الجزائرية “سهام يحياوي” تتوج بجائزة “شرق وغرب” للكتاب الشباب في أوروبا

توجت الكاتبة والروائية الجزائرية “سهام يحياوي” بجائزة “شرق وغرب” الأدبية لأفضل رواية من تأليف الشباب العربي في أوروبا لسنة 2020 عن روايتها التي تحمل عنوان “الشلل” حيث أعلنت دار لوسبل للنشر والتوزيع وإدارة معرض الكتاب العربي بأوروبا عن الرواية الفائزة نهاية الأسبوع الفارط ، وفي السياق صرحت الكاتبة “سهام يحياوي” ليومية “الوسط” بعد الإعلان عن النتائج قائلة (سعيدة بفوزي في هذه الجائزة القيّمة والتي أعتز بها، وما أسعدني أكثر أنّني أحمل اسم بلدي الجزائر، أرغب وأتمنى بتشريف بلدي أكثر، فرغم أنّنا غرباء عن وطننا لكنّنا نحمله دوما في قلبنا وأفكارنا…

هي جائزة قيّمة وأفتخر لهذا الفوز الذي يحمل معاني كثيرة لي، هي خطوة للتقدّم للأمام إن شاء الله، ودار النشر التي ستنشر رواياتي إن شاء الله هي دار مرموقة ومعروفة تُنشر للكبا، فأعتز أن يكون اسمي معهم، وشاكرة طبعا لكل من القائمين على هذه الجائزة ) أما عن العمل المتوج تقول ابنة بجاية (عن الرواية الفائزة فهي رواية اجتماعية رومانسية، طبّية، تتحدّث في الأولّ عن مرض الشّخصية الرئيسة حكيم، وهو الرّاوي في هذه الرّواية تحت عنوان الشلل La tétraplégie الرواية تحتوي عل خمسة عشر فصل، وعلى لسان حكيم، وهو شاب في الثلاثينات من عمره، يُصيب بحادث بسيارته أين يصطدم بفريدة وهي في مقتبل العمر(28 سنة)، حكيم بعدما يستفيق من الغيبوبة يكتشف أنه تعرض للشلل الرباعي، مرض ما يسمى ب La tétraplégie))، الذي يُفقده الإحساس بكل شيء، وحتى كرامته، لكنه يأمل بالنجاة وبمزيد من الوقت ليحيى أكثر رغم مرضه وعجزه هذا. ألمه يتخفّف أكثر بوجود فريدة معه في منزله، تتكلّم معه كغير زوجته التي لا تبالي حتّى بوجوده، حكيم متعوّد على صراخ زوجته ولا مبالاتها، وأمام ناضر أمه( وهي في الأصل زوجة أبيه) كأنّها مربوطة أو مشلولة هي الأخرى، لا يمكنها فعل أي شيء خوفا منها بأن يفقد زوجته، و بعدما وسّخ نفسه كرضيع رفعتْ زوجته يدّها لتصفعه هذه المرة، وهنا تدخّلت فريدة، طالبة أن تكون ممرضته، وبعد مدّة طلقته زوجته بعدما أخذت منه السيارة والبيت. قرروا اجراء العملية لحكيم، أين ستتمّ في فرنسا، فوجدو الحل الأنسب أن تتزوج به فريدة على الورق لتكون رفيقته (وكيلته) وتحل الإجراءات اللازمة هناك. حكيم مشلول من كلّ شيء، لكن قلبه لم يُشلّ بعد، فريدة هي المعجزة في هذا، جعلتْ قلبه يزاول مشيه، بالأحرى جعلته يستفيق بعد نومه الطّويل إن لم أقل موته أو شلله الذي دام سنوات. في فرنسا يتعرف على حقيقة فريدة، أين تروي له عن نفسها وكيف تركت عائلتها بعدما اكتشفت كذبة أبيها الذي أخذها من أمّها الحقيقية، ويكتشف شيء آخر أنّها قريبة من شخص يعرفه جيّدا، فمن يكون هذا الشّخص؟ وهل سيتمكّن حكيم من المشي مرّة أخرى؟ وهل سيتحوّل زواجهما السّوري إلى زواج حقيقي…؟).والجدير بالإشارة أن المؤلفة محامية وتملك في رصيدها عديد الاعمال الأدبية نذكر منها ديوان شعري بعنوان “لن أكون امرأة غيرك” عن ماهر للنشر طبعة 2018 و رواية “هذه هي أنا” عن دار لوتس للنشر الحر طبعة جانفي 2020 ومسرحية بعنوان “جريمتها أنها أنثى” منشورة إلكترونيا لدى دار حروف منثورة طبعة 2020 ومشاركة في كتاب جماعي إفريقي عربي بعنوان “صهيل المدائن” ضم 11 دولة إلى جانب تأليفها لسيناريو عدة افلام وفوزها في مسابقات وطنية ودولية في مجال القصة.

أحسن مرزوق

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك