الاحتفاء باليوم العربيّ للّغة الضّاد في الفاتح من مارس

من طرف المجلس الأعلى للّغة العربيّة

يحتفي المجلس الأعلى للّغة العربيّة باليوم العربيّ للّغة الضّاد في الفاتح من مارس 2021 ولهذا قام بتخصيص ملتقاً وطنياً موسوما “باللغة الوظيفيّة في: الديبلوماسية، السّياحة، الفندقة، وسائل النّقل”  و سيتم العرض  المباشر لهذا  الملتقى عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد عبر ويترأس  شرفيا هذه الفعالية البروفيسور صالح بلعيد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية وتتولى التنسيق العام  الأستاذة آمال حمزاوي.

ولهذا  فسيتم التركيز على جملة من المحاور المتمثلة في  دور اللغة الوظيفيّة في ترقيّة المعاملات الدبلوماسية و حاجات المتعاملين الدبلوماسيين للأدلة الوظيفيّة مع التطرق  للسّياحة المتخصّصة و ذكر أهمية اللغة العربيّة في التّواصل السّياحيّ و دور المعالم التّاريخيّة في التّعريف بالهُويّة الوطنيّة إلى جانب  التّنمية اللغويّة في القطاع السّياحيّ ولغة الضّيافة وأدب السّياحة و اللّغة العربيّة في المطار ووسائل النّقل مع إبراز جهود الأفراد والجماعات في وضع المعاجم في قطاع السّياحة في الوطن العربيّ  وكذا أهميّة الصّور التّوضيحيّة والإشهاريّة في وضع الدّليل اللغويّ الوظيفيّ.

كما سيتم في هذ الملتقى منح شهادات للمشاركين في هذا الملتقى عبر منصة الزوم بعد أسبوع.

 

تعلم لغات أجنبية أخرىلا يشكل تهديدا للغة الأم

 

‪ 

ولقد أكد ثلة من  الأساتذة جامعيون  إلى أن تعلم لغات أجنبية أخرى “لا يشكل تهديدا للغة الأم” داعين إلى وضع سياسة تربوية منفتحة على العالم ،ويأتي هذا خلال لقاء نظمته الوكالة الوطنية للإشعاع الثقافي بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم.

و لقد أوضحت  المختصة في اللسانيات و الأستاذة بجامعة الجزائر خولة طالب إبراهيمي أن تعلم لغات أجنبية أخرى في المدرسة لا يشكل تهديدا على اللغة الأم بل من شأنه ان يكون عاملا مشجعا على “الاندماج في التعليم و المجتمع‪”.  ، مشيرة إلى أن المدرسة تسمح بالانفتاح على العلوم و ثقافات العالم باسره مرافعة في هذا الشأن من اجل وضع “سياسة تعليمية” منفتحة على العالم و المجتمعات المتطورة سعيا للقطيعة مع “الإيديولوجيات العقيمة  وأشارت ذات المتحدثة  أن  المدرسة هي “أداة تحرر” و “مكان لتعلم اللغات و العلوم و الثقافات، مشيرة إلى ان الولوج الى المعارف و العلوم المعبر عنها بلغات عدة يستند على التدريس المتعدد اللغات اضافة الى اللغة الام.

وقدم  الأستاذ الجامعي عبد الرزاق دوراري  مداخلة  حول “التعدد اللغوي المبكر” الذي قال عنه أنه يسمح بتعلم أسرع للغات الأخرى، مؤكدا أنه لابد من تسطير برامج تدريس باللغات الأم و تلقين العلوم و المعارف مع الأخذ بعين الاعتبار اللغة الأم للمتعلمين‪.

و يتم الاحتفال باليوم العالمي للغة الأم الذي يوافق 21 فيفري من كل سنة ابتداء من نوفمبر 1999 تشجيعا لحماية و الدفاع عن كل لغات الشعوب‪. وتم اختيار في سنة 2021 موضوع “ترقية تعددية اللغات من أجل الاندماج في التعليم و المجتمع” .

 

الأمم المتحدة تدعو لحماية آلاف اللغات المحكية

 

ومن جهتها حذرت الأمم المتحدة من تعرّض التنوع اللغوي بشكل متزايد للتهديد مع ازدياد اندثار اللغات، وأوضحت أن 40% من سكان العالم لا يحصلون على التعليم بلغة يتحدثونها أو يفهمونها‪.

وفي اليوم الدولي للغة الأم، تشير الإحصائيات إلى أن ما لا يقل عن 43% من اللغات المحكية حالياً في العالم والبالغ عددها ستة آلاف لغة معرّضة للاندثار‪.

أما اللغات التي تُعطى لها بالفعل أهمية في نظام التعليم فلا يزيد عددها عن بضع مئات، ويقلّ المستخدم منها في العالم الرقمي عن 100 لغة‪.

وتحت شعار “تعزيز التعدد اللغوي من أجل التعليم الشامل والاندماج في المجتمع”، يحتفل العالم باليوم الدولي للغة الأم في 21 فيفري الجاري.

ويركز احتفال هذا العام، وفقاً لموقع أخبار الأمم المتحدة، على دعوة صانعي السياسات والمربين والمعلمين والآباء والأمهات والأسر إلى توسيع نطاق التزامهم جميعا بالتربية متعددة اللغات، وإدماجها في التربية لتعزيز تعافي العملية التعليمية في سياق جائحة كورونا‪.

ويسهم هذا الجهد في عقد الأمم المتحدة الدولي للغات الشعوب الأصلية (2032-2022) الذي تتصدره منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) وتضع تعدد اللغات في صلب قضية تنمية الشعوب الأصلية‪.

وتؤمن اليونسكو بضرورة استهلال التعليم باللغة الأولى أو باللغة الأم منذ سنوات الطفولة المبكرة كون الرعاية والتعليم في هذه المرحلة يكفلان إرساء أسس التعلّم‪.

يُذكر أن فكرة الاحتفاء باليوم الدولي للغة الأم جاءت بمبادرة من بنجلاديش. ووافق عليها المؤتمر العام لليونسكو عام 1999 ليبدأ الاحتفال بهذا اليوم حول العالم منذ عام 2000‪.

ويصادف تاريخ 21 فيفري في بنغلاديش ذكرى نضال سكان بنغلاديش من أجل الاعتراف باللغة البنغالية.

حكيم مالك

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك