التجربة أكدت أن مقاطعة الانتخابات لا تنفع

مهدي رضا مترشح عن حزب جبهة المستقبل رقم 06

حاوره  : عبد الباسط بديار

 

أفاد مهدي رضا المترشح عن حزب جبهة المستقبل في إطار حملته الانتخابية بأنه يطمح في خوض غمار التشريعيات ، وهذا من أجل النهوض بمشاكل الولاية وإيصال صوت المغبونين للسلطات العليا.

 

كلمة مختصرة عن حزبكم ؟

 

في سياق ذي صلة ، كشف المترشح بأن حزب جبهة المستقبل الحاملة للرقم 06 ، منفتحة جدا للإطارات وذلك من خلال إشراكهم سياسيا حيث ضمت ذات القائمة إطارات وكفاءات شابة من خريجي الجامعات الجزائرية  وغيرهم من الكفاءات الرفيعة للنهوض بالبلاد .

 

بما تفسر أقدامكم على الدخول في الاستحقاق القادم ؟

 

وأكد في هذا السياق مهدي رضا أحد فرسان  حزب جبهة المستقبل التي تحمل رقم 06 أن دخولهم هذا المعترك التشريعي جاء من باب إعطاء نفس جديد ، والمساهمة في البناء ،  مؤكدا  بأن الدوافع الحقيقية التي جعلته يترشح للانتخابات هي الخروج بالبلاد إلى بر الأمان ، وهذا مع مشاركة عدة كفاءات تستحق الوقوف معها من أجل التغيير، مضيفا اقتناعه التام بخوض غمار الانتخابات لتغيير النظام القديم معتبره أداء و واجب  وطني ، موضحا أن قائمتهم مزيج من الكفاءات والشباب و العنصر النسوي وناشطين جمعويين .

 

ما أهم النقاط التي يبنى عليها برنامجكم السياسي ؟

 

وحول برنامج والأفكار السياسية للقائمة حزب المستقبل التي تحمل رقم 06 ، أكد المترشح أنه يحتوي على عدة نقاط هامة وأهمها لامركزية القرار لمنح استقلالية للإدارة المحلية والجماعات المحلية وتحرير المبادرة محليا، هذا في الوقت الذي كشف  بأن الجزائر تفتقر إلى التكنولوجيا لذا تم التركيز على الجانب التكنولوجي الذي تفتقر إليه الجزائر، و أضاف بأنه من بين برامجه هو التركيز على التنمية البشرية ، مؤكدا على إعادة تحديث المنظومة التربوية و التعليمية ، كما تضع الجانب الصحي ضمن أولوياتها في البرنامج الذي تخاطب به الناخبين في المسيلة  وتدعو قائمة حزب جبهة المستقبل لإعادة النظر في الخارطة الصحية لضمان خدمات ذات نوعية ،  حماية الأراضي الفلاحية وتطوير القطاع للحد من التبعية الكاملة للمحروقات ، ووضعت محور الاستثمار في الموارد البشرية ضمن أولوياتها، والاهتمام بالجانب التربوي  والسماح بالاستغلال العقلاني لقدرات التلاميذ ، موضحا أنه لا يوجد إنسان فاشل ، بل هناك إستراتيجية غير ملائمة وفاشلة ، وختم المترشح خلاصة برنامج الحزب بالتأكيد أن طموحاتنا كبيرة وننظر للجزائر بنظرة مختلفة.

 

حملة انتخابية بنكهة خاصة

 

أوضح المترشح أن حملتهم الانتخابية  تسير بنجاح ، مما جعلهم يعملون للإقناع والتوعية بأهمية موعد 12 جوان ، والتأكيد على الدور المنتظر منهم  ودور النائب حتى لا يسقطوا في فخ الوعود الكاذبة التي يروجها الآخرون  من أجل الأصوات.

وأرجع المترشح ” مهدي”  صعوبة إقناع المواطن للممارسات السابقة وهو ما حمل قائمة ” المستقبل” وفرسانها  إلى الدعوة للمشاركة بقوة في انتخابات 12 جوان التشريعية حتى يتمكن المواطن من صنع التغيير ، لأن العزوف لا ينتج حلولا و لا يساهم في البناء الجديد للمؤسسات.

وأفاد في الوقت نفسه أن مترشحي القائمة يخاطبون المواطن بصراحة ووضوح ، و بلغة بسيطة بعيدة عن لغة الخشب  دون منح وعود لا يمكن تجسيدها على أرض الواقع.

وعاد المترشح للتأكيد أن مترشحي  القائمة يرافعون  لتحسين المستوى المعيشي للمواطن ، مشدّدا أن المواطن البسيط لا يطلب المستحيل ، طلباته واقعية ومعقولة وشرعية ،  معبرا عن تفاؤل قائمته رغم المنافسة الكبيرة في هذا الموعد التشريعي الهام ، من خلال التجاوب مع خطاب القائمة و برنامجهم الانتخابي و الالتفاف الشعبي خلال التجمعات الانتخابية ، داعيا لتبني نماذج النجاح و الابتعاد عن لغة اليأس .

 

كلمة أخيرة ؟

 

ختم المرشح للتشريعيات بنداء صريح لسكان الولاية عامة للمشاركة بقوة يوم 12 جوان المقبل وصنع التغيير بأنفسهم واختيار الرجل المناسب في المكان المناسب ، داعيا لتزكية قائمة حزب جبهة المستقبل التي تحمل رقم 06   بالمسيلة  مؤكدا التزامهم بإحداث التغيير في هذه الولاية عاصمة الوسط الجزائري.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك