التقريرين المالي والأدبي للفاف على المحك اليوم

وسط ارتفاع الأصوات برفض المصادقة عليهما ورفع دعوة قضائية

تتّجه الأنظار اليوم نحو فندق الشيراطون الذي سوف يشهد انعقاد أشغال الجمعية العادية للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، والتي سوف تعرف حسب برنامج الأعمال الذي أعلنته الهيئة الكروية على موقعها الرسمي وضع التقريرين المالي والأدبي من أجل المصادقة عليهما من طرف أعضاء الجمعية العامة قبل تنصيب لجنتي الترشيحات والطعون تحسبا للتحضير لانعقاد الجمعية الانتخابية للفاف المقررة في تاريخ 15 أفريل المقبل، والتي سوف تعرف انتخاب رئيس جديد خلفا للرئيس المنتهية عهدته خير الدين زطشي الذي لن يترشح إلى عهدة ثانية رسميا وقام بتوديع لاعبي الخضر والطاقم الفني الوطني عقب مقابلة بوتسوانا، بينما عقد الأسبوع المنصرم آخر اجتماع مع مكتبه الفدرالي وكان تحضيري للجمعية العادية، وتنعقد أشغال الجمعية العادية اليوم في ظروف استثنائية بالنظر للانتقادات اللاذعة التي تميّز العهدة الأولمبية للرئيس زطشي على خلفية الفضائح التسييرية التي ميّزت تسييره آخرها انسحابه في آخر لحظة من الترشح لعضوية اللجنة التنفيذية للفيفا التي جرت الشهر المنصرم في العاصمة المغربية الرباط، إلى جانب خسارة عضو المكتب الفدرالي عمار بهلول انتخابات المكتب التنفيذي للكاف وإرسال ملف ترشح العضو السابق بشير ولد زميرلي عقب فوات الآجال، ولم تمر عهدة زطشي أقل حدة من سابقتها مع الرئيس الأسبق للفاف محمد روراوة، إذا علمنا الصراع الكبير الذي ميزها مع وزارة الشباب والرياضة والقبضة الحديدية التي ميّزت علاقة الهيئتين، خاصة ما تعلّق برفض الوصاية انعقاد جمعية استثنائية لتكييف القوانين مع الفيفا، وعصا العصيان التي رفعتها الفاف في وجه الهيئة الوصية، الأمر الذي جعل الإنسداد يميّز علاقة الطرفين.

ويبقى التضارب حول مرور التقريرين المالي والأدبي مرور الكرام والتصويت عليهما من طرف الجمعية العامة، في ظل الأخبار الواردة حول رفع عدد من تركيبة الجمعية العامة يتقدمها رؤساء الأندية دعوة قضائية ضد الفاف حول التسيير العشوائي والخروقات الواردة في التقرير المالي الذي شهد مصاريف مالية معتبرة في وقت أن الدولة طالبت بالتقشف ومرورها بأزمة اقتصادية انعكست عليها اجتياح وباء كورونا المستجد، أين شهد التقرير المالي رفضا واسعا للأرقام المالية التي جاءت في مضمونه.

عيشة ق.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك