التوقيفات الأخيرة تؤكد بأن القضاء تبنى مطلب الشعب

 ناشطون سياسيون يؤكدون

علي ربيج: القضاء استعاد  ثقته بتطبيق القانون على الجميع دون استثناء”

  •  أسماء الثقيلة سيتم استدعائها قريبا

أجمع ناشطون سياسيون بأن التوقيفات الأخيرة والتي كان أخرها إيداع لويزة حنون الحبس المؤقت تبرز تحرر الجهاز القضائي من كل القيود و توضح القضاء استعد ثقته بتطبيق القانون على الجميع دون استثناء، في حين توقعوا بأن العديد من الأسماء الثقيلة سيتم استدعائها للمسائلة في الأيام المقبلة.

علي ربيج

 التوقيفات تثبت بأن القضاء استعاد ثقته

اعتبر المحلل السياسي عل ربيج بأن بأن التوقيفات الأخيرة، وأخرها إيداع لويزة حنون الحبس المؤقت تبرز مبدئيا بأن وتيرة عمل جهاز العدالة أصبح أكثر سرعة من الوتيرة السياسية، مشيرا بان جهاز القضاء تبنى مطالب الحراك بمحاسبة كل من له علاقة بقضايا تبديد المال وصرب استقرار وأمن الدولة.

أشار علي ربيج في تصريح خص به جريدة “الوسط” بأن قيام العدالة باستدعاء شخصيات ذات نفوذ مالي ورجال أعمال متهمون في قضايا تبذيذ المال العام تلاها شخصيات سياسية أحم أويحيى و شخصيات أمنية و إعتقال مستشار الرئيس و الأن إعتقال الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، يجعلنا في حلقة ترقب وتساؤل ويوضح بان القضاء استعد ثقته بتطبيق القانون على الجميع دون استثناء”.  

 وأضاف المتحدث ” تصريحات القايد صالح بخصوص تقديم ضمانات لجهاز العدالة إعادة فتح تحقيق في قضايا الفساد جسدت في الواسع بعد استجابة العدالة لمطلب الجيش، ، لكن الأهم أن تعالج هذه الملفات بشفافية وبالشكل التي يطلبه الحراك من خلال استرجاع الأموال المسلوبة وليس أن يكون ذلك عبارة عن رسائل تطمينية”.

بن خلاف

 نثمن خطوة العدالة بتحرير العدالة من كل القيود

اعتبر النائب البرلماني عن جبهة العدالة والتنمية بن خلاف خطوة توقيف وجوه ثقيلة سترجع الثقة للشعب، لكن لابد من عدم إغفال المطالب السياسية المتمثلة في استقالة الباءات الثلاث و ذهاب كل رموز النظام ،وتعيين شخصية توافقية لقيادة المرحلة الانتقالية  و الذهاب إلى تجسيد المادة 7و 8 مع توفير الآليات لتنظيم انتخابات نزيهة و نظيفة “

ثمن بن خلاف في تصريح خص به “الوسط” خطوة العدالة فتح قضايا الفساد وتحرير العدالة من كل القيود استجابة  لمطلب الشعب المطالب بضرورة محاسبة كل من ساهم في تحطيم البلاد.

وأشاد المتحدث بالدور بدعوة المؤسسة العسكرية بمحاربة قضايا الفساد وتقديم ضمانات لتحرير العدالة من جميع القيود، معتبرا ذلك خطوة كبيرة من مطالب الشعب، في حين شدد على عدم إغفال المطالب السياسية المتعلقة بتنحية رموز العصابة ورفض تسيير المرحلة الانتقالية من قبل شخصيات مرفوضة شعبيا، مؤكدا على ضرورة ذهاب الباءات الثلاث وتوفير الآليات القانونية للذهاب إلى رئاسيات نزيهة ونظيفة .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك