيطة تتسبب في إنشاء شاب منحرف ضار لنفسه وأهله وللمجتمع ككل. 

  • ماذا تعني الكتابة عند عائشة هل هي موهبة أم مُجرد هواية؟

       الكتابة بالنسبة لي بدأت كهواية، وعند أول محاولة اكتشفت أنني أملك موهبة الكتابة.

  • ماهي المُؤثرات الثقافية والفكرية التي ساهمت في تشكيل الوجدان الإبداعي لعائشة راشدي؟

        المؤثرات التي ساهمت في تشكيل الوجدان الإبداعي لدي هي التحولات الثقافية في الوطن العربي وتراجع الاهتمام بالثقافة   والكتاب خاصة بعد التطور التكنولوجي.

  • ما هو الدعم الذي يحتاجه الكاتب المُثقف في الوقت الحالي؟

        أهم دعم يحتاجه المثقف في وقتنا الحالي هو الإحساس بأهمية مجال نشاطه، وأن للكتاب مكانة في وطنه.

  • بعض الكُتاب يستمد شخصياته من الواقع، والآخر من وحي الخيال، كثيرون من تجارب واقعية حدثت، من أين استمدت شخصيات قصة “التوأمتان”

              شخصيات قصة التوأمتان خيالية، لكن مغزى القصة مستمد من الواقع.

  • ماذا تُفضل عائشة المُبدعة القراءة الإلكترونية أم الورقية؟ وكيف ترين مُستقبل الكتاب الورقي في ظل انتشار الكتاب الإلكتروني؟

           أنا أفضل القراءة الورقية، فبفضلها تمكنت من خط محاولاتي الأولى، لكن في ظل انتشار الكتاب الإلكتروني ألاحظ أن   الكتاب الورقي بدأ يفقد أهميته.

  • في قصة “التوأمتان” هل حضرت فكرة  الكتابة أولا  ثم موضوع الكتابة ثانيا؟ أم أن الموضوع هو الذي دفعك إلى الكتابة حوله؟

        الكتابة دائما حاضرة لدي، وفي قصة التوأمتان حضرت الكتابة أولا ثم جاءت القصة.

  • كمرأة كاتبة ومُثقفة، كيف تنظرين للمشهد الثقافي في الجزائر؟ هل هو بخير، يتعافى؟ 

         المشهد الثقافي في الجزائر ليس بخير مع الأسف، لكن يمكن إنقاذه إذا تظافرت الجهود لذلك.

  • ماهي مشاريع عائشة بعد “التوأمتان”.؟

        حاليا لا أفكر في أي مشاريع أخرى، كل اهتمامي منصب على التوأمتان ومكانته في الساحة الثقافية الجزائرية.

  • ماذا يعني؟    

السفر: أحب السفر واكتشاف أماكن جديدة.

الكُتب : أهوى المطالعة وقراءة الكتب الثقافية والدينية.

3   التعليم:    رسالة سامية وعالم مثالي بالرغم من كل مشاقه، أحمد الله أنني دخلت هذا العالم.

4    ا لقراءة:  متعة وثقافة.

5   الألم تجربة لا بد منها للتعلم وأخذ التجارب، من لم يتألم لا يمكنه القول أنه يعيش.

6    زهور ونيسي: أديبة جزائرية وبرلمانية سابقة، لها مؤلفات أدبية منها: روسيكادا، لونجة والغول.

 

 حاورتها ح و 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك