البرلمان يكتفي بالتنديد ويرفض المقاطعة

وقفة احتجاجية غد أمام بعثة الاتحاد الأوروبي

 * بلغوثي: الأولوية لتقييم العلاقات 

* بن خلاف: مطلب مقاطعة البرلمان الأوروبي لم يحن بعد

* الدان: البرلمان الجزائري مطالب بتفعيل المقاطعة

 

كشف عضو مجلس الأمة، عبد الوهاب بن زعيم، عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم غد أمام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي بالجزائر العاصمة، تنديدا واستنكارا باللائحة التي اصدرها البرلمان الأوروبي، داعيا نواب البرلمان بغرفتيه للمشاركة في الوقفة رفضا للتدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للجزائر.

وشدد زعيم على أن البرلمان الجزائري مطالب بالتصدي لتحركات البرلمان الأوروبي اتجاه واقع حقوق الإنسان وهو موقف له خلفيات أخرى لافتا الى أن النواب الذين وقعوا على اللائحة سيقومون بتوجيهها إلى حكوماتهم، وهو تدخلا سافر في الشأن الداخلي الجزائري.

 

الحاج بلغوثي

فتح المشاورات بين جميع الفواعل

 

تحفظ رئيس الكتلة البرلمانية لجبهة المستقبل الحاج بلغوثي بخصوص خيار مقاطعة البرلمان الأوروبي بعد التدخل السافر في الشؤون الداخلية للجزائر، مؤكدا أن الأولوية الآن إلى تقييم العلاقات، وفتح المشاورات بين جميع الفواعل، ليتم على أساسها اتخاذ الإجراءات التي يتبناها البرلمان الجزائري.

شدد رئيس الكتلة البرلمانية لجبهة المستقبل الحاج بلغوثي في تصريح خص به جريدة “الوسط” على ضرورة مراجعة التعاون مع برلمانات الاتحاد الأوروبي، وخاصة التي تتغنى ظاهرا بالحرية والعدالة والاحترام ،ونشر السلام وهي تضمر في الحقيقة المساس بكرامة الشعوب على حد قوله.

و أكد رئيس الكتلة البرلمانية لجبهة المستقبل الحاج بلغوثي أن نحن نواب جبهة المستقبل ضد تدخل أي هيئة تخرق المواثيق الدولية ،و تقلل من احترام الدول، قائلا :” لا أحد له الحق أن يتدخل في الشؤون الداخلية للدولة الجزائرية، الجزائر دولة مستقلة ،ذات سيادة في إطار هيئة الأمم المتحدة ، ما قام به البرلمان الأوروبي هو تصرف غير مسؤول ،وعلى الجزائريين الاتحاد فيما بينهم.

واستنكر بلغوثي ما تضمنته لائحة البرلمان الأوروبي، معتبرا إياها تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للجزائر، ومحاولة يائسة لضرب استقرار المنطقة بممارسات هجينة بهدف خلق الفتنة والفوضى، خارقة بذلك أصول ،وأعراف القانون الدولي، ومتجاهلة كون أن الجزائر دولة مستقلة كاملة السيادة تعمل وفق منظور مؤسساتي قوي ،و متكامل على حد قوله.

ولفت المتحدث أن موقف نواب جبهة المستقبل نابع عن موقف المجموعة الوطنية شعبا ومؤسسات .

 

لخضر بن خلاف

مطلب المقاطعة متسرع

 

اعتبر النائب البرلماني عن جبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف بأن مطلب مقاطعة البرلمان الأوروبي مطلب متقدم نوعا ما، مرافعا للمواقف المتدرجة قبل الذهاب إلى مواقف تصعيدية.

أكد النائب البرلماني عن جبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف في تصريح خص به جريدة “الوسط” ّأن نواب جبهة العدالة والتنمية معنيين بالوقفة الاحتجاجية التي سينظمها نواب البرلمان أمام بعثة الاتحاد الأوروبي، استنكارا وتنديدا بلائحة البرلمان الأوروبي.

وأوضح بن خلاف أن الوقفة الاحتجاجية التي سيتم تنظيمها يوم غد للتعبير عن موقف واضح اتجاه التدخل السافر للبرلمان الأوروبي في الشؤون الداخلية للجزائر أمام مفوضية الاتحاد الأوروبي.

و لم يستبعد النائب البرلماني عن جبهة العدالة والتنمية تصعيد الاحتجاج بالتشاور مع النواب و المجموعات البرلمانية، قائلا:” هذه المواقف يجب أن تتخذ جماعيا من قبل جميع النواب، بالنسبة لنا في حالة عدم استجابة وتعنت من قبل البرلمان الأوروبي وعدم التراجع، لا نرى مانعا في التصعيد و التوجه نحو المقاطعة للتصدي لمثل هذه التصرفات الغير مسؤولة “.

واستنكر بن خلاف اللائحة الصادرة عن البرلمان الأوروبي بشأن وضعية حقوق الإنسان في الجزائر، مؤكدا أن هجمة شرسة تتعرص لها الجزائر بسبب مواقفها اتجاه القضايا العادلة.

وعبر لخضر بن خلاف عن رفضه للتدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للجزائر، قائلا : ” كل ماجاء في هذه اللائحة مرفوض، هذه التصرفات غير مسؤولة  ، رغم الاختلافات الموجودة سياسية كانت أو غيرها  في الجزائر ،  فهي تحل هنا في الجزائر بعيدا عن أس تدخل أجنبي “.

وحذر  لخضر بن خلاف من الهجمة الشرسة التي تقع على الجزائر في مثل هذه الظروف، سواء على الحدود أو على مستوى الديبلوماسية، مشددا على ضرورة أن تكون اللحمة بين الجزائريين قوية للتصدي لكل النزاعات لمواجهة مثل هذه التصرفات التي تصدر من حين إلى أخر من قبل هذه المنظمات لأجنبية وأخرى على حد قوله.

 

المجموعة البرلمانية لحركة حمس 

تقييم اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي

 

كشف نائب حركة مجتمع السلم ناصر حمدادوش بأنه رفقة نواب الحزب سيشاركون في هذه الوقفة الاحتجاجية يوم غد أمام هيئة البعثة الأوربية بالجزائر حيث سيتم تسليم لائحة مكتوبة ورسمية باسم نواب الشعب للسفير الاوروبي رفضا لتخل البرلمان الأوروبي في الشأن الداخلي للجزائر  

ونددت المجموعة بالتدخل السافر للبرلمان الأوروبي في الشؤون الداخلية للجزائر، معتبرة لائحته الأخيرة استفزاز صارخ للشعب الجزائري الرافض لكل الأجندات الخارجية.

وأكدت المجموعة التي يرأسها منور الشيخ أن الشعب الجزائري ومؤسسات الدولة والشعب الجزائري تملك كل المقومات والإمكانيات التي تؤهلها لحل مشاكلها وصناعة مستقبلها دون وصاية من أحد.

واعتبر المصدر ذاته أن حفظ البلاد من الابتزاز والتدخل الأجنبي يكمن في تجسيد ديمقراطية حقيقية نابعة من إرادة الشعب وتوافق وطني قادر على صد كل أشكال الهيمنة أو التدخل في الشأن الداخلي.

 

أحمد الدان

البرلمان الجزائري مطالب بتفعيل المقاطعة

 

طال نائب رئيس حركة البناء الوطني أحمد الدان بتفعيل آليات المقاطعة للبرلمان الأوروبي، مشددا على ضرورة أن يعقد البرلمان جلسة لمناقشة العلاقات، للتعبير عن موقف الواضح اتجاه التدخل السافر للبرلمان الأوروبي في الشؤون الداخلية للجزائر أمام مفوضية الاتحاد الأوروبي.

لم يستبعد نائب رئيس حركة البناء الوطني أحمد الدان في تصريح خص به جريدة “الوسط” مشاركة الكتلة البرلمانية لحركة البناء الوطني في الوقفة إحتجاجية  التي سينظمها يوم غد نواب البرلمان أمام بعثة الاتحاد الأوروبي

 

صالح قوجيل

نرفص أي تدخل مهما كان مصدره

 

شدد رئيس مجلس الأمة بالنيابة، صالح قوجيل، على رفض الجزائر لأيّ شكل من أشكال التدخل في شؤونها الداخلية ومهما كان مصدره، مؤكدا على ضرورة إعادة النظر بالنسبة للمؤسسات الأوروبية  في  خطابها وطرائق تعاطيها مع الأحداث والأوضاع.

وقال قوجيل خلال لقاء قوجيل مع السفير البريطاني ” الجزائر نرفض حكومة، برلماناً وشعباً أيّ شكل من أشكال التدخل في شؤونها الداخلية ومهما كان مصدره، كما لن تتسامح بشأنه ، و بعض  المؤسسات الأوروبية  تعيد النظر في أشكال خطابها وطرائق تعاطيها مع الأحداث والأوضاع .

 

جيلالي سفيان

حقوق الإنسان كذريعة للتدخل 

 

فتح رئيس حزب جيل جديد، جيلالي سفيان النار على البرلمان الأوروبي بعد اللائحة التي أصدرها، معتبرا أن البرلمان الأوروبي استغل المرافعة عن حقوق الإنسان للتدخل المباشر في تسيير القضايا الداخلية للجزائر منذ بداية الحراك الشعبي.

وقال جيلالي سفيان :” إن البرلمان الأوروبي أعطى لنفسه الحق في السيادة الوطنية إصدار أوامر للجزائر الجزائر تغيير القوانين وبعض من مواد الدستور الجزائري، مؤكدا أن “الأمر غير مقبول تماما”.

واستغرب رئيس حزب جيل جديد إدراج أسماء لأشخاص لا يتواجدون في السجون حاليا وآخرون لا علاقة لهم بالحراك الشعبي ضمن اللائحة التي تحدث فيها نواب البرلمان الأوروبي عن خروق حقوق الإنسان في الجزائر.

إيمان لواس

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك