التحقيق مع مرقيين نصبوا على مواطنين لمدة فاقت العشر سنوات لتحقيق الربح بتلمسان وبلعباس ووهران

اصبحوا يضغطون على المساهمين بزيادة المبالغ او شطب أسمائهم والمشاريع لم تكتمل

باشرت مصالح الاستعلامات الأمنية تحقيقات معمقة مع أكثر من العشرات من المرقين العقاريين الذين قاموا بالنصب على مواطنين وسلبوهم مبالغ مالية هامة دون منحهم لسكناتهم بكل ولايات تلمسان ووهران وسيدي بلعباس ، واخرون حاولوا منحهم سكنات غير كاملة مخالفين دفتر الشروط الممضي مع الزبائن قبل 10سنوات خلت.

ففي تلمسان يجري التحقيق مع 05 مرقين عقاريين بكل من احياء بوجليدة واوجليدة والكدية والرمشي وذلك على خلفية الشكاوي المتكررة من المساهمين الذين بعض الملفات تجاوزت العشر سنوات دون ان تتم تسويتها في الوقت الذي صار المرقي يطالبهم بزيادة في الأموال ويهددهم بإرجاع أموالهم مع سحب 10 بالمائة من حقوق المساهمة ، وهي القضايا التي ترجع اغلبها الى سنة 2008 بتلمسان وقبل ذلك بكثير في الرمشي تبين ان المرقون العقاريين وبعدما سيطر بعضهم على الأراضي بطريقة فوضوية واخرون لم يتمكنوا من إتمام مشاريعهم وفق الاتفاقيات التي امضوها مع المساهمون الذين دفعوا ما عليهم من أقساط صاروا يدخلون في مساومات من خلال الطلب بزيادة مبالغ إضافية تصل الى 50 مليون مستغلين حاجة المساهمون بحجة الزيادة في أسعار مواد البناء ، وسط التهديد بإلغاء استفادتهم مع ارجاع أموالهم ويسلب منها 10 بالمائة من حقوق التسجيل مع السيطرة على اعانات الصندوق الوطني لتطوير السكن ، في حين احد المرقين بالرمشي تلقى أجور 100 سكن تساهمي منذ اكثر من 15 سنة في حين ان المشروع لاوجود له على ارض الواقع ليبقى المواطن هو الضحية الوحيد في الملف ما جعل مصالح الامن تباشر تحقيقات في أصحاب هذا المشاريع التي توقفت بها الاشغال.

أما بوهران فتجري تحقيقات مع مرقية عقارية قامت بالنصب على العشرات من المغتربين وسلبهم اموالا بالعملة الوطنية والصعبة ليتضح انه لا وجود لمساكنهم ، حيث تبين انها باعت السكن الواحد اكثر من 03 مرات ، هذه المرقية المنقبة والملقبة بزورو ، استغلت الدين الاسلامي والمضهر في النصب على الزبائن ، في حين يوجد 04 مرقين اخرين احدهم فر الى الخارج بعدما سلب الملايير من زبائنه ، نفس الوضع تعيشه ولاية سيدي بلعباس بعد فرار مرقين عقاريين وسجن اخر نصب على العديد من المواطنين وسلبهم مبالغ مالية كبرى في حين لاتزال العشرات من المشاريع لاتزال لم تكتمل بعد.

م بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك