الاسلاميون يستخدمون كوقود حرب في الصراع على السلطة

المحلل السياسي محمد بوضياف

     بن قرينة يرشح نفسه ولايستبعد الدخول في تحالفات

  •        جاب الله يطرح  مبادرة المرشح التوافقي للمعارضة

  •        فيلالي يساند العهدة الخامسة

  •        مقري يستبعد الخامسة ويتهم السلطة بمحاولة تجميد الحركة

اعتبر المحلل السياسي محمد بوضياف أن الأحزاب الإسلامية تعيش حالة من التشتت والضعف بسبب الصراعات والانشقاقات المتكررة التي عرفتها، موضحا أنه بعد التشرذم الذي مس أغلب الأحزاب الإسلامية أصبحت مطمعا لأجنحة السلطة.

عبر محمد بوضياف عن أسفه  في تصريح خص به “الوسط” من حالة التشتت و التشرذم التي تعيشها الأحزاب الإسلامية ، متهما أطرافا بمحاولة استغلالها   كوقود حرب لقلب الطاولة على السلطة، مضيفا في ذات الصدد” صحيح أن لكل مبرراته وإستراتيجيته سواء في تأكيد قوته وحظوره السياسي بالنسبة للبعض أو لترقية التواجد والتجذر أكثر للبعض الآخر لكنهم في المحصلة رهينة للعبة أكبر منهم كلهم ، وقد تجرهم مغامراتهم الى المزيد من الضعف بسبب التصريحات المتناقضة والمضطربة التي ميزت خرجاتهم الإعلامية وتيههم في الغموض الذي يطبع المشهد السياسي”

وانتقد المتحدث بشدة التصريحات الأخيرة لرئيس حركة حمس عبد الرزاق مقري ، معتبرا أنها بمثابة استفزاز لنظام الحكم من خلال التهجم على أركان التوازن الحالي في النظام والمتمثل في الرئيس.

وفي ذات الصدد ، قال المتحدث” الترشيحات مفتوحة وقد قدمت حركة مجتمع السلم رسالة نية الترشح وإستلمت الاستمارات والموعد الانتخابي على الابواب فلا داعي للاستعجال ولا الاستعداء فالوضع الجيو سياسي لا يحتمل ففرنسا ، وهي معنية كثيرا بالاستحقاق الانتخابي القادم تعاني مزاحمة كبيرة من شركائها المتوسطيين والدوليين من اجل رفع يدها على المنطقة وفسح المجال لهم بالمساهمة في ترقية التعاملات الاقتصادية والتجارية والابتعاد عن الاحتكار والهيمنة ، وهي هوامش تحرص عليها الجزائر وتراعيها في اختيار الشخصيات التي ستتقلد رئاسة الجمهورية والتي يجب أن تكون بعيدة كل البعد البزة الخضراء العسكرية والقميص الاسلامي أو التحالف بينهما “

 لا نستبعد خيار المقاطعة أو المواصلة في حالة أي طارئ في المشهد

أكد   رئيس حركة البناء عبد القادر قرينة أن حركة البناء متمسكة بخيار المشاركة وخوص غمار الرئاسيات المقبلة، في حين أوضح بأن الحركة ستتخذ أي قرار بالمقاطعة أو مواصلة المنافسة للرئاسيات المقبلة في حالة أي تغييرات طارئة في المشهد السياسي ، مشيرا أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة له الحق في الترشح لعهدة أخرى ،غير مستبعد دخول الحركة في تحالفات تحسبا للاستحقاقات المقبل .

وقال المتحدث “في جدولنا يوجد فقط ترشحنا للرئاسيات و مستعدين لخوص غمار الرئاسيات، نحن الأن في التحضير المادي لخوص الإستحقاقات المقبلة ولازال المشهد السياسي في الجزائر يتسم بالغموض و الضبابية، لكن كل الخيارات مطروحة سندخل الرئاسيات لكن في حالة حدوث تغييرات جدرية يمكن لمجلس الشورى أ يقوم بأي يتخذ أي قرار قد نقاطع و قد نواصل المنافسة فقرارانا أنذاك سيكون وفق المعطيات، ويجدر الإشارة بـأن الحركة باشرت في جمع التوقيعات منذ السبت الماضي و العملية متواصلة في كل مكاتبنا في جميع ولايات الوطن”.

 وبخصوص موقف الحركة من العهدة الخامسة، أكد المتحدث بأن ” الرئيس له الحق الكامل في الترشح و إذا أراد الترشح فمن حقه ذلك، والحركة لا تملك الصلاحية في إعطاء موقف بخصوص ذلك ،لأنها ليست في مقام مؤسسات الدولة ،و المجلس الدستوري هو من يملك الصلاحية في منعه أو السماح له في الترشح ، نحن في الحركة نحترم قواعد اللعبة نقبل بأي ترشيح و لا نتدخل في أي قرار من قرار مؤسسات الدولة”.

فيلالي غويني يدعم الرئيس للترشح لعهدة أخرى 

 

من جهته، أشار رئيس حركة الإصلاح فيلالي غويني أن موقف الحركة من الرئاسيات المقبلة واضح وثم التعبير عليه من خلال بيان ، مؤكدا أن حركة الإصلاح تدعم ترشح الرئيس لولاية أخرى، موضحا أنه في حالة عدم ترشح الرئيس سيكون  لنا موقف أنذاك.

اعتبر فيلالي غويني في تصريح خص به “الوسط” بأن المشهد السياسي في الجزائر بدأ في الوضوح أكثر وأغلب المؤشرات توحدي بعهدة أخرى لصالح ترشح الرئيس، وذلك ما ندعمه نحن في الحركة، كما أن كل المؤشرات تدل على التوجه الغالب عند الفاعلين في الساحة السياسية وهو دعم ترشح الرئيس لولاية أخرى.

وبخصوص دعوات تأجيل الرئاسيات والذهاب إلى مرحلة انتقالية، قال المتحدث ” نحن ضد تأجيل الرئاسيات لأن ذلك يعتبر خرق للقانون، وندعو في الحركة إلى احترام أجال تنظيم الرئاسيات للحفاظ على الميزة التي تتميز بها الديمقراطية في الجزائر، لأن ذلك بطبيعة الأحوال سيسهل على الجزائر دولة و شعبا أن تجتاز على هذه المرحلة، كما يجدر الإشارة أن العديد من الجهات تحاول تأويل الأمور و استغلال الموعد الانتخابي المقبل من خلال تعطيل الاستحقاقات وهذا مالا نريده و نتمناه في الحركة،

جاب الله : الخيار الوحيد للمعارضة هو الالتفاف حول مرشح واحد

 

بدوره رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، اعتبر أن الخيار الوحيد المتبقي للمعارضة، هو الالتفاف حول مرشح واحد، لمواجهة مرشح ، فاتحا النار على الداعين لترشح الرئيس لعهدة خامسة، مشددًا على أن الرئيس” فاقد للأهلية ولا يمكنه قيادة البلاد بالنظر إلى حالته الصحية” على حد قوله .

طرح عبد الله جاب الله بحر الأسبوع الفارط مبادرة المرشح التوافقي للمعارضة تحسبا للرئاسيات المقبلة، كاشفا  عن مباشرة سلسلة مشاورات مع أحزاب المعارضة للتوافق على مرشح واحد في رئاسيات أفريل 18 المقبل، والتي ستشمل في البداية كل من علي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات، الجنرال المتقاعد علي غديري، بالإضافة إلى رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري.

مقري

لن  نترك للنظام فرصة تجميد الحركة

 

بدوره رئيس حركة حمس عبد الرزاق مقري، إستبعد  العهدة الخامسة في ظل عدم وجود أي مؤشر حول ترشح الرئيس من عدمه، مؤكدا أن الحركة ستشارك في الاستحقاقات المقبلة بمرشحها عبد الرزاق مقري ولن تدخل في أي مسعى مراد منه تجميد الأحزاب  ولن تربط الحركة قراراتها بشكل وهمي و غامض ، مشيرا أن حركة حمس ليست متعطشة للسلطة و ليس لها مصالح حزبية ضيقة  وغير طامعة لأي منصب أو بامتياز بل تسعى إلى خدمة المواطن و الشعب.

وإتهم عبد الرزاق مقري    أطراف بالتآمر في الخفاء لإبعاد الحركة من الساحة السياسية،  مؤكدا الحركة ستشارك و ندخل في هذه المعركة لأننا جازمون بأن الجزائر مقبلة على مرحلة جديد و نهاية نظام،  قائلا :” نحن أمام أطراف تحاول ترتيب وإعداد نفسه لمرحلة ما بعد بوتفليقة ،ما يحدث في الجزائر اليوم حالة نادرة ولا نريد أن ننجر فيها”

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك