الثورة فجرها الشباب والبرلمان سيكون لهم

المترشحة الحرة ببومرداس "بن سالم نبيلة" ل "الوسط":

تتحدث المترشحة “بن سالم نبيلة” ضمن القائمة الحرة “الوفاء بالعهد” عن الدائرة الانتخابية بومرداس عن دوافع خوضها غمار التشريعيات وأهم نقاط برنامجها الانتخابي، إضافة إلى رؤيتها الخاصة لتركيبة البرلمان القادم وتأكيدها على أنها فرصة للشباب لحمل المشعل وصنع التغيير المنشود كما فعل أسلافهم في الثورة التحريرية.


من هي نبيلة بن سالم ؟

مواطنة جزائرية ، عصامية ، ابنة ولاية بومرداس ، 38 سنة متخرجة من جامعة الجزائر ، استطعت أن أخرج من عالم الوظيفة ضمن عقود ما قبل التشغيل إلى عالم الأعمال الحرة و التكوينات فضلا عن كونها ناشطة في المجتمع المدني ، و نائب لرئيس المكتب الولائي لمنظمة لقاء شباب الجزائر و منظمة لعدة منظمات ومؤسسات شبابية ،لي حضور إعلامي في مختلف الاذاعات ،وأيضا القنوات ،ولي مقالات في جرائد الكترونية، وحاليا مترشحة حرة عن قائمة ” الوفاء بالعهد” الدائرة الانتخابية بومرداس .

ماهي دوافع وأسباب ترشحك للتشريعيات ؟ 

قناعتي التامة أن خلق فرص للتغيير و البناء الفعال لمؤسسات الدولة لا يكون إلا بإشراك الشباب الذي يملك الكفاءة و الحنكة والرغبة ،والإرادة في العمل ، وهذا ما عملت السلطات الجزائرية على محاولة تحقيقه من خلال خلق فرص لهم للترشح  وإعطاء  تقريبا اولوية لهم من خلال بروزهم ضمن قوائم كأحزاب و كقوائم حرة ،  وترشحهم بقوة خلال هذه التشريعات
أيضا أن أكون عنصر فعال من خلال إفادة ولايتي بكل تجاربي الميدانية و المهنية، فبلادنا تحتاج لمن كان لهم أثر إيجابي و مؤثر من جميع النواحي وبهذا تبنى مؤسسات الدولة بالكفاءة ،والخبرة ،و النزاهة التي اعتبر أغلبية الشباب المترشح يملكها .
أيضا الضمانات الهامة  التي قدمها رئيس الجمهورية من أجل انتخابات نزيهة و شفافة وقد لمسنا كل ما يوحي بذلك من خلال إقصاء كثير من الأسماء التي حامت حولها قضايا فساد من الترشح دون رجعة .
ايضا الرغبة في إبراز مكانة المرأة الجزائرية في خلق مؤسسات وقوة تشريعية مهمة ، وقدرتها على صنع الفارق و التغيير الذي ينشده كل واحد منا ،من خلال تمكينها .

ما هي أهم نقاط  برنامجكم الانتخابي ؟

قلتها دائما ، أؤمن ان التغيير يكون عميقا من القاعدة و يبدأ بها ، و نحن نعلم أن نهضة أي أمة تبدأ من المدرسة، تبدأ من التربية والتعليم ، فسيحضى هذا القطاع الهام بحصة كبيرة من برنامجي الانتخابي من خلال تقديم مرافعات،و كثير من الاقتراحات من أجل تغيير المنظومة التربوية ،و تطويرها و جعلها تواكب العصرنة و تحافظ على الهوية الوطنية العربية و الأمازيغية .


كيف تفاعل معكم المواطن في الحملة ؟

الغالبية العظمى ، تفاعلت بشكل ايجابي بالنظر للسيرة الذاتية والسمعة الطيبة التي أحملها أنا شخصيا ،وهمهم الوحيد ان يكون شباب وخاصة ” نساء ذات كفاءات” ممثلات لبرلمان دون قوة تشريعية حقيقية وليس برلمان الحفافات كما كان يسمى ،وجدنا الدعم من مختلف الشرائح ،وتبقى هناك فئتين وهي قليلة أما مقاطعة لاقتناعات شخصية أو فئة استغلالية وهي ايضا الحمد لله قليلة ، وأملنا في الله اولا و آخرًا أن يوفقنا .

كلمة أخيرة ؟

 

لايمكن أن يحدث التغيير بين ليلة و ضحاها ، ولكن ندائي لأبناء بومرداس أن يختاروا بعناية الأشخاص الذين سيصوتون عليهم وأن يركزوا على فئة الشباب أكثر .

*حاورها:أحسن مرزوق

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك