البساتين القديمة بعين صالح تشكو الويلات

بسبب زحف الرمال وغياب المسالك الريفية

يشتكي فلاحو البساتين القديمة بولاية عين صالح من زحف الرمال الكثيف تجاه بساتينهم مما أثار قلق ومخاوف لدى الفلاحين بسبب زحف هذه الأخيرة التي من شأنها أن تقضي على الثروة الفلاحية بالمنطقة المذكورة التي مصدر رزق لهؤلاء الفلاحين.

مطالبين بذلك السلطات المحلية بضرورة التدخل العاجل ووضع حلول استعجالية للتخفيف من حدة زحف الرمال نحو بساتينهم كون أن الرمال تساهم في عطش النخيل وردم النبتات الفلاحية المثمرة سواء تعلق الأمر بالمحاصيل الزراعية او المنتوجات الموسمية، يضاف الى ذلك حالة الاهتراء المستمر للمسالك الريفية وهي المشاكل التقليدية التي تتنافى مع توجيهات وتعليمات صناع القرار بالبلاد القاضية بتقديم التسهيلات وتذليل الصعوبات لفائدة الراغبين في خدمة الارض لتعزيز وتنويع مصادر الاقتصاد الوطني لإنهاء التبعية لقطاع المحروقات الذي تهاوت اسعاره في البورصات العالمية ناهيك عن الظروف المالية الصعبة التي تمر بها البلاد والناجمة عن تفشي جائحة فيروس كورونا .

ومما لا يختلف عليه اثنان فان قطاع الفلاحة ببلديات فقارة الزوى ، اينغر وعين صالح يعتبر من بين القطاعات التي تشكو جملة من النقائص والمشاكل التقليدية بسبب تفاوت الادوات الرقابية  وهو ما حال دون النهوض بواقع وافاق القطاع الذي التهم اموال ضخمة دون تحقيق النتائج المرجوة .

الى جانب ذلك فقد هدد العشرات من الفلاحين بهجرة  بساتينهم القديمة في حالة ما لم تحرك السلطات المحلية ساكنا للتجاوب مع ما وصفوه بمطالبهم المشروعة .

ومعلوم أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون كان قد قرر خلال التعديل الحكومي الأخير تجديد الثقة في شخص وزير الفلاحة والتنمية الريفية عبد الحميد حمداني نظرا لخطة العمل واستراتيجية الدولة الهادفة للمحافظة على الاستقرار الاداري بهدف اعادة بعث المشاريع الفلاحية لخلق بدائل اقتصادية بعيدا عن قطاع المحروقات الذي تهاوت أسعاره في البورصات العالمية .

أحمد ،ب 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك