الأمين الولائي للأرندي يهين الراية الوطنية

فضيحة مدوية لأرندي تهدد باستقالات جماعية

اهتز بيت الأرندي في ورقلة ، على وقع فضيحة من العيار الثقيل عندما تم تسريب فيديو بمناسبة الذكرى الـ 22 لميلاد الحزب ، حيث أظهر الفيديو الأمين الولائي السيناتور ومعه مجموعة كبيرة من إطارات الحزب وهم يقطعون بالسكين كعكة مصممة على شكل الراية الوطنية مما خلف صدمة ودهشة لدى الشارع المحلي في ورقلة.


أحدثت الفضيحة المذكورة انقسامات جديدة في صفوف حزب التجمع الوطني الديمقراطي في ورقلة ، أين أعلن عدد من القيادات بينهم أعضاء في المجلس الوطني استقالتهم من الحزب عن الفضيحة المدوية ، بينما وصف عدد من المتابعين للشأن السياسي ما حدث بـ ” وصمة عار ” في جبين الأمين الولائي الذي أظهره فيديو الفضيحة وهو سعيد بتقطيع الكعكة التي أنجزت على شكل الراية الوطنية .

وقال معلقون كثر على أن المشاركون في الفضيحة دقوا أخر مسمار في نعش حزب الأرندي في ورقلة ، مؤكدين أن من قاموا بالفعلة النكراء يجهلون السياسة وإلا لما سمحت لهم عقولهم بالتطاول على الراية المقدسة التي ضحى من أجلها الشهداء وأبقوها عالية مرفرفة في شموخ ، كما رفعت مطالب بالتحقيق فيما وصفت بـ الجريمة التي لا يجب أن تمر مرور الكرام ، إذ أن من اقترفوا هذه الفعلة هم في الأساس منتخبون وشخصيات عامة لم تجد حرجا في إيذاء مشاعر الغيورين على هذا الوطن .

 تداعيات الفضيحة لم تتوقف عند هذا الحد بل ، بل كان لها ردود فعل غاضبة لدى القواعد النضالية للحزب التي استنكرت ما حدث واعتبرت الفيديو بمثابة دليل على ضعف الأمين الولائي للارندي  . 

من جهة أخرى طالب العديد المناضلين بالحزب ، برحيل الأمين الولائي الذي اتهموه بتحقير الحزب وإدخاله في نفق مظلم ، داعين الأمين العام أحمد أويحي بالتدخل و إنقاذ ما تبقى من رصيد للحزب في الولاية عقب الشروخ والأزمات التي عصفت به ، فضلا عن الممارسات غير المسؤولية المنتهجة من طرف الأمين الولائي الذي اختطف الحزب وحوله إلى محفظة متنقلة .

وأمام ما حدث خلال الاحتفال بالذكرى الـ 22 لميلاد الحزب ، اتفق العديد من المخلصين للحزب في ورقلة ، على ضرورة تدخل الأمين العام أحمد أويحي من أجل تصحيح مسار الحزب وإنقاذه ممن أثبتوا أنهم مجرد تلامذة في السياسة ولا يمكنهم النجاح في قيادة حزب يوصف بالقوة السياسية الثانية في البلاد.

فيما أبدى مناضلي وقيادات الحزب استعدادتهم لرفع دعوى قضائية لدى النائب العام لكل من تسبب في إهانة الراية الوطنية.

أحمد بالحاج 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك