التلاميذ يتلقون منحة التمدرس بـ 3000 دج

بعد رفع السلطات لها بـ5000 دج

رغم التزام الحكومة برفع منحة التمدرس من 3000 دج إلى 5000 دج إلا أنه على الأرض الواقع لم تر النور، فالعديد من المستفيدين، أكدوا أمس، أنهم لم يتلقوا سوى 3000 دج، وسط تأكيد المقتصدين لهم أنه لم يتم تحويل أي تعليمة منفذة للقرار.


وتساءل جموع الأولياء عن موعد تنفيذ التعليمة، وما إن كان سيتم التدارك لاحقا، وإن كانوا سيضيفون لهم الفارق المقدر بـ2000 دج، بعدما قرر الوزير الأول، نور الدين بدوي، خلال ترؤسه  اجتماع الحكومة الأحد الفارط، رفع قيمة منحة التمدرس التضامنية المقدرة بـ 3000  دج إلى 5000 دج والتي يستفيد منها حاليا حوالي 3 ملايين تلميذ.

وأوضح بيان لمصالح الوزير الأول أن بدوي “قرر الرفع من قيمة منحة  التمدرس التضامنية التي يستفيد منها حاليا حوالي 3 ملايين تلميذ والمقدرة بـ3000 دج إلى 5000 دج، والتي عكفت الدولة على تخصيصها لفائدة الفئات الهشة.

كما درست الحكومة خلال اجتماعها “مشروع مرسوم تنفذي يعدل ويتمم المرسوم التنفيذي رقم 96-298 المؤرخ في 8 سبتمبر 1996 الذي يتضمن رفع مبلغ علاوة الدراسة السنوية المقدرة منذ سنة 1994 بـ 400 دج وتثمينها إلى 3.000 دج عن كل  طفل متمدرس في الأطوار الثلاثة (ابتدائي ومتوسط وثانوي)، وهو الإجراء الذي تمت المصادقة عليه، حيث أمر الوزير الأول بأن يتم تجسيده فورا بمناسبة الدخول المدرسي الذي هو على الأبواب ليستفيد من هذه العلاوة أكثر من 9 ملايين متمدرس، حيث ستتكفل البلديات بصرف هذه المنحة أيضا لأولياء التلاميذ بدون دخل، عبر تجنيد صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية”.

وأكد نفس الأمر وزير التربية الوطنية، في حين قال الوزير الأول أن هذين القرارين “ينبعان من وعي الحكومة بضرورة دعم العائلات بمناسبة الدخول المدرسي، كما يأتيان تكريسا للقيم السامية للتضامن والتكافل الاجتماعيين بهذه المناسبة وذلك قصد ضمان نفس مستويات التكفل والتحضير الجيد لأبنائنا التلاميذ، وبالتالي نفس فرص وحظوظ التفوق في دراستهم”.

س.ب

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك