الإضراب يشل المدرسة الوطنية العليا للبيطرة

الجزائر العاصمة

دخل طلبة المدرسة الوطنية العليا للبيطرة بالجزائر العاصمة في إضراب متواصل منذ الثامن عشر نوفمبر حتى اللحظة، ويعتبر الطلبة أن إضرابهم مشروع كونهم يطالبون بحقوقهم الشرعية والواجبة لاستكمال تكوين أي طبيب بيطري، وتتمثل في: تكوين ذو مستوى يتماشى ونوع المؤسسة (مدرسة عليا)، توفير مزرعة بيداغوجية خاصة بالمدرسة وهو الشيء الغائب عن المؤسسة منذ فتح أبوابها (بعد نقلها الى واد سمار سنة 2014)، تأطير الخرجات التعليمية المبرمجة وتوفير المزارع حيث يتواجد حيوانات للتعليم، العمل بالاتفاقيات التي وُقعت بين المدرسة ومعاهد أخرى كمعهد باستور والمعهد الوطني لتربية المواشي وغيرها والمدارس أجنبية أو تجديد هذه الاتفاقيات، توفير كل مستلزمات الأعمال التطبيقية المبرمجة من مواد وأدوية بيطرية أساسية.

كما تم التطرق إلى قضية الماستر وإدراج سنة سادسة وهو الملف الذي سبق وضعه لدى الوزارة لأجل النظر فيه. وحسب ما أوضح لنا الطلبة فإنهم قد كتبوا خمس رسائل منذ الدخول الجامعي لهذا العام إلى النائب عن المدير ولم يتم النظر في انشغالاتهم ما استدعاهم للإضراب و غلق المؤسسة طيلة أسبوع كامل (منذ يوم الأحد الثامن عشر نوفمبر) ورغم ذلك لم يلقوا سوى وعود.

وبالإضافة إلى المطالب التي ينادي بها طلبة المدرسة الوطنية العليا للبيطرة فإنهم يشتكون من غياب مدير فعلي للمؤسسة منذ 3 سنوات، حيث يسير المدرسة مدير بالنيابة.

ويعول الطلبة على مواصلة الإضراب وهذا بعد التشاور مع رؤساء الخمس دفعات، يأتي هذا الأمر وقد اقترب موعد الحدث المزمع تنظيمه ” اليوم العالمي للعلوم البيطرية « في طبعته الثالثة عشر، يومي الأول والثاني من ديسمبر بالمدرسة. وهو ما يضع إدارة المدرسة الوطنية العليا للبيطرة في حرج كبير مما يحتم عليه محاولة إيجاد حل قبل الفاتح ديسمبر.

إلهام بن سيحمدي

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك