الانتخابات ستجنب البلاد ويلات التشتت

بلقاسم زغماتي

شدد وزير العدل حافظ الأختام بلقاسم زغماتي أن الشعب مصدر كل سلطة وأن الانتخابات تشكل إحدى الأدوات التي تمكنهم من اختيار رئيسهم، وتجنيب البلاد من ويلات التشتت وشياطين الفتنة.

اعتبر وزير العدل حافظ الأختام بلقاسم زغماتي في ندوة علمية دولية حول موضوع الدفع بعدم الدستورية أن الانتخابات الرئاسية تعد محطة تشكل مفترق الطرق، الذي يتحدد فيه مصير الأجيال القادمة، مشددا التزام مؤسسات الدولة بحماية الانتخابات وفقا للدستور والقانون بما يضمن شفافية ونزاهة الرئاسيات المقبلة التي تكتسي أهمية بالغة في “تجنيب البلاد ويلات التشتت وسوء التقدير.

 وتوجه المسؤول الأول في القطاع بالشكر لكل الذي يسهرون على إنجاح الانتخابات المقررة يوم 12 ديسمبر القادم، قائلا “أتوجه بتحية تقدير للغيورين على وطنهم الجزائر، الذين أدركوا أهمية الانتخابات في تجنيب البلاد من ويلات التشت، ولن ينسى كلنا فضلهم بوقوفهم سدا منيعا أما الذين هواياتهم ركوب الأمواج المهلكة وايقاظ شياطين الفتنة.

وفي سياق متصل أضاف ” هذه المحطة التي تشكل تتويجا لجهود المخلصين في الوطن ستصب فيها كل آمال الجزائريات والجزائريين، وستعمل على تجنيبهم مصير من تفرقت بهم السبل فأضاعوا سبلهم ووطنهم مثل عديد الدول”.

وشدد المتحدث بأن الانتخابات الرئاسية تعتبر من الحقوق الأساسية على غرار الحق في الحرية والتجمع السلمي والمحاكمة العادلة بنضال جيل اليوم من أجل تكريس حق آخر لا يقل شأنا عن الباقي، ويتعلق الأمر بالحق في المساواة، هدر ردحا من الزمن بسبب جشع ثلة قليلة ممن انعدم ضميرهم وتدنت أخلاقهم”.  

وأضاف المتحدث “إذا كان شعبنا منذ عده أشهر بشبابه خاصة، يمارس حقه في التظاهر السلمي الذي انتزعه بفضل إيمانه بمستقبل مشرق ينتظر الجزائر وبفضل تحضره في مسعاه تحضرا أبهر العالم، فإن امتداد مسعاه يضعه أمام محطة يتوقف عليها مصيره في حاضره ومستقبله، هذه المحطة تشكل مفترق الطرق الذي يتحدد فيه مصير الأجيال القادمة، إنها محطة الانتخابات الرئاسية المقبلة”.

واعتبر  المتحدث بأن “سمو أي مجتمع يقدر بمدى اعترافه بأحكام النص الأسمى الذي ينظم شؤونه الكبرى أي الدستور، و هي القناعة التي يستمدها العلو في التحضر و السمو في التعامل و الصلابة في اليقظة التي يلمسها منذ شهور لدى الشباب و كافة أطياف المجتمع”.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك